هيئة الموارد الوراثية للأغذية والزراعة





المدوّنات والمعايير والخطوط التوجيهية

مدونة السلوك الدولية لجمع المواد الوراثية النباتية ونقلها

ترمي مدونة السلوك الدولية لجمع المواد الوراثية ونقلها  إلى تشجيع الجمع الرشيد والاستخدام المستدام للموارد الوراثية ومنع التآكل الجيني وحماية مصالح الجهات المانحة للمواد الوراثية ومن يقومون بجمعها. وثمة أهداف أخرى للمدونة من بينها تحديد المسؤوليات الدنيا لجامعي المواد الوراثية والجهات الراعية لها والأمناء عليها ومستخدميها، في مجال جمع المواد الوراثية النباتية ونقلها. وهذه المدونة موجهة إلى الحكومات في المقام الأول، وستنفذ وفقاً لمعايير اتفاقية التنوع البيولوجي وغيرها من الصكوك القانونية التي تحمى التنوع البيولوجي أو أجزاء منه. واعتمد المؤتمر العام للمنظمة هذه المدونة في 1993، وجرى التفاوض بشأنها من خلال الهيئة، التي تضطلع أيضاً بمسؤولية الإشراف على تنفيذها واستعراضها.

مواصفات بنوك الجينات

رأت الهيئة في 1991 أنّ من الأهمية الأساسية بمكان وضع مواصفات ملائمة لبنوك الجينات العاملة في إطار الشبكة الدولية. وطلبت الهيئة انعقاد فريق من الخبراء الفنيين للعمل بالتعاون مع المنظمة والمجلس الدولي للموارد الوراثية النباتية الذي يسمى الآن الهيئة الدولية للتنوع البيولوجي، لتقييم مواصفات بنوك الجينات وإعادة النظر فيها عند الاقتضاء. ووافقت الهيئة أيضاً على أن تأخذ المواصفات بعين الاعتبار أوجه التقدم في تكنولوجيا خزن البذور، ومتطلبات البذور للأنواع البرية. وتتضمن مواصفات بنوك الجينات وصفاً لشروط خزن البذور، وتبادل وتوزيع البذور من المجموعات النشيطة. وفي 1993 أقرت الهيئة مواصفات بنوك الجينات .

وفي عام 2009، طلبت الهيئة إلى المنظمة مراجعة مواصفات بنوك الجينات بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات الصلة لكفالة تحديث صون الموارد الوراثية النباتية، للنظر فيها في دورتها العادية الثالثة عشرة

 

الخطوط التوجيهية الفنية للصيد الرشيد، "تنمية تربية الأحياء المائية – 3. إدارة الموارد الوراثية"

أقرّت الهيئة في دورتها العادية الحادية عشرة بأهمية الموارد الوراثية المائية وتعرّضها للمخاطر وبالأدوار التي تؤديها في نهج النظام الإيكولوجي بالنسبة إلى الأغذية والزراعة، بالإضافة إلى مساهمتها في مواجهة التحديات الناشئة عن تغيّر المناخ. وعلاوة على ذلك، أكّدت الهيئة الحاجة إلى وضع خطوط توجيهية فنية لصون الموارد الوراثية المائية واستخدامها على نحو مستدام، مع الأخذ في الحسبان مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة. وقامت الهيئة، إلى جانب البرنامج العادي للمنظمة والصندوق العالمي لمصايد الأسماك والخبراء الفنيين، بدعم عملية إعداد الخطوط التوجيهية التي تولتها إدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية في المنظمة بخصوص تنمية تربية الأحياء المائية – 3. إدارة الموارد الوراثية.

وكان الغرض من إعداد هذه الخطوط التوجيهية مساندة مدونة السلوك بشأن الصيد الرشيد الصادرة عن المنظمة. وتتضمّن مجموعة متكاملة من الصكوك الكفيلة بتحسين إدارة الموارد الوراثية في مجال تربية الأحياء المائية وهي موجهة إلى صانعي القرارات، وأيضاً إلى كبار المسؤولين عن الموارد، وإلى المستهلكين والجهات الأخرى المعنية بالمصايد وبتربية الأحياء المائية بصورة رشيدة.

 

الخطوط التوجيهية - إعداد استراتيجيات وخطط عمل وطنية للموارد الوراثية الحيوانية

أقرّت الهيئة في دورتها الثانية عشرة العادية الخطوط التوجيهية بشأن إعداد استراتيجيات وخطط عمل وطنية للموارد الوراثية الحيوانية. وتتضمن هذه الخطوط التوجيهية نهجاً عملياً لإعداد استراتيجية وخطة عمل وطنية يجري من خلالها إطلاع المستخدمين على كيفية المباشرة بعملية التخطيط وتنفيذها واستكمالها - وصولاً في نهاية المطاف إلى إقرار الخطة من قِبل الحكومة. ومن شأن إعداد استراتيجية وخطة عمل وطنية وتنفيذهما أن يساعد البلدان في ترجمة خطة العمل العالمية على شكل نهج فعّال وشامل لاستخدام مواردها الوراثية الحيوانية بصورة مستدامة وتنميتها وصونها.

 

الخطوط التوجيهية - استراتيجيات التربية من أجل الإدارة المستدامة للموارد الوراثية الحيوانية

أقرّت الهيئة في دورتها العادية الثانية عشرة الخطوط التوجيهية بشأن استراتيجيات التربية من أجل الإدارة المستدامة للموارد الوراثية الحيوانية وشجّعت البلدان على استخدامها استخداماً كاملاً. وهذه الخطوط التوجيهية موجهة إلى صانعي السياسات والمنظمات المعنية بتنمية الثروة الحيوانية وذلك لمساعدة البلدان على وضع برامج للتحسين الوراثي الفعلي والمستدام. وقد تمّت المصادقة عليها في عدد من حلقات العمل، وساهم 120 من العلماء والفنيين وصانعي السياسات من مختلف الأقاليم في إعداد هذه الخطوط التوجيهية.