FAO.org

الصفحة الأولى > اليوم العالمي للجبال، > رسائل أساسية
اليوم العالمي للجبال،
©Instituto Meteorológico Nacional

رسائل أساسية

الجبال

تسهم الجبال التي تغطي قرابة 22 في المائة من مساحة اليابسة في كوكبنا بدور حاسم يقود العالم نحو نمو اقتصادي مستدام؛ 

لا توفر الجبال العيش والرفاه لنحو 915 مليوناً من سكان الجبال حول العالم وحسب، بل تفيد أيضاً على نحوٍ غير مباشر مليارات الأشخاص من السكان خارج المناطق الجبلية.

 

توفر الجبال المياه العذبة والطاقة والأغذية، وجميعها موارد ستتسم بالندرة خلال العقود القادمة. 

 

سكان الجبال

الجبال موطن لنحو 13 في المائة من إجمالي عدد سكان العالم.

يعيش قرابة تسعين في المائة من سكان الجبال حول العالم في بلدان نامية، حيث يقبع السواد الأعظم منهم تحت خط الفقر ويواجه شخص واحد من ثلاثة أشخاص تهديد انعدام الأمن الغذائي.

تعد الجبال مناطق سياحية وثقافية، حيث تشكل السياحة الجبلية حوالي 15-20 في المائة من صناعة السياحة العالمية.

لدى سكان الجبال الأصليين والمحليين معرفة محلية فريدة وقيمة، ويقومون بممارسات تقليدية وثقافية يمكن لها الإسهام في استراتيجيات فعالة لإدارة الأراضي. 

المنتجات الجبلية

تحمل المنتجات والخدمات الجبلية إمكانية تحسين مصادر المعيشة وتعزيز الاقتصاد المحلي.

هنالك طلب متزايد عالمياً على النوعية والأغذية مرتفعة القيمة والمشروبات التي يتم إنتاجها في المناطق الجبلية، من قبيل القهوة والعسل والأعشاب والتوابل، إلى جانب الطلب المتنامي على الأشغال اليدوية والمواد التجميلية والأدوية.

لجني الإمكانية القصوى من المنتجات الجبلية، على صغار المنتجين الإفادة من الدعم الهادف في سلاسل القيمة الملائمة واستراتيجة التسويق، ما يتيح لهم الحصول على تعويضات معقولة مقابل منتجاتهم ذات النوعية المميزة، فضلاً عن توفير قيمة مضافة للزبائن. 

الجبال والمياه

توفر الجبال من 60-80 في المائة من المياه العذبة في العالم، والتي لا يمكن في غيابها تحقيق التنمية المستدامة التي تهدف إلى الحدّ من الفقر والجوع.

تعتبر المياه العذبة الجبلية أساسية لتحقيق الأمن الغذائي على المستوى العالمي، حيث يستخدمها المزارعون لري محاصيلهم في كثير من المناطق الزراعية الواقعة في كثير من الأراضي المنخفضة.

 

تعتمد بعض أكبر مدن العالم، بما فيها نيويورك وريو ديجانيور ونيروبي وطوكيو وملبورن على المياه العذبة الواردة من الجبال. 

 

الجبال والطاقة

تلعب الجبال دوراً أساسياً في توفير الطاقة المتجددة، لاسيما من خلال الطاقة الهيدرولوجية والطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وكذلك الغاز الحيوي.

توفر الطاقة الهيدرولوجية في الوقت الراهن قرابة خمس إجمالي الكهرباء في العالم، حيث تعتمد بعض البلدان بشكل شبه كلي على المناطق الجبلية لتوليد الطاقة الهيدرولوجية.

تحمل الجبال الواقعة في المناخ الجاف أو المداري إمكانية خاصة لتوليد الطاقة الشمسية. 

الجبال والأغذية

تسهم الجبال في الأمن الغذائي والتغذوي من خلال توفيرها للأراضي المخصصة لزراعة المحاصيل ورعي الحيوانات، فضلاً عن المسطحات المائية المستخدمة لمصائد الأسماك في المناطق الداخلية، إضافة إلى توفيرها لمنتجات حرجية غير خشبية، من قبيل العنبيات والفطر والعسل.

ظلت زراعة الجبال أنموذجاً للتنمية المستدامة لقرون، وهي "خضراء" بطبيعتها بفضل ما تتسم به من خاصية النطاق الصغير وتدني البصمة الكربونية.

من بين 20 نوعاً نباتياً يوفر 80 في المائة من الأغذية على مستوى العالم، هنالك ستة أنواع منها ترجع بأصلها إلى الجبال أو شهدت التنوع فيها، من قبيل الذرة والبطاطا والشعير والذرة الرفيعة وكذلك الكينوا والطماطم والتفاح. 

الزراعة الأسرية في الجبال

الزراعة الجبلية هي زراعة أسرية بمعظمها، حيث تخضع المناطق الجبلية، التي تتصف بتناثر الأراضي الصالحة للاستخدام ضمن ظروف مرتفعات ومنحدرات متفاوتة، إلى إدارة أكثر كفاءة من قبل صغار المزارعين.

يعد جل إنتاج الزراعة الجبلية مخصصاً للاستهلاك الأسري، ما يسهم بدور محوري في ضمان الأمن الغذائي للأسر.

يمكن لإنتاج وتسويق المنتجات الجبلية عالية القيمة أن يعزز الاقتصادات الجبلية المحلية.

تميل مصادر المعيشة الجبلية إلى التنوع الكبير، حيث أثبتت محورية دورها للتكيف. وقد يعمل بعض أفراد الأسر في قطاع الزراعة (كزراعة المحاصيل أو الحراجة أو تربية الأحياء المائية أو تربية الحيوانات)، حيث قد يتم توظيفهم كعمالة منتظمة أو موسمية، أو حتى خارج البلاد.