الهجرة
ترتبط نسبة 80 في المائة تقريبًا من جميع حركات الهجرة ﺑﺎلمناطق الريفية، سواء كمكان أصلي أو كمقصد. وقد هاجر أكثر من 1.3 مليار شخص يعيشون في البلدان م. النامية داخل بلدا وتتزايد ه ذه الأعداد بسرعة، إذ يؤدي تدهور سُبل العيش الريفية، الذي تسارع بسبب تغير المناخ، إلى دفع ملايين الأشخاص إلى الهجرة، خاصة داخل البلدان.
كما أن سكان المناطق الريفية هم من بين الفئات الأكثر عرضة للأحداث المناخية المتطرفة والتغيّرات البيئية التدريجية، إذ تعتمد سُبل عيشهم على الموارد الطبيعية. ومع تنقّ ل الأشخاص، قد تعاني المناطق الريفية من فقدان القوى العاملة، إضافة إلى المخاطر التي يتعرّض لها من بقي من أشخاص، خاصة النساء والأطفال. كما يتعرض الأمن الغذائي للخطر. وفي المناطق التي يقصدها المهاجرون، يؤدي العمال المهاجرون دورًا أساسيًا في النظم الزراعية والغذائية، من الإنتاج إلى التوزيع، ولكنهم غالبًا ما يعملون في ظروف محفوفة ﺑﺎلمخاطر. وقد أظهرت موجات الهجرة العكسية إلى ، المناطق الريفية، كتلك التي تسببت ﺑﻬا جائحة كوفيد- 19 الصراع الذي تواجهه اﻟﻤﺠتمعات المحلية الريفية لإعادة دمج
المهاجرين العائدين إلى درهم.
ومع ذلك، يمكن للهجرة أن تكون أيضًا محركًا للنمو الاقتصادي والابتكار، كم ا يمكنها أن تساهم بشكل كبير في إنشاء نظم زراعية وغذائية أكثر شمولًا وقدرة على الصمود واستدامة. وعلى المستوى العالمي، يُقدَّر ﺑﺄن 50 في المائة من التحويلات المالية تُرسَل إلى المناطق الريفية.
وعندما يجري توفير الدعم الكافي للمهاجرين والمغتربين (المهاج ور ن وأحفادهم الذين يعيشون في الخارج ولا يزالون م الأمّ )، يمكنهم المساهمة يحافظون على روابط وثيقة ببلدا ﺑﺎلموارد المالية والمهارات والمعرفة من أجل الأمن الغذائي وفرص العمل والتكيف مع تغيّر المناخ.
دور منظمة الأغذية والزراعة
تلتزم المنظمة بجعل الهجرة خيارًا وفرصة للسكان الريفيين، لتعظيم فوائدها. وتفعل المنظمة ذلك من خلال ج شامليستند إلى أربع أربع أول للعمل:
إدارة التنقل بسبب تغير المناخ. تساعد المنظمة سكان المناطق الريفية على بناء سُبل عيش قادرة على الصمود في وجه تغير المناخ وإصلاح النظم الإيكولوجية، وﺑﺎلتالي الحد من الضغوط التي تدفعهم إلى الهجرة. كما تساعد المنظمة المهاجرين والمغتربين على المساهمة في العمل المناخي الشامل والاستفادة من الهجرة كاستراتيجية للتكيف مع تغيّر المناخ.
إيجاد بدائل للهجرة وإعادة دمج المهاجرين في المناطق الريفية. تساعد المنظمة اﻟﻤﺠتمعات المحلةي الريفية على الحصول على وظائف لائقة، واعتماد ممارسات زراعية ذكية مناخيًا، والمساعدة على إطلاق الأعمال التجارية الزراعية وغير الزراعية دة القدرة على الصمود في وجه تغير المناخ، لز والحد من الحاجة إلى الهجرة بدافع الضرورة، وإعادة الاندماج بشكل مستدام في البلد الأم.
تعزيز مساهمة المغتربين في الأعمال الزراعية. تساعد المنظمة المهاجرين والمغتربين على المساهمة ﺑﺎلموارد والمهارات في المناطق الريفية من خلال التوفيق بين المغتربين والشباب والتوجيه والتدريب والاستثمارات. كما تعمل المنظمة على تمكين المغتربين من المساهمة في الأعمال التجارية الزراعية المستدامة والعمل المناخي الشامل من خلال إسما عصوﺗﻬم وتقوية شبكاﺗﻬم.
حماية المهاجرين العاملين في النظم الزراعيةوالغذائية. تدعو المنظمة إلى تحسين ظروف العملوالمعيشة للمهاجرين من أجل إعمال حقهم في الغذاء والعمل اللائق، وتشجعّ على تنقل العمالة بشكل آمن ومنتظم للمهاجرين العاملين في النظم الزراعية والغذائية، بما في ذلك العمال الموسميون والمؤقتون.
المشاريع ذات الصلة
المطبوعات الرئيسية
إطار منظمة الأغذية والزراعة الخاص بالهجرة
15/04/2019
الغرض من إطار منظمة الأغذية والزراعة الخاص بالهجرة هو توجيه المنظمة خلال قيامها بعملها بشأن الهجرة على المستوى العالمي والإقليمي والقطري. حيث يسعى إلى ضمان مستوى أكبر من التنسيق بين الوحدات الفنية والمكاتب اللامركزية، وتعزيز الاتساق والتآزر في أنحاء المنظمة. الإطار يعرض تعريف ورؤية ومهمة الفاو للهجرة ويوضح الأساس المنطقي لمشاركة الفاو في الهجرة. يصف .مجالات عمل الفاو بشأن الهجرة ويحدد أربعة مجالات عمل مواضيعية رئيسية طوال دورة الهجرة. وأخيرا، يصف الكيفية التي تعمل بها المنظمة في مجال الهجرة على طول وظائفها الأساسية
أشرطة الفيديو
الأخبار
الهجرة
Uganda: Isingiro District leverages youth-led innovation to tackle climate-induced migration
23/01/2026
Climate change is increasingly undermining rural livelihoods across Uganda, with Isingiro District among the most affected areas. In the District, the...