هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة
الصكوك العالمية





التقييمات العالمية

 تضطلع هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة بمهام الإشراف والتوجيه في إعداد التقييمات العالمية للموارد الوراثية للأغذية والزراعة.  وحتى الآن، تم إعداد تقريرين عن حالة الموارد الوراثية في العالم لقطاع النباتات وتقرير واحد لكل من قطاعي الحيوانات والغابات.  وتعالج التقييمات العالمية حالة الموارد الوراثية في القطاعات ذات الصلة، بالإضافة إلى استخداماتها، والعوامل المحركة التي تساهم في تآكلها، والتحديات والفرص التي تساهم في حفظها واستخدامها بطريقة مستدامة للمساهمة في تحقيق الأمن الغذائي والتغذية. وتم التحضير لها من خلال عمليات تشاركية تحركها البلاد. ولمعالجة الثغرات والتحديات التي تم تحديدها في التقييمات العالمية الرئيسية، يجوز للهيئة أن تقرر بشأن الاستجابات على صعيد السياسات مثل خطط العمل العالمية التي تلتزم الحكومات من خلالها باتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز الحفظ والاستخدام المستدام للموارد الوراثية للأغذية والزراعة.  ويتوقع برنامج العمل المتعدد السنوات  للهيئة تحديثات منتظمة لهذه التقييمات وإعداد التقارير عن حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة وعن حالة التنوع البيولوجي في العالم للأغذية والزراعة.

 
حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم

 سيوفـر التقريــر عـن حالــة التنـوع البيولوجـي للأغذيـة والزراعـة فـي العالــم أول تقييم عالمي متكامل للتنوع البيولوجي للأغذية والزراعة.  وسوف يتخطى نطاق التقييمات الأخرى التي أعدت تحت إشراف الهيئة، والتي تستهدف قطاعات محددة من الموارد الوراثية للأغذية والزراعة. والهدف من ذلك هو تقديم وصف شامل لحالة حفظ واستخدام التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم، ومساهمته الحالية والمحتملة في الأمن الغذائي والتغذية وسبل العيش ورفاه الإنسان والحفاظ على كوكب صحي.

 
التقرير عن حالة الموارد الوراثية المائية في العالم

 سيكون التقرير عن حالة الموارد الوراثية المائية في العالم للأغذية والزراعة أول تقييم عالمي على أساس التقارير الوطنية بشأن الموارد الوراثية المائية للأغذية والزراعة. وقد قررت اللجنة في دورتها العادية الرابعة عشرة أن التقرير سيركز على الأنواع المائية المستزرعة وأقاربها البرية الخاضعة ضمن الولاية الوطنية.

 
التقرير عن حالة الموارد الوراثية الحرجية في العالم

 يعتـرف التقريــر عـن حالــة المـوارد الوراثيــة الحرجيــة فـي العالــم بأن الموارد الوراثية الحرجية تقدم مساهمة هامة في تحقيق التنمية المستدامة من خلال توفير الأخشاب والمواد الغذائية والوقود والخدمات البيئية المختلفة. ويٌقيِّم التقرير حالة واتجاهات الموارد الجينية للغابات على المستوى العالمي، استنادا إلى التقارير القطرية والخلاصات الإقليمية. وتشمل المواضيع التي يغطيها التقرير حالة حفظ وإدارة الموارد الوراثية الحرجية، والاتجاهات التي تؤثر على قطاع الغابات وآثارها على الموارد الجينية، والأطر المؤسسية والسياسات لحفظ وإدارة الموارد الوراثية الحرجية، وحالة المعرفة للتكنولوجيات الحالية والناشئة، والاحتياجات المستقبلية والاستجابات المطلوبة. وقد ساعد إعداد التقرير في تحديد الأولويات التي وردت في خطة العمل العالمية لحفظ الموارد الوراثية للغابات واستخدامها المستدام وتنميتها.

 
التقرير عن حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم

 في عام 2009، أيدت الهيئة في دورتها العادية الثانية عشرة، التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم    باعتباره تقييما موثوقا فيه للقطاع.  ويشكل التقرير الثاني تحديثاً للتقرير الأول (أنظر أدناه)، ويحدد أهم التغيرات التي وقعت بين عام 1996، عندما تم نشر هذا الأخير، وعام 2009. وهو يحلل حالة واتجاهات الموارد الوراثية النباتية واستخدامها، في إطار الإدارة في الموقع والحفظ خارج الموقع. كما أنه يتناول حالة البرامج ذات الصلة، واحتياجات التدريب والتشريع على المستوى الوطني. ويناقش التعاون الإقليمي والدولي في مجال إدارة الموارد الوراثية النباتية، مع الأخذ بعين الاعتبار لمسألة الوصول إلى هذه الموارد وتقاسم المنافع المستمدة من استخدامها، فضلا عن المساهمات التي يؤدي إليها استخدامها المستدام في تحقيق الأمن الغذائي وتخفيف وطأة الفقر. وينظر التقرير أيضاً إلى دور التنوع الوراثي النباتي في الزراعة المستدامة وتوفير خدمات النظم الإيكولوجية. ولكل موضوع من الموضوعات الرئيسية المعالجة، يتضمن التقرير تحليلا للثغرات والاحتياجات. وقد قدم التقرير الأساس لتطوير خطة العمل العالمية الثانية للموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة.

في عام 1996، رحبت 150 دولة شاركت في المؤتمر الفني المعني بالموارد الوراثية النباتية في ليبزيج  بأول تقرير عن حالة الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة في العالم باعتباره أول تقييـم عالمـي شامـل عن حالة حفظ واستخدام الموارد الوراثية النباتية. كما اعتمد المؤتمر أيضا، خطة العمل العالمية لحفظ الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة واستخدامها المستدام.

 
التقرير عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم

في عام 2013، طلبت الهيئة من المنظمة إعداد التقرير الثاني عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم  للنشر في عام 2015. وسيكون التقرير هذا تحديثاً للتقرير الأول عن حالة الموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة في العالم (الذي نُشر في عام 2007). ويقدم التقرير الأول تحليلا لحالة واتجاهات الموارد الوراثية الحيوانية وإدارتها على المستويات الوطنية والإقليمية والعالمية، كما يحدد الفجوات وأولويات العمل. وهو يتناول المجالات الرئيسية التالية: حالة التنوع البيولوجي الزراعي في قطاع الثروة الحيوانيـة؛ واتجاهـات قطاع الثروة الحيوانيـة؛ وحالة القدرات لإدارة الموارد الوراثية الحيوانيـة؛ حالة المستجدات في إدارة المــوارد الوراثية الحيوانيـة؛ والاحتياجــات والتحديـات فـي مجال إدارة الموارد الوراثية الحيوانية. وقد قُدم إلى المؤتمر التقني الدولي المعني بالموارد الوراثية الحيوانية للأغذية والزراعة  ، الذي عقد في انترلاكن، في سويسرا، في عام 2007. وقد رحب به مؤتمر المنظمة لاحقاً   باعتباره التقييم العالمي الأول لحالة الموارد الوراثية الحيوانية. وقد وفر الأساس لتطوير خطة العمل العالمية للموارد الوراثية الحيوانية.