FAO.org

الصفحة الأولى > القضاء على الجوع > detail

خمسُ طُرُق تساعد بها الفاو الناسَ في حالات الطوارئ

إنقاذ سبل العيش ينقذ الأرواح


17 Aug 2018

الکوارث، مثل الزلازل أو الانقلابات العنیفة، یمکن أن تقع فجأة، أو أن تتطور ببطء مثل الجفاف والفيضانات. وحالات الطوارئ مدمّرة للناس في كل مكان، لكن بالنسبة لأولئك الذين تعتمد سبل عيشهم أو احتياجاتهم الغذائية اعتمادا كليا على الزراعة والموارد الطبيعية، غالباً ما تكون هذه الكوارث ساحقة. وتتصدى المنظمة لحالات الطوارئ بطرق متنوعة من الإنذار المبكر والتأهب لإعادة بناء سبل كسب العيش وجعل المجتمعات المحلية أكثر قدرة على الصمود.

وفيما يلي خمسة فقط من الطرق العديدة التي تساعد بها المنظمة الأشخاص في حالات الطوارئ أو بعدها: 

1-  الإنذار المبكر. العمل المبكر.

هناك العديد من الأزمات، مثل الكوارث الطبيعية، التي يصعب إلى حدّ كبيرتفاديها، لكن هناك الكثير ممّا يمكن القيام به في وقت مبكر للتخفيف منها. فعلى سبيل المثال، تستخدم المنظمة طائرات بدون طيار للكشف عن الظروفالتي يمكن أن تؤدي إلى تفشّي الجراد الصحراوي أو جمع البيانات عن الأماكن التي تتعرّض فيها النظم الزراعية بشكل خاص للكوارث الطبيعية. وتساعد هذه المعلومات منظمة الأغذية والزراعة والحكومات على تحديد سبل مواجهة هذه المخاطر.

2 - الاستثمار في السكان والاقتصادات محلياًّ  

إن التحویلات النقدیة (أي المدفوعات النقدیة المنتظمة للأسر الفقیرة) وخطط القسائم وبرامج النقد مقابل العمل تمکّن الناس من تحدید أکثر احتیاجاتهم إلحاحاً وتحدید السلع والخدمات التي یرغبون في شرائها في الأسواق المحلیة. وسرعان ما أصبحت هذه البرامج سمة أساسية من سمات عمليات الإنعاش المبكر التي تضطلع بها المنظمة، حيث أنها تسهم بسرعة في تعزيز الأمن الغذائي والتغذوي للسكان الضعفاء. وقد رأت المنظمة أن هذه البرامج تزيد من الاستهلاك الغذائي اليومي، وتحسن تغذية الناس، وتزيد من الالتحاق بالمدارس، وتقلل من عمل الأطفال، وتعزز الاستثمار الزراعي.

3-  مساعدة الناس على إعالة أنفسهم   

 

في كثير من الأحيان، في الأزمات أو الكوارث الطبيعية، يفقد الناس أراضيهم أو مواشيهم أو معداتهم الزراعية أو أصول أخرى، مما يجعل من الصعب عليهم استئناف معيشتهم.

وتقوم منظمة الأغذية والزراعة، قبل وأثناء وبعد حالة الطوارئ، بتوزيع الأدوات الزراعية (البذور والأدوات والأسمدة) حتى يتمكن المزارعون من البدء في زراعة الغذاء من جديد واستعادة الدخل. كما توفر منظمة الفاو لقاحات أو خدمات بيطرية أخرى لحماية الماشية، وهي ما تعدّ من الأمور الهامّة في سبل معيشة العديد من الناس. ففي هايتي مثلاً، توفيت الآلاف من الماشية في إعصار ماثيو وكان العديد ممّا نجا مريضاً. فهايتي لديها عدد قليل جدا من الأطباء البيطريين العامة، وهي ليست مجهزة لإنقاذ جميع الحيوانات المحتاجة للعلاج. واستخدمت المنظمة العيادات البيطرية المتنقلة لحماية الماشية لدى الأسر الضعيفة، واستفاد منها أكثر من 12 ألف شخص.

4- تطوير سبل العيش القادرة على التكيف

 

فالأشخاص ذوو سبل العيش المرنة هم أكثر قدرة على منع وتقليل أثر تغير المناخ والكوارث على حياتهم. ويمكنهم أن يتحملوا الأضرار والتعافي والتكيّف بشكل أفضل عندما يتعذّر منع الكوارث.

وتعمل المنظمة، بتعاون وثيق مع شركائها، في بلدانٍ ومناطقَ في جميع أنحاء العالم لتقييم آثار تغير المناخ، وتقدّم إرشادات بشأن تقنيات الزراعة الذكية مناخيا. ويشمل ذلك إدخال محاصيل مقاومة للجفاف أو تزدهر في درجات الحرارة الشديدة. وباستخدام أنواع مختلفة من البذور، وشبكات الصيد الأفضل، وتقنيات تناوب المحاصيل، نُساعد الناس على جعل سبل عيشهم أكثر كفاءة اليوم ومستدامة من أجل المستقبل.

5- المساعدة على جعل الهجرة خيارا

 تساعد المنظمة على جعل الهجرة خيارا من خلال معالجة بعض الأسباب الجذرية للهجرة، مثل الجوع والفقر وآثار تغير المناخ. 

غالبا ما يفرّ المهاجرون إلى مناطق تكافح فعلاً من أجل الأمن الغذائي وتشهد نقصاً في سبل العيش. وتساعد المنظمة كلا من اللاجئين والمجتمعات المضيفة على تعزيز سبل كسب العيش وإنتاج الأغذية. في لبنان، ساعدت منظمة الأغذية والزراعة وشركاؤها اللاجئين السوريين والأسر اللبنانية الضعيفة على إنشاء "حدائق الجدرانوهي تقنية للبستنة تسمح للناس بزراعة الأعشاب والخضروات عموديا دون استلزام أرض صالحة للزراعة. وتستخدم هذه الحدائق الصغيرة المواد المتاحة، مثل الصناديق البلاستيكية، وتوفر الغذاء الذي تشتد الحاجة إليه للأسر، والأسر التي ترأسها نساء على وجه الخصوص، من اللواتي لا يملكن أرضاً.

 العمل سوياًّ

قد شهد العالم هذا العام بعض أكبر أزمات الغذاء منذ عقود، حيث شهدت أربعة بلدان - شمال شرق نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن - بشدة انعدام الأمن الغذائي أو حالات المجاعة.وتعمل المنظمة مع الشركاء الرئيسيين مثل وكالات الأمم المتحدة الشقيقة والمنظمات غير الحكومية والحكومات والقطاع الخاص للتصدي للعديد من جوانب حالات الطوارئ.

هل تريد أن تكون جزءاً من فريقنا؟اِنضمّ إلى قائمة الاستجابة للطوارئ أو اُنظر فرص العمل الأخرى التي تتيحها المنظمة في الميدان. 

شارك بهذه الصفحة