مناصرو الزراعة الأسرية يشكلون كثرةً كاثرة في مؤتمر المنظمة الإقليمي لأوروبا

إن دلَّ مؤتمر المنظمة الإقليمي لأوروبا على شيء، فإنما يدل على أن إحياء طريقة الزراعة الأسرية في الإنتاج من جديد باتت دون أدنى شك فكرةً آن أوانها.

فقد عبر وزراءٌ ومندوبون آخرون من 53 بلداً عضواً بالمنظمة في الإقليم، ومنظمات من المجتمع المدني، وممثلون عن القطاع الخاص، بل وحتى صحفيون معتمدون، عبروا جميعاً عن مساندتهم المفعمة بالحماسة للسنة الدولية للزراعة الأسرية وما ترمي إليه من أهداف.

كما أعرب المندوبون خلال اجتماع مائدة وزارية مستديرة عقدت في اليوم الثاني من المؤتمر في دورته التاسعة والعشرين (بوخارست، 2-4 أبريل/نيسان 2014) عن شكرهم للمنظمة على وضعها قضية الزراعة الأسرية على أجندة البحث والمناقشة.

وأكّد المشاركون على النتائج التي تضمنتها ورقة أعدّتها المنظمة عن خلفية الزراعة الأسرية، إذ أشاروا إلى تعذُّر ازدهار هذا القطاع ما لم تتوفر له البيئة المواتية من قوانين وسياسات، والوصول الى الموارد الطبيعية من أراضٍ ومياه، والدعم المالي، وتحسين البنية الأساسية، والتدريب، والتعليم، وتكافؤ الفرص المتاحة للرجال وللنساء على حدٍ سواء.

ولقد قدمت مجموعة من منظمات المجتمع المدني قبل بدء النقاش الى المؤتمر ورقة موقف، شددت فيها على أهمية الزراعة الأسرية من منظور اقتصادي واجتماعي وثقافي وبيئي، داعيةً الحكومات الى وضع الزراعة الأسرية في مركز سياساتها للتنمية الزراعية والريفية. كما أعربت المجموعة عن استعدادها للمساهمة في هذه العملية، وذلك بتقديم ما تتمتع به من معرفة وخبرات ومقدرة على تنظيم المزارعين والمجتمعات السكانية في مناطق الريف.

ويشار الى قيام وزارة الزراعة الرومانية بتنظيم معرض بهيج للمزارع الأسرية الرومانية ومنتوجاتها في مكان انعقاد المؤتمر، حيث كان المعرض مفتوحاً أمام جميع المشاركين في أسبوع المؤتمر الإقليمي 2014. كما جرى عرض فديو جديد يروّج السنة الدولية للزراعة الأسرية بصورة متواصلة طوال الأسبوع.

 

شاهدوا صور هذا الحدث.

10/04/2014