السياسات والقدرات على الابتكار

Foresight

الاستشراف: استباق الاتجاهات وصياغة المستقبل

يُعد الاستشراف إحدى القدرات الست الأساسية للأمم المتحدة 2.0، وهو منهجية حيوية للتعامل مع الحداثة والتعقيد وعدم اليقين في النظم الزراعية والغذائية الحالية والمستقبلية.
 يُمكّن الاستشراف أصحاب المصلحة وصانعي القرار من الانتقال من الاستجابة للأحداث إلى تشكيل المستقبل بشكل استباقي، مما يجعله أداةً محورية في الحوكمة الاستباقية وصنع السياسات التحويلية.

ومن خلال مختبر FutureFOOD-I، توظف مكتب الابتكار في الفاو ا لاستشراف لتحويل النظم الزراعية والغذائية عبر أربعة مكونات مترابطة: 8   (i) مرصد الاستشراف لاستكشاف الاتجاهات والابتكارات الناشئة. (ii) أكاديمية الاستشراف لبناء القدرات. 8 (iii) مختبرات السياسات الابتكارية (IPLs) لترجمة نتائج الاستشراف والابتكار إلى عمليات صنع القرار الوطنية. (iv) شراكة الاستشراف – شبكة متعددة الأطراف ومتعددة الجنسيات لتوصيل الجهود العالمية وتعزيزها.

مرصد الاستشراف

بالتعاون مع الشركاء، تطوّر الفاو دراسات استشرافية موضوعية وتشاركية، مثل إعادة تصوّر خدمات الإرشاد الزراعي، ودراسة التقنيات والابتكارات الناشئة وما قبل الناشئة (بالتعاون مع CIRAD).
 تشمل الأعمال الجارية دراسة حول النوع الاجتماعي والابتكار، تستكشف كيفية جعل التقنيات والابتكارات محوّلة في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين النساء في نظم الابتكار الزراعية المستقبلية.

أكاديمية الاستشراف

توفر الدراسات رؤى أساسية حول الاحتمالات المستقبلية، وتقدّم أيضًا توجيهات عملية وأدوات لصنّاع القرار لاستخدام التقنيات والابتكارات لتحقيق مستقبل أفضل وتحويل الاستشراف إلى أثر ملموس.
 ومن خلال تصنيف وتجميع المنهجيات الفعالة للاستشراف الخاصة بكل مهمة، تعمل الفاو على بناء القدرات الاستشرافية على المستوى الإقليمي والوطني في العمليات الاستراتيجية والسياسية الواقعية، مثل مجالات الإرشاد والتعليم والحوكمة متعددة الأطراف في أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي وأوروبا وآسيا الوسطى وعدة بلدان إفريقية من خلال مختبرات السياسات الابتكارية (IPLs).

شراكة الاستشراف

تتعاون الفاو مع الحكومات والمنظمات وخبراء الاستشراف والابتكار الزراعي والغذائي لإعداد الدراسات وبناء القدرات وإحداث التغيير على أرض الواقع.
 كما تشترك الفاو في قيادة شبكة الفاو للاستشراف الاستراتيجي، التي تهدف إلى تعزيز القدرات الداخلية للمنظمة ودعم الإطار الاستراتيجي للفاو، من خلال الاستعداد لأجندة 2030 وجعل النظم الزراعية والغذائية أكثر كفاءة وشمولًا ومرونة واستدامة.