المعلومات الجغرافية المكانية
مع تزايد الضغوط على القطاع الزراعي العالمي لحمله على دعم الأمن الغذائي والتغذية في سياق النمو السكاني وتغير المناخ وندرة الموارد، باتت هناك حاجة إلى حلول مبتكرة. وتتشكل النظم الزراعية والغذائية من خلال توفر الموارد من الأراضي والمياه وتنوعها عبر المكان والزمان.
وتدعم الأدوات الجغرافية المكانية على نحو متزايد تحويل النظم الزراعية والغذائية من خلال توفير المعلومات المكانية ودعم عمليات صنع القرار القائمة على المعلومات.
وتقدم المنظمة الدعم لأعضائها من خلال ما يلي:
- إرساء معايير ومؤشرات وصونها، لإجراء رصد وتقييم منتظمين للموارد الطبيعية، كمًا ونوعًا؛
- وتوفير منهجيات وأدوات تدعم الحكومات والمؤسسات في دراسة وتقييم الخطط الابتكارية والفعالة لإنتاج الموارد الطبيعية للنظم الزراعية والغذائية، وإدارة هذه الموارد وصونها وبناء قدرتها على الصمود..
ويركّز عمل المنظمة في مجال المعلومات المكانية الجغرافية على ما يلي:
- الغطاء الأرضي ورسم خرائط المحاصيل؛
- وتقسيم المناطق الزراعية الإيكولوجية، وتقييم الأراضي ومدى ملاءمتها؛
- وتدهور الأراضي ورصد النظم الإيكولوجية؛
- والتقييم الجغرافي المكاني لدعم إدارة المخاطر والكوارث.