تشير التنبؤات إلى أن عدد السكان سيزداد بصورة مطردة بحلول عام 2025 إلى تسعة مليارات نسمة، ما يجبرنا بالتالي على زيادة إنتاج الأغذية والأعلاف من النظم الزراعية والإيكولوجية وبالتالي زيادة الضغط على البيئة. كما ثمة توقعات بندرة قد تشهدها الأراضي الزراعية والمياه والغابات ومصايد الأسماك والموارد التنوع الأحيائي، وكذلك المغذيات والطاقة غير المتجددة.
تحتوي الحشرات الصالحة للأكل على البروتين والفيتامينات والأحماض الأمينية بمستوى جودة مرتفع. أضف إلى ذلك أن الحشرات تتسم بمعدل تحويل غذائي مرتفع، فعلى سبيل المثال تكون حاجة الجنادب من الأعلاف أقل بست مرات من حاجة قطعان الأبقار وأقل بأربع مرات من الأغنام وبمرتين من الخنازير والدجاج لإنتاج الكمية عينها من البروتين. كما أن كمية غازات الدفيئة والأمونيا التي تتسبب في انبعاثها الحشرات أقل من نظيرتها للحيوانات التقليدية. كما يمكن للحشرات النمو اعتمادًا على المخلفات العضوية. وعليه، فهي تشكل مصدرًا محتملًا للإنتاج التقليدي من البروتين (حيوانات صغيرة)، إما لاستهلاكها البشري المباشر أو غير المباشر كأغذية مصنعة تحتوي على بروتين مستخرج من الحشرات؛ ناهيك عن أنها مصدر للبروتين لصالح خلائط خامات التغذية.هل تعرف؟
روابط ذات صلة
- Codex Alimentarius
- سلامة الأغذية وجودتها
- الغابات لصالح الأمن الغذائي والتغذية وصحة الإنسان
- المنتجات الحرجية غير الخشبية