أهداف التنمية المستدامة

المؤشر 214 (ب) - درجة تطبيق الإطار القانوني / التنظيمي / السياسي / المؤسسي الذي يعترف بحقوق الوصول إلى المصايد الصغيرة ويحميها

هذا المؤشر هو مؤشر مركب يتم حسابه على أساس الجهود التي تبذلها البلدان لتنفيذ الأحكام الرئيسية المختارة من المبادئ التوجيهية الطوعية لتأمين مصايد الأسماك الصغيرة المستدامة في سياق الأمن الغذائي والقضاء على الفقر (الخطوط التوجيهية). ويقيس هذا المؤشر جانب "حقوق الوصول" من الجوانب التي تهدف إليها الغاية 14(ب) من أهداف التنمية.

توفير إمكانية وصول صغار الصيادين الحرفيين إلى الموارد البحرية والأسواق.

التقدم المحرز في درجة تنفيذ الصكوك الدولية الرامية إلى تعزيز وحماية مصايد الأسماك الصغيرة النطاق، حسب الإقليم، الفترة 2020

(بالإنجليزية فقط)

قياس

األرصدة السمكية ومصايد األسماك املستدامة والصيد غري القانوين وحقوق الوصول لصغار الصيادين

النتائج الرئيسية

زيادة الدعم المقدم إلى صغار صيادي الأسماك حاسمة في ضوء جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)

في الوقت الذي يتطلع فيه العالم إلى السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية 2022، يكتسب التزام البلدان بإتاحة وصول صغار الصيادين الحرفيين إلى الموارد البحرية والأسواق زخمًا. وما زال صغار صيادي الأسماك الذين يمثلون أكثر من نصف إجمالي إنتاج مصايد الأسماك الطبيعية في البلدان النامية من بين أكثر منتجي الأغذية تهميشًا، مما يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ ما يلزم من إجراءات في هذا الصدد. وهناك أدلة على أن أزمة كوفيد-19 تؤثر سلبًا على سُبل عيشهم في ظل تراجع الطلب العالمي على الأغذية البحرية، والقيود المفروضة على النقل، مما يحول دون الوصول إلى الأسواق.

وفي الوقت نفسه، يقوم صغار منتجي الأغذية بدور حيوي في تغذية من يعتمدون على هذا القطاع والمجتمعات المحلية في ظل الأزمة الحالية. ومن المهم أكثر من أي وقت مضى أن تدعم البلدان صغار صيادي الأسماك باعتبارهم مساهمين رئيسيين في النُظم الغذائية المستدامة. ويمكن دعم هذه الإجراءات عن طريق الأخذ بمبادرات محددة لتنفيذ الخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة مصايد الأسماك الصغيرة النطاق في سياق الأمن الغذائي والقضاء على الفقر، وهو صك متفق عليه دوليًا يُعزز تحسين حوكمة مصايد الأسماك الصغيرة النطاق، بما في ذلك في سلاسل القيمة وعلميات ما بعد الصيد والتجارة، ويشمل فصلًا يتناول تحديدًا مخاطر الكوارث وتغيُّر المناخ.

ومنذ عام 2015، وسعت معظم الأقاليم اعتماد أُطر تنظيمية تدعم مصايد الأسماك الصغيرة النطاق وتعزز عمليات صنع القرار التشاركية، بما في ذلك الدول الجزرية الصغيرة النامية، حيث يعمل في مصايد الأسماك الصغيرة النطاق ما يصل إلى 70 في المائة من العاملين في قطاع مصايد الأسماك. كما ارتفع، من 3/5 في عام 2018 إلى 4/5 في عام 2020، متوسط الدرجة العالمية لمؤشر أهداف التنمية المستدامة 14-ب-1، وهو درجة مركبة تقيس تنفيذ الأُطر القانونية/التنظيمية/ السياساتية/المؤسسية التي تعترف بحقوق مصايد الأسماك الصغيرة النطاق في الوصول إلى الموارد البحرية وتحمي تلك الحقوق. وفي حين يعكس كل من أفريقيا الشمالية وآسيا الغربية هذه الزيادة، انخفضت الدرجة الإقليمية لكل من آسيا الوسطى وآسيا الجنوبية وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي من 3/5 إلى 2/5، ومن 4/5 إلى 3/5 على التوالي، مما يؤكد الحاجة إلى مضاعفة جهود التنفيذ المبذولة وعدم وجود أي مجال للتهاون. وظلت الدرجة في الأقاليم الأخرى ثابتة عند درجة 4/5.

وعلى الرغم من التحسن العام فإن بعض المكونات الرئيسية للدرجة المركبة لمؤشر أهداف التنمية المستدامة 14-ب-1 تظهر تقدمًا أقل. وأحد هذه المكونات الرئيسية هو اعتماد مبادرات محددة لتنفيذ الخطوط التوجيهية الطوعية لضمان استدامة مصايد الأسماك صغيرة النطاق، مما يعكس أقل مستوى من الالتزام من جانب البلدان على الرغم من قدرتها على توجيه الإجراءات نحو حماية مصايد الأسماك الصغيرة النطاق، ولا سيما في الظروف الراهنة. ولم يعتمد سوى نصف بلدان العالم مبادرات محددة لتنفيذ الخطوط التوجيهية الطوعية. ويُشكل نقص الموارد المالية والهياكل التنظيمية في أوساط صغار صيادي الأسماك قيودًا حاسمة، يفاقم حدتها المستوى المحدود للوعي العام بأهمية مصايد الأسماك الصغيرة النطاق، وكذلك عدم كفاية التنسيق بين السلطات الوطنية المختصة.

أبرز المعلومات

فيديو

شارك بهذه الصفحة