المنتدى العالمي بشأن الزراعة الأسرية والمعرض المصاحب له – الخلاصة والنتائج

كان المنتدى العالمي بشأن الزراعة الأسرية والمعرض المصاحب له ، الذي نظمته وزارة التنمية الريفية الهنغارية بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) وعقد في بودابست خلال الفترة 4-6 مارس/آذار، قد سلط الضوء على المساهمة الكبيرة التي يمكن أن تقدمها المزارع الأسرية للأمن الغذائي والتغذوي العالميين. وقد تمحور هذا الحدث الذي دام يومين حول مائدة وزارية مستديرة وثلاثة نقاشات بين فرق من الخبراء. وكان من بين المسائل التي تمت مناقشتها:

- تنوع المزارع الأسرية في العالم والحاجة لإيجاد حلول تناسب كل حالة كما لو كانت حالة مستقلة.
- القيم السامية والفعالة التي تشترك فيها المزارع الأسرية بالرغم من هذا التنوع.
- ضمان وتأمين الدخل للمزارعين والحيلولة دون الهجرة إلى المدن.
- تطوير ممارسات جيدة لمعالجة القضايا والمشاكل التي يواجهها المزارعون الأسريون، ومن ضمنها الوصول إلى الأراضي والموارد الطبيعية، والتعليم، والاستثمار.
- البيئات المساعدة للزراعة الأسرية والتعاون – الحاجة الى تشريعات واضحة وسهلة التطبيق، وأنظمة ضرائب ملائمة، الى جانب تشجيع بناء شراكات تعنى بالمسؤولية الاجتماعية مع منظمات المجتمع المدني ومع القطاع الخاص.
- دور المرأة في قطاع الزراعة الأسرية وتشجيع وصول النساء بصورة متكافئة مع الرجال الى الأراضي والإئتمان والتعليم والتكنولوجيا والشبكات وعمليات صنع القرارات.
- إشراك استثمار الشباب في مستقبل الزراعة.
- دور قطاع الزراعة الأسرية في استدامة الزراعة.
- ضرورة أخذ التنظيمات البيئية للتحديات البيئية المستجدة في الاعتبار.

وقد أكد الوزراء خلال المائدة الوزارية المستديرة أن المزارع الأسرية تعدّ عاملاً رئيسياً فاعلاً في التلاحم والتماسك الاجتماعي وتشغيل سكان الريف وصون الموارد الطبيعية واستخدامها بصورة مستدامة. وبينت العروض العديدة التي قدمت خلال المنتدى أن عدداً من الحكومات قد اتخذت خطوات عملية لخلق بيئة تمكينية من أجل تيسير عمل المزارعين الأسريين.

كما ركز كل واحد من نقاشات مجموعات الخبراء الثلاثة على موضوع رئيسي.

فريق الخبراء الأول: الزراعة الأسرية والأبعاد الثلاثة للاستدامة – إيجاد الإنسجام بين الجوانب الاجتماعية والبيئية والاقتصادية.
الموضوعات التي نوقشت:
- تنوع المزارعين والاقتصادات
- الحلول المناسبة لكل حالة على حدة
- الجانب الاقتصادي: النهوض فيه أو الخروج منه
- الجانب البيئي: التنظيمات والقدرة على الصمود
- الجانب الاجتماعي: أجيال جديدة تعيش في المزارع الأسرية ومنها
- الركيزة الرابعة: الثقافة التي تكمن وراء الزراعة الأسرية التقليدية

فريق الخبراء الثاني: التحديات الرئيسية التي تواجه الاستثمارات الزراعية في قطاع الزراعة الأسرية والفرص المتاحة لها (أين نقف على الصعيد العالمي والصعيد الإقليمي؟)
الجزء 1 – الممارسات الجيدة اللازمة للتغلب على التحديات وتحويل الفرص الى نجاحات
الجزء 2 – كيف يمكن للتعاون بين المزارعين الأسريين أن ييسّر الوصول الى الموارد والخدمات؟


فريق الخبراء الثالث: دور النساء والشباب المزارعين في قطاع الزراعة الأسرية
الجزء 1 – دور النساء في الزراعة الأسرية
الجزء 2 – دور الشباب المزارعين في الزراعة الأسرية


على الرغم من التقدم الذي تم تحقيقه، ما زال الطريق طويلاً لنصل الى ما نصبو اليه. ولذلك يجب على الحكومات والقطاع الخاص ومنظمات المزارعين والمنظمات غير الحكومية والهيئات الدولية مواصلة العمل معاً من أجل العثور على حلول (تستهدف الرجال والنساء بصورة متكافئة) للتحديات العديدة التي يواجهها المزارعون الأسريون في أنحاء العالم المختلفة. وتشمل هذه التحديات الوصول المتكافئ الى الأراضي والموارد الطبيعية الأخرى، والإئتمان، والأسواق المحلية والعالمية، والتكنولوجيا، والبنية الأساسية، والتعليم وخدمات الإرشاد التي تقدم النتائج الناشئة عن نشاطات البحوث والابتكار، وذلك الى جانب الاستثمار في الشباب، من أجل ضمان سلامة المجتمعات المحلية الريفية وحيويتها وكفالة نقل المعرفة التقليدية من جيل الى جيل.

 

20/03/2014