اختار

أسعار تصدير القمح والذرة أعلى عموماً خلال نوفمبر/تشرين الثاني

أسعار الحبوب الدولية
10/12/2019

سجلت أسعار تصدير القمح ارتفاعاً خلال نوفمبر/تشرين الثاني، إلا أن الحجم الكبير للإمدادات والتنافس المحتدم بين المصدرين الرئيسيين تسبب في الحد من زيادتها قياساً بالشهر الماضي. وقد سجل سعر القمح الأمريكي المرجعي (رقم 2 قاسي، أحمر، شتوي، تسليم ظهر السفينة) زيادة للشهر الثاني على التوالي ووصل معدله إلى 220 دولاراً أمريكياً للطن، أي أعلى بنحو أربعة في المائة قياساً بشهر أكتوبر/تشرين الأول، إلا أنه لا يزال أدنى بنسبة خمسة في المائة عن مستواه المسجل خلال نوفمبر/تشرين الثاني 2018. ولعل آفاق الإنتاج الضبابية التي تشهدها بلدان نصف الكرة الجنوبي، إلى جانب الظروف الزراعية التي لا ترقى إلى المستوى المثالي لعام 2020 بخصوص محاصيل القمح الشتوي في البلدان الرئيسية المنتجة للقمح في نصف الكرة الشمالي، تسبب في استمرار دعم الأسعار. كذلك شهدت أسعار التصدير من منطقة البحر الأسود والاتحاد الأوروبي زيادة أيضاً خلال الأسابيع الأخيرة. لكن بالمقابل، انخفضت عروض الأسعار من الأرجنتين بشكل حاد، ما يعكس بدرجة كبيرة الضغط الناجم عن الحصاد.

على نحو مماثل، ارتفعت أسعار تصدير الذرة عموماً خلال نوفمبر/تشرين الثاني، باستثناء تلك من الولايات المتحدة الأمريكية. إذ وصل معدل سعر الذرة الأمريكية المرجعية (رقم 2 صفراء، تسليم ظهر السفينة) إلى 168 دولاراً أمريكياً للطن، لينخفض بذلك بشكل طفيف عن نظيره المسجل في أكتوبر/تشرين الأول، لكن مع بقائه أعلى بنسبة تزيد على أربعة في المائة عن مستوى نظيره خلال الشهر عينه من العام الفائت. أما التراجع الذي شهدته الأسعار عقب ارتفاعها خلال أكتوبر/تشرين الأول فجاء بالدرجة الأولى نتيجة بطء المبيعات وضغط الحصاد الموسمي. بالمقابل، أفادت أسعار التصدير من جهات مصدرة رئيسية من ازدهار النشاط التجاري، في حين تسبب الطقس الجاف الذي أدى إلى تأخر عمليات الزراعة في الأرجنتين إلى دعم الأسعار.

سجل معدل مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لعموم أسعار الأرز (2002-04=100) 222,8 نقطة خلال نوفمبر/تشرين الثاني، متراجعاً بذلك بنسبة 1,5 في المائة عن شهر أكتوبر/تشرين الأول ليطرق حاجز أدنى مستوى له خلال ستة أشهر. وفي الأسواق الآسيوية، كانت أسعار أرز إنديكا أدنى عموماً خلال نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك مع زخم عمليات حصاد المحصول الرئيسي، واستمرار ضعف الطلب. وفي الهند، أسهم ضعف قيمة العملة في تراجع الأسعار. وفي تايلند وفيت نام، أدى ركود البيئة التجارية عموماً إلى منع ارتفاع عروض الأسعار، لكن مؤشرات انتعاش الاهتمام بالشراء في الفلبين أدت إلى شيء من دعم الأسعار في فيت نام، مثلما فعل تحسن قيمة البات في تايلند، إلى جانب المخاوف حيال تأثير الطقس السيء في الإنتاج. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تباينت أسعار الأرز طويل الحبة بشكل طفيف.