بناء جيل #القضاء_على_الجوع - موارد للمعلمين

هنا بيلسان من سورية!

حياة طفلة في العاشرة من عمرها خلال الحرب ليست سهلة. لقد كنا نعيش في خطر على مدى السنوات الثماني الماضية؛ وهذه تقريبًا كل فترة حياتي! أرواح بريئة كثيرة تزهق كل يوم، ويعاني ملايين الناس من الجوع وسوء التغذية، مما قد يكون له آثار خطيرة وطويلة الأجل على نمو الأطفال وتطورهم في المستقبل.

وبدعم من الاتحاد الأوروبي، يقوم في الواقع فريق من الفاو بتعليم الأطفال في المدارس الابتدائية في بلدي أهمية التغذية، ومساعدتنا على زراعة الفاكهة والخضروات. وبمساعدة إضافية من منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبرنامج الوجبات المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي، ويعمل المشروع حاليًا في 17 مدرسة، وسيتم توسيعه قريبًا ليشمل 35 مدرسة أخرى حول سورية، بما في ذلك مناطق خطرة مثل حلب. وسيستفيد آلاف الأطفال مثلي من المشروع.

وتعلمت عن الهرم الغذائي، والفيتامينات، واتباع نظام غذائي صحي، وأنا أعرف الآن الكثير عن الملفوف، والفلفل، والطماطم وغيرها من الأغذية. ولدينا حتى ملعب للأكل! إنه مثل فصل دراسي في الهواء الطلق حيث نتعلم كيفية الحفاظ على الموارد الطبيعية للأرض، عن طريق استخدام خزانات المياه، على سبيل المثال، ونظام الري بالتنقيط الذي يقلل من تبخر المياه ويوفر المغذيات. هل يبدو هذا معقدًا؟ حسنًا، تقول والدتي أنني أصبحت خبيرة لأنني زرعت الفراولة (توت الأرض) في المنزل، ولكن أؤكد لكم أن الأمر ليس صعبًا على الإطلاق!