نموذج المحاسبة البيئية للثروة الحيوانية العالمية (GLEAM)

وصف النموذج – الهيكل والوحدات

يتكوّن هيكل النموذج من خمس وحدات رئيسية هي القطيع والسماد الطبيعي والعلف والنظام والتخصيص ووحدتين إضافيتين لاحتساب الاستخدام المباشر وغير المباشر للطاقة في المزرعة والآثار ما بعد نطاق المزرعة.

PostfarmAllocationSystemFeedManureHerd

 وحدة القطيع

تُعنى وحدة القطيع بالحيوانات بذاتها وتصف بنية القطيع وخصائص الحيوانات.

ينظر النموذج في جوانب مختلفة بحسب أنواع الحيوانات وأوزانها وإطعامها ومراحل الإنتاج، لضمان احتساب دقيق للإنتاج واستخدام الموارد الطبيعية وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري (بما في ذلك استخدام منهجية المستوى 2 للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (2006)). وتُصنَّف القطعان الوطنية في ست مجموعات: الإناث البالغة، والذكور البالغة، وإناث الإحلال، وذكور الإحلال، وحيوانات التسمين من ذكور وإناث (أو فائض الحيوانات). وتتشكّل البيانات الرئيسية لوضع نماذج القطعان من معدلات النفوق والخصوبة والنمو والإحلال. أما المعلمات الأخرى المستخدمة لتحديد بنية القطيع فهي السن أو الوزن اللذان تُنقل الحيوانات بموجبهما بين المجموعات، والمدة الزمنية للفترات الرئيسية مثل الحمل أو إدرار الحليب أو الإنسلاخ ونسبة الذكور البالغة إلى الإناث البالغة.

Top ↑

  وحدة السماد الطبيعي

يصف نموذج السماد الطبيعي كيفية إدارة السماد ويحاكي نسبة استخدام المغذيات المتغوّطة في المحاصيل العلفية. وتقوم العملية الحسابية على إجمالي حجم المغذيات المتغوطة في كلّ خلية (باستخدام معدلات الإفراز في المستوى 2)، ونسبة المغذيات التي تُفقد خلال إدارة السماد الطبيعي، ومساحة الأراضي الصالحة للزراعة/للرعي في الخلية لتحديد معدّل الاستخدام في الهكتار الواحد.

Top ↑

 وحدة العلف

ويتمّ تحديد الحصة على نحو منفصل بالنسبة إلى المجترات (الماشية والجاموس والأغنام والماعز) والحيوانات أحادية المعدة (الخنازير والدجاج).
الحصة العلفية للمجترات

  • العشب: يتضمّن المراعي الطبيعية، والأراضي العشبية المحسّنة والمزروعة، وأراضي الرعي والمساحات الهامشية مثل جوانب الطرق؛
  • المحاصيل العلفية: المحاصيل التي تُستخدم لإطعام الحيوانات مثل العلف الأخضر للذرة أو الحبوب؛
  • أوراق الأشجار: المنتقاة في المراعي أو الغابات أو التي تُجمع وتُقدّم للماشية كغذاء؛
  • بقايا المحاصيل: المخلّفات من المواد النباتية مثل القش أو بقايا العشب؛
  • المنتجات الثانوية للتصنيع الزراعي: المنتجات الثانوية المتأتية من تجهيز المحاصيل غير الغذائية، مثل كعك البذور الزيتية أو قصب السكر أو نخالة الحبوب؛
  • المركّزات: خلائط غنية بالطاقة أو البروتينات من المنتجات الثانوية والحبوب التي تُجهّز في مطاحن متخصصة للأعلاف وتُحوّل إلى علف مركّب.

الحصة العلفية للحيوانات أحادية المعدة
تُجمع المواد العلفية المستخدمة للخنازير والدجاج في ثلاث فئات رئيسية:

  • الفضلات والقمامة: مخلّفات الأغذية المنزلية والتجارية والفضلات؛
  • المواد العلفية غير المحلية: مواد العلف المركّزة المورّدة من مواقع متعددة، بما في ذلك عبر التجارة الدولية؛
  • المواد العلفية المنتجة محليًا: المواد العلفية المنتجة محليًا والمستخدمة على نطاق واسع في نظم التربية الوسيطة والمنزلية. وتعتبر هذه المجموعة من المواد العلفية أكثر تنوّعًا وتعقيدًا، وقد تشمل منتجات ثانوية محلية، ومحاصيل أقلّ جودة غير صالحة لاستهلاك البشر، وبقايا المحاصيل وعلف الماشية.

تحتسب وحدة العلف تركيبة الحصة لكلّ نوع، ونظام الإنتاج وموقعه، والقيمة التغذوية للحصة، والأثر المرتبط بها من قبيل استخدام الأراضي وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

تُحدَّد نسبة كلّ مكوّن من مكوّنات الأعلاف بصورة مختلفة لكلّ من البلدان الصناعية والبلدان النامية. في البلدان الصناعية، تُستمد تركيبة المواد في الحصة العلفية ونسبتها من تقارير الجرد الوطنية، والمؤلفات، والمسوح الموجّهة. وبالنسبة إلى البلدان النامية، فقد تمّ وضع خطة لتخصيص الأعلاف، وهي تستند إلى المؤلفات، ومعارف الخبراء، وتعتمد على العلاقة الوثيقة بين استخدام الأراضي، وتوافر الأعلاف، والحصة العلفية. وجرت مقارنتها أيضًا مع مسح على المستوى الوطني.

تمّ تحديد نسبة الأعلاف غير المحلية (أو المستوردة)، حيثما كان ذلك ممكنًا، بحسب كلّ بلد على حدة، في أعقاب بحث مستفيض في المؤلفات، ومشاورات مع الخبراء. ويقارَن إجمالي حجم الأعلاف المحلية المتوفّرة مع الاحتياجات المحلية المقدّرة من العلف ضمن الخلية الواحدة. وإذا كانت نسبة التوفّر ما دون حدّ أدنى معيّن، تضاف كميات صغيرة من العشب والأوراق إلى الحصة لتكمّلها.

Top ↑

 وحدة النظم

تحتسب وحدة النظم:

  • متوسط الطاقة اللازمة لكلّ مجموعة من الحيوانات والمتناول الضروري من العلف؛
  • إجمالي إنتاج اللحوم والحليب والبيض؛
  • استخدام الموارد الطبيعية والآثار البيئية للإنتاج، التي تشمل حاليًا استخدام الأعلاف، واستخدام الأراضي، واستخدام النيتروجين، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري.

في ما يخص المجترات، تحتسب وحدة النظم الاحتياجات من الطاقة لكلّ حيوان على النحو الموصوف في الخطوط التوجيهية الخاصة بالمستوى 2 للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (2006). أما الحاجة الكلّية من الطاقة للحيوان فهي مجموع الطاقة اللازمة للصيانة، والحمل، واكتساب الوزن المنوط بنشاط الحيوان، وإدرار الحليب. ولا تتضمّن الخطوط التوجيهية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (2006) المعادلات اللازمة لاحتساب احتياجات الطاقة للخنازير والدواجن. وبالتالي فإنّ النموذج يجري تعديلات طفيفة على النماذج الواردة في المؤلفات.

ويحتسب المتناول من العلف للحيوان الواحد في كلّ مجموعة عبر قسمة حاجة الحيوان من الطاقة على متوسط محتوى الطاقة في الحصة المحتسبة ضمن وحدة العلف. وتحتسب انبعاثات الأعلاف واستخدام الأراضي المرتبط بإنتاج العلف على أساس إجمالي متناول القطيع أو السرب من العلف، والانبعاثات أو استخدام الأراضي للكيلوغرام الواحد من المادة الجافة العلفية المحتسبة في وحدة العلف.

تحتسب انبعاثات الميثان وأكسيد النيتروجين المتأتية من إدارة السماد الطبيعي تبعًا لمنهجية المستوى 2 للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (2006). وتقوم نسبة السماد الطبيعي الذي تتمّ إدارته في كلّ نظام على الإحصاءات الرسمية، مثل تقارير الجرد الوطنية الخاصة بالملحق 1 التي تُرفع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيّر المناخ، واستعراض المؤلفات، ورأي الخبراء.

وتحتسب انبعاثات الميثان من التخمّر المعوي المتأتية من المجترات والخنازير استنادًا إلى تعديل طفيف في معادلات الخطوط التوجيهية للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ (2006) بشأن حجم إجمالي طاقة العلف التي يستهلكها الحيوان ونسبة العلف المحوّلة إلى ميثان..

Top ↑

 وحدة التخصيص

وحدة التخصيص هي الخطوة الأخيرة في عمليات النموذج الحسابية. وتوجز وظائفها بإجمالي الآثار لكلّ مجموعة من الحيوانات، وتوزيع الآثار على كلّ سلعة واحتساب إجمالي الآثار المجمّعة لكلّ سلعة بالإضافة إلى حدّتها.

وتُدمج الآثار الناجمة عن الاستخدام المباشر وغير المباشر للطاقة والأنشطة ما بعد نطاق المزرعة، التي تحتسب بصورة منفصلة، في وحدة التخصيص في هذه المرحلة.

وتوزّع الآثار في المقام الأوّل بين السلع الصالحة للأكل وهي اللحوم والحليب والبيض.

وتحوّل جميع اللحوم من مختلف الأنواع إلى بروتين باستخدام نسب مئوية محددة لأعداد الذبائح، ونسبة الجيف للحم الخالي من العظام، ومتوسط المحتوى من البروتينات. وتفصّل جميع أنواع الحليب على أساس الحليب المعدّل الدهون والبروتين باستخدام محتوى محدّد من الدهون والبروتين. ويفصّل البيض أيضًا من حيث نسبة البروتين، على أساس أنّ متوسط المحتوى من البروتين يبلغ 12.4 في المائة.

التخصيص في أنواع المجترات

يقوم توزيع إجمالي الأثر بين مختلف السلع والمنتجات والخدمات على أساس النهج الاقتصادية والفيزيائية الحيوية على السواء.

اللحوم والحليب. قبل ربط الآثار باللحوم والحليب، تُحسم من المجموع الآثار المتصلة بالألياف، وطاقة الجرّ الحيواني، والسماد الطبيعي المستخدم كوقود. ويتمّ التوزيع بين اللحوم والحليب على أساس المحتوى من البروتين، ما يتيح مقارنة متسقة وثابتة مع المنتجات الغذائية الأخرى.

الألياف. يقوم توزيع إجمالي الأثر بين الألياف (الصوف والكشمير والموهير) والمنتجات الصالحة للأكل على جزء من القيمة الاقتصادية للألياف من إجمالي القيمة الاقتصادية لجميع المنتجات – الألياف واللحوم والحليب.

طاقة الجرّ الحيواني. تخضع خصائص الأثر لقطيع معيّن لمفاعيل استخدام الحيوانات في الحراثة. فينبغي أن تكون الثيران بالغة قبل استخدامها في أعمال الجرّ، وبالتالي تنافس حيوانات أخرى على العلف وغيره من الموارد. ويرتكز الأثر المخصص للحيوانات ذات طاقة الجرّ على عمرها الأطول واحتياجاتها من الطاقة للفلاحة، مقارنة بالعمر الأقصر للحيوانات المستخدمة لصناعة اللحوم.

السماد الطبيعي. توزّع الآثار المتصلة بالسماد الطبيعي بين حالات مختلفة. أوّلًا، تخصّص الآثار المتعلّقة بتخزين السماد الطبيعي لنظام الثروة الحيوانية بالكامل. ثانيًا، تخصّص الآثار المتصلة بالسماد الطبيعي المستخدم كسماد عضوي في المحاصيل المستعملة في الأعلاف للثروة الحيوانية. وأخيرًا، لا تخصّص الآثار الناجمة عن استخدام السماد الطبيعي كسماد للمحاصيل غير الغذائية أو للوقود لنظام الثروة الحيوانية.

التخصيص لأنواع الحيوانات أحادية المعدة

تنتج الخنازير وأفراخ الدجاج سلعة واحدة فقط هي اللحم. وبالتالي، لا حاجة لأي تخصيص. وينتج الدجاج البيّاض والدجاج المنزلي في المقابل اللحم والبيض على السواء. وتخصّص إجمالي الآثار على أساس حجم بروتينات البيض واللحم المتأتي من كلّ نظام للإنتاج. ويتبع التخصيص للسماد الطبيعي المنهجية نفسها التي تطبّق على المجترات.

ويُبحث المفعول المحتمل لتخصيص الآثار لمنتجات المسالخ الثانوية، مثل الجلود والمصنوعات الجلدية والسقط في التقارير المتخصصة بالمجترات والخنازير والدواجن (أنظر الموارد).

Top ↑

 الآثار ما بعد نطاق المزرعة

يشمل النموذج الآثار المسجّلة بين بوابة المزرعة ونقطة البيع بالتجزئة. ويُنظر في ثلاث مجموعات من الأنشطة: النقل المحلي والدولي للحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية؛ وتجهيز وتبريد السلع الحيوانية؛ وأنشطة التعبئة.

Top ↑