أهداف التنمية المستدامة

المؤشر 2-5-1 (أ)- عدد الموارد الجينية النباتية للأغذية والزراعة المودعة في مرافق للحفظ على المدى المتوسط

يمثل الحفاظ على الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في مرافق الحفظ المتوسطة أو الطويلة الأجل (خارج الموقع الطبيعي في بنوك الجينات) أكثر الوسائل الموثوقة لحفظ الموارد الوراثية في جميع أنحاء العالم. وسيقيس هذا المؤشر التقدم نحو الهدف 2-5.

2-5 الغاية

الحفاظ على التنوع الجيني للبذور والنباتات المزروعة والحيوانات الداجنة والأليفة وما يتصل بها من الأنواع البرية، بما في ذلك من خلال بنوك البذور والنباتات المتنوّعة التي تُدار إدارة سليمة على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وضمان الوصول إليها وتقاسم المنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية وما يتّصل بها من معارف تقليدية بعدل وإنصاف على النحو المتفق عليه دوليا، بحلول عام 2020

عدد عينات الموارد الوراثية النباتية المودعة في مرافق حفظ في ظروف متوسطة أو طويلة الأجل في العالم، الفترة 1995-2019 

(بالإنجليزية فقط)

التأثي

يوفر مقياس الاتجاهات في المواد المحفوظة خارج الوضع الطبيعي تقييماً شاملاً لمدى إدارتنا لصيانة و/أو زيادة التنوع الجيني المتاح للاستخدام في المستقبل، وبالتالي حمايته من أي ضياع دائم للتنوع الجيني قد يحدث في -المزرعة وفي الموائل الطبيعية. 

تعد هذه المعلومات أساسية لدعم معيشة سكان العالم من خلال أنظمة غذائية كافية ومتنوعة ومغذية طويلة في المستقبل.

النتائج الرئيسية

في نهاية عام 2018، بلغ إجمالي الحيازات العالمية من المواد الوراثية النباتية المحفوظة في بنوك الجينات في 99 دولة و17 مركزًا إقليميًا ودوليًا 5.3 مليون عينة، مما يمثل زيادة قدرها 1.8 في المائة عن العام السابق. وترجع هذه الزيادة أساسًا إلى انتقال المواد الموجودة إلى مرافق الحفظ المتوسطة أو الطويلة الأجل بدلاً من التنوع المضاف حديثًا الذي تم جمعه من حقول المزارعين أو البرية.

 

ولوحظت زيادة في المادة الوراثية المحفوظة تحت ظروف متوسطة أو طويلة الأجل في 40 دولة. وسجلت ثلاثة بلدان، كلها من أوروبا، انخفاضًا. وانخفضت مقتنيات المادة الوراثية في مركز دولي واحد وزادت في عشرة مراكز أخرى. لكن في ثلاث من هذه المجموعات الدولية فقط كانت الزيادة بسبب المقتنيات الجديدة، و80 في المائة منها كانت مواد تربية. وكانت الزيادات في مجموعتين من سبع مجموعات إقليمية نتيجة لتجديد الممتلكات الموجودة أو نقل المادة الوراثية من مناطق أخرى.

 

وكانت حوالي 29.7 في المائة من 2018 العينات المضافة حديثا أصنافاً تقليدية؛ و27.0 في المائة مواد التربية؛ و18.0 في المائة تم الحصول عليها من البرية؛ و12.3 في المائة أصنافاً محسنة. وفي نهاية عام 2018، تم حفظ حوالي 512 ألف عينة (+2.8 بالمائة مقارنة بعام 2017) من 4.5 ألف نوع (+2.7 بالمائة مقارنة بعام 2017) الواردة في القائمة الحمراء للاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في 469 بنكًا جينيًا حول العالم. وشملت المادة الوراثية للأنواع فئات ذات الاهتمام العالمي الرئيسي في القائمة الحمراء للاتحاد العالمي لحفظ الطبيعة والموارد الطبيعية 44.5 ألف عينة من 315 1 نوعًا، بما في ذلك الأقارب البرية للمحاصيل الغذائية ذات الأهمية الخاصة للأمن الغذائي العالمي والمحلي.

 

ولا يزال التقدم المحرز في تأمين تنوع المحاصيل ضئيلاً، خاصة بالنسبة للأنواع البرية المرتبطة والتي إما تكون مفقودة في مجموعات بنوك الجينات أو التي يكون تنوعها داخل النوع المحدد ممثلاً بشكل سيئ.

 

 

شارك بهذه الصفحة