إدارة الحياة البرية والمناطق المحمية 

محمية أوكابي للحياة البرية، جمهورية الكونغو الديمقراطية

المناطق المحمية 

تحمل المناطق المحمية أهمية جوهرية لحفظ الحياة البرية واستخدامها المستدام، إذ تعتبر هذه المناطق موائل لأنواع عديدة في الحياة البرية.كما تلعب دورًا محوريًا في إدارة المنظر الطبيعي وتحقيق التوازن بين الإنتاج الزراعي وأهداف الحماية، ناهيك عن أنها تصون الموارد الوراثية وتحمي سبل العيش لدى المجتمعات المحلية والمناظر الطبيعية ذات الأهمية الثقافية. واليوم يقع قرابة 18 في المائة من غابات العالم ضمن دائرة "المناطق المحمية" المحددة بموجب القانون (منظمة الأغذية والزراعة، 2020). وهذه المناطق الحرجية المحمية تساعد على حفظ النظم الإيكولوجية التي توفر الموئل والمأوى والغذاء والمواد الأولية، وكذلك المواد الوراثية، ناهيك عن أنها تشكل درعًا يقي من الكوارث، ومصدر لمنافع غير مباشرة ومنها قدرتها على توفير التوظيف والدخل ودعم سبل العيش.

يتم الاعتراف بالمناطق المحمية في شتى العمليات السياساتية الدولية، بما في ذلك في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة وكذلك في الاتفاق بشأن التنوع الأحيائي وإطار كونمينغ- مونتريال للتنوع الأحيائي العالمي (وبخاصة الغاية الثالثةواتفاقية رامسار.

انخراط منظمة الأغذية والزراعة 

تساعد منظمة الأغذية والزراعة البلدان الأعضاء على إدارة المناطق المحمية من خلال: 

  • تحسين الحوكمة وتعزيز التعاون عبر الحدود.
  • تعزيز القدرات اللازمة لإدارة عمليات الحفظ المجتمعية، مع التركيز بصفة خاصة على الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية التي تعيش داخل المناطق المحمية وحولها.
  • بناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ داخل المناطق المحمية وإنشاء آليات تمويل مستدامة.
  • تطوير منتجات معيارية بما في ذلك المبادئ التوجيهية والكتيبات الإرشادية ودراسات الحالات ذات الصلة بحفظ المناطق المحمية وإدارتها.

يعمل مكتب منظمة الأغذية والزراعة لأمريكا اللاتينية والكاريبي منذ عام 1997 كأمانة تقنية لشبكة التعاون الفني لأمريكا اللاتينية المعنية بالحدائق العامة والمناطق المحمية الأخرى والحياة البرية.