أهداف التنمية المستدامة

للغابات المستدامة الإدارة 15.2.1

يقيس هذا المؤشر التقدم المحرز في تحقيق الإدارة المستدامة للغابات من خلال خمسة مؤشرات فرعية. وتُستَخدَم كذلك لوحة من الإشارات المرورية، للمساعدة على التفسير، بألوان أخضر وأصفر وأحمر تشير إلى الاتجاه ومعدل التغيير في كل من المؤشرات الفرعية. وسوف يساهم المؤشر في تتبع التقدم المحرز نحو الغاية 15-2

تعزيز تنفيذ الإدارة المستدامة لجميع أنواع الغابات، ووقف إزالة الغابات، وترميم الغابات المتدهورة وتحقيق زيادة كبيرة في نسبة زرع الغابات وإعادة زرع الغابات على الصعيد العالمي، بحلول عام 2020

التأثري

ضمان إدارة الغابات واجلبال بكفاءة، وحتقيق توازن أفضل بني احلفاظ على املوارد الطبيعية واالستعمال املستدام لهذه املوارد.

النتائج الرئيسية

تحقق تقدم كبير في مجال الإدارة المستدامة للغابات في جميع أنحاء العالم ولكن معدل انحسار الغابات لا يزال مرتفعًا.

يكشف المؤشر 15-2-1 عن تقدم واضح في مجال الإدارة المستدامة للغابات في العالم. وتُشير معظم المؤشرات الفرعية إلى اتجاهات إيجابية ملحوظة عندما نقارن الفترة 2010-2020 مع الفترة 2000-2010، مما يدل على نجاح جهود حفظ الغابات واستخدامها على نحو مستدام.

وعلى الصعيد العالمي، سجلت المؤشرات الفرعية التالية زيادات في معظم الأقاليم:

·         مساحة الغابات المعتمدة بموجب نظام لإصدار الشهادات

·         نسبة مساحة الغابات الموجودة في مناطق محمية والمشمولة بخطط إدارة طويلة الأجل

·         الكتلة الأحيائية للغابات فوق سطح الأرض لكل هكتار

وزاد عدد البلدان التي لديها مساحات حرجية معتمدة بموجب نظام لإصدار الشهادات من 80 في عام 2019 إلى 83 في عام 2020.

والاستثناء الوحيد من هذا الاتجاه هو معدل تغيُّر مساحة الغابات الذي يكشف عن تراجع طفيف في معدل انحسار الغابات في العالم، ولا يزال يمثل مسألة مثيرة للقلق. وتكشف بيانات تقييم الموارد الحرجية في العالم لعام 2020 عن أن انحسار الغابات في أفريقيا وجنوب شرق آسيا ازداد في آخر عقد بالمقارنة مع العقد السابق. ولا يزال انحسار الغابات مرتفعًا أيضًا في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، ولكنه آخذ في التباطؤ. وفي هذه الأقاليم، يمثل تحويل الغابات إلى زراعة المحاصيل على نطاق واسع (لا سيما في أمريكا اللاتينية وجنوب شرق آسيا)، والرعي وزراعة الكفاف (أفريقيا) الدوافع الرئيسية الكامنة وراء انحسار الغابات.

وتمثل إزالة الغابات وتدهورها تحديات رئيسية، لا سيما في المناطق المدارية وفي أقل البلدان نموًا والبلدان النامية غير الساحلية وكذلك في الدول الجزرية الصغيرة النامية. ويتطلب ذلك زيادة تعزيز حوكمة الغابات على جميع المستويات.

وتُشكل الغابات أكبر مستودع للكربون والتنوع البيولوجي على الأرض. وهي مصدر أساسي للأغذية والسلع والخدمات، وتُساهم بدور حيوي في سُبل عيش أفقر السكان والمجتمعات المحلية الريفية.

ويؤثر أيضًا استمرار جائحة كوفيد-19 في جميع أنحاء العالم على الغابات والحراجة من نواحٍ عدة. ويزداد خطر إزالة الغابات وما يصاحب ذلك من فقدان للتنوع البيولوجي، إذ تفقد مجموعات معيّنة من السكان وظائفها ودخلها وتتجه إلى الغابات والمنتجات الحرجية لكسب قوتها، مما يفرض مزيدًا من الضغوط على الموارد الحرجية. ويمثل تعزيز الرصد والإنفاذ للحد من المخالفات ودعم الفئات الأشد ضعفًا تدابير أساسية للتخفيف من حدة إزالة الغابات وتدهورها بسبب تفشي الجائحة.

وللغابات دور رئيسي في توفير حلول للأزمات، مثل جائحة كوفيد-19. فهي بمثابة شبكات أمان لأفراد المجتمع الأشد ضعفًا، ذلك أنها توفر لهم الغذاء ومورد الرزق والدخل في أوقات الشُح، وتزيد بالتالي قدرتهم على الصمود.

وينبغي بذل جهود على المستويين العالمي والإقليمي للحفاظ على النُظم الإيكولوجية للغابات وكذلك وظائفها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، مع التركيز بصفة خاصة على المناطق المدارية والبلدان النامية.

ويستخدم هذا التحديث السنوي لمؤشر أهداف التنمية المستدامة 15-2-1 آخر البيانات المستمدة من تقييم الموارد الحرجية في العالم لعام 2020، وكذلك آخر بيانات شهادات الاعتماد لعام 2020. ويستند تقييم الموارد الحرجية في العالم إلى أفضل البيانات والمعلومات القطرية المتاحة حتى الآن.

أبرز المعلومات

فيديو

شارك بهذه الصفحة