الشركاء
إن المنظمة البحرية الدولية هي الوكالة التنظيمية التابعة لمنظومة الأمم المتحدة للقطاع البحري، ويتلخص تفويضها العالمي في "الشحن الآمن والفعال في المحيطات" وتسعى المنظمة البحرية الدولية إلى تحقيق هذا التفويض من خلال اعتماد قواعد ومعايير بحرية دولية تنفذها الحكومات بعد ذلك في ممارسة ولاية العلم والموانئ والدول الساحلية. وتعتبر المنظمة البحرية الدولية، الكائن مقرها في لندن، بمثابة الأمانة الخاصة باتفاقيتين دوليتين مهمتين بشأن سلامة الصيد؛ وهما: اتفاقية كيب تاون (CTA) (2012) (لم تدخل حيز النفاذ بعد) والاتفاقية الدولية للمنظمة البحرية الدولية بشأن معايير التدريب والإجازة والخفارة للملاحين لعام 1995 (STCW).
هذا وتكرس منظمة العمل الدولية اهتمامها لتعزيز العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان والعمل المعترف بها دوليًا، وتواصل المهمة التي تأسست من أجلها والمتمثلة في أن سلام العمل ضروري لتحقيق الازدهار. وتساعد منظمة العمل الدولية على النهوض بخلق فرص عمل لائقة وتهيئة الظروف الاقتصادية وظروف العمل المواتية التي تمنح العاملين ورجال الأعمال حصة من السلام الدائم والازدهار والتقدم. ويوفر هيكلها الثلاثي منصة فريدة لتعزيز العمل اللائق لجميع النساء والرجال؛ إذ تتمثل أهدافها الرئيسية في تعزيز حقوق العمل وتشجيع فرص العمل اللائق وتعزيز الحماية الاجتماعية وتقوية الحوار بشأن القضايا المتعلقة بالعمل. وفي عام 2007، اُعتمدت اتفاقية العمل في صيد الأسماك (رقم 188) والتوصية رقم 199 المرافقة لها. ويتمثل الهدف من الاتفاقية رقم 188 في "ضمان أن يتمتع الصيادون بظروف عمل لائقة على متن سفن الصيد فيما يتعلق بالحد الأدنى من متطلبات العمل على متن السفن وشروط الخدمة والإقامة والطعام والسلامة المهنية والوقاية الصحية والرعاية الطبية والضمان الاجتماعي". وتعمل منظمة العمل الدولية جنبًا إلى جنب مع منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة البحرية الدولية لتحسين السلامة والصحة في قطاع الصيد. وتتمثل أمانة منظمة العمل الدولية في مكتب العمل الدولي الكائن مقره في جنيف وسويسرا ولها مكاتب ميدانية في جميع أنحاء العالم.
تأسست المنظمة الحكومية الدولية لبرنامج خليج البنغال (BOBP-IGO) رسميًا في عام 2003. وتهدف المنظمة إلى تعزيز وتسهيل وتأمين التنمية طويلة الأجل لموارد مصائد الأسماك البحرية في خليج البنغال والاستفادة منها على أساس ممارسات الصيد الرشيد وبرامج الإدارة السليمة بيئياً. وبالنسبة للدول الأربعة الأعضاء التابعة لهذه الهيئة الإقليمية لمصايد الأسماك فهي بنغلاديش والهند وسريلانكا وجزر المالديف. ويقع مقر أمانة المنظمة الحكومية الدولية لبرنامج خليج البنغال في تشيناي بالهند، ومن بين أهدافها تعزيز المهارات من خلال التدريب والتعليم، بما في ذلك المهارات المتعلقة بسلامة الصيادين في البحر. وتعمل المنظمة الحكومية الدولية التابعة لبرنامج خليج البنغال جنبًا إلى جنب مع منظمة الأغذية والزراعة في تطوير ونشر مواد بناء القدرات المتعلقة بالسلامة البحرية لصغار الصيادين.
هذا ويعد مجتمع المحيط الهادئ المنظمة العلمية والفنية الرئيسية في منطقة المحيط الهادئ التي تدعم التنمية بفخر منذ عام 1947. يقع مقره في كاليدونيا الجديدة، وله مكاتب في فيجي وفانواتو وولايات ميكرونيسيا الاتحادية. وتعمل منظمة الأغذية والزراعة ومجتمع المحيط الهادئ في شراكة لتحسين سلامة صغار الصيادين في البلدان الجزرية بالمحيط الهادئ لعقود عديدة.
وقد تأسس مركز تنمية مصائد الأسماك في جنوب شرق آسيا (SEAFDEC) كهيئة حكومية دولية في عام 1967؛ حيث تتمثل مهمته في "تعزيز وتسهيل الإجراءات المتضافرة بين الدول الأعضاء لضمان استدامة مصائد الأسماك وتربية الأحياء المائية في جنوب شرق آسيا"؛ إذ يضم المركز 11 دولة عضو، وهم: بروناي دار السلام وكمبوديا وإندونيسيا واليابان وجمهورية لاوس الديمقراطية الشعبية وماليزيا وميانمار وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. ويقع مقر أمانته العامة في العاصمة التايلاندية بانكوك. ويشترك المركز مع منظمة الأغذية والزراعة في تحسين ظروف العمل والمعيشة وسلامة سفن الصيد في منطقة جنوب شرق آسيا، مع التركيز بوجه خاص على سفن الصيد الصغيرة.
ولدى المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية (NIOSH) في الولايات المتحدة الأمريكية برنامج لإجراء بحوث على الصيد التجاري وتصميمه، ويهدف، من بين جملة أمور، إلى زيادة سلامة الصيد؛ إذ تركز أبحاث المعهد التي تم إعدادها حول هذا الموضوع على تقليل عدد الحوادث والوفيات في مصائد الأسماك وتحسين سلامة سفن الصيد التجاري. كما يتعاون المعهد ومنظمة الأغذية والزراعة في أبحاث سلامة الصيد وفي تنظيم المؤتمرات الدولية للصحة والسلامة في مجال الصيد (IFISH).
المركز الشمالي الشرقي للصحة والسلامة المهنيتين في قطاعات الزراعة والحراجة وصيد الأسماك (NEC) هو واحد من 12 من مراكز السلامة والصحة في مجال الزراعة التي يموّله المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنيتين (NIOSH)، وهو وكالة تابعة لمراكز مراقبة الأمراض مسؤولة عن وضع حلول لصحة العمال وسلامتهم. ويعمل المركز الشمالي الشرقي بشكل رئيسي مع الأوساط الأكاديمية ومجموعات القطاع والعمال والشركاء في مجال الدعوة في الولايات المتحدة وعلى الصعيد الدولي لتحسين صحة العالمين في مجال الصيد التجاري وتربية الأحياء المائية ورفاههم. وغالبًا ما يركز عمل هذه المراكز على دراسة العوامل الرئيسية المسببة للإصابات والأمراض في مكان العمل، بالإضافة إلى اختبار حلول متنوعة لإزالة المخاطر في مكان العمل. ويتعاون المركز الشمالي الشرقي مع المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنيتين ومنظمة الأغذية والزراعة لتنظيم دورات المؤتمر الدولي للسلامة والصحة في قطاع صيد الأسماك، وسيقود إنشاء مركز تبادل الابتكارات التابع للمؤتمر الدولي للسلامة والصحة في قطاع صيد الأسماك الذي سيتم إنشاؤه في السنوات القادمة.






