أحدث مستجدّات اللجان الوطنية لشؤون السنة الدولية للزراعة الأسرية

شبكة اللجان الوطنية الواسعة المكونة من نحو 60 لجنة وطنية، وينضوي تحت لوائها مجموعة عريضة تضم قرابة 630 منظمة، ما زالت مستمرة في زيادة التوعية بشأن الزراعة الأسرية لدى عامة الجمهور وصناع السياسات على حدٍ سواء 

لقد تم تنفيذ العديد من المبادرات والأحداث عبر العالم خلال شهر سبتمبر/أيلول من أجل ضمان مستقبل أفضل للمزارعين الأسريين حول العالم.

حيث جرى تنظيم مسيرة طويلة في الفلبين من قبل تحالف كيلوس ماغنينييوغ، وهو تحالف لمنظمات منتجي جوز الهند. وكان الهدف الرئيسي للمسيرة حثّ السلطات على الموافقة على "مشروع قانون جوز الهند"، الذي من شأنه أن يؤدي إلى تأسيس لجنة من صغار منتجي جوز الهند ستقوم بإدارة صندوق للنقد يتم تمويله من إيرادات الضريبة المفروضة على صناعة جوز الهند.

 فقد انطلق نحو 71 منتجاً من منتجي جوز الهند في 21 سبتمبر/أيلول ليقطعوا مشياً على الأقدام مسافة 1772 كيلومتراً من دافاو إلى العاصمة مانيلا، التي يزمعون الوصول اليها يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني، في الوقت المحدد تماماً لحضور اجتماعٍ مواضيعي كبير بشأن الزراعة الأسرية في الفلبين.

وسيكون من بين من سيحضرون هذا الحدث المؤسساتُ الحكومية والمؤسسات الدولية ومنظمات المجتمع المدني التي تشكل جزءا من اللجنة الوطنية في الفلبين. ومن المنتظر أن يتيح الاجتماع فرصة لبحث ومناقشة الدروس المستفادة من تنفيذ السنة الدولية للزراعة الأسرية خلال 2014، بما في ذلك التحديات التي يواجهها المزارعون الأسريون، مثل الوصول إلى الأسواق والإلتزامات السياسية الوطنية اللازمة في هذا المجال.

ويشار إلى أن منتجي جوز الهند ال 71 هؤلاء سيمرّون خلال مسيرتهم عبر المقاطعات المنتجة لجوز الهند ال 36 في البلاد، كما سينضم اليهم ويساندهم منتجون كُثر آخرون.

وفي فرنسا، قامت منظمة المزارعين الشباب Jeunes Agriculteurs ومنظمة AFDI) Agriculteurs français et développement international) وكلاهما عضو في اللجنة الوطنية الفرنسية لشؤون السنة الدولية للزراعة الأسرية، بتنظيم مؤتمر قمةٍ دولي للمزارعين الشباب، وذلك في بوردو بتاريخ 4 سبتمبر/أيلول.

وحضر هذا الحدث نحو 100 شخص، من ضمنهم قرابة 30 قائداً من قادة قطاع الزراعة الشبابية من القارات الخمس. حيث عقدت في إطار هذا الحدث حلقات حوار تشكلت من مزارعين شباب بشأن مجموعة من الموضوعات، كان من بينها الإعتراف الاجتماعي والسياسي بالزراعة كحرفة، وإسناد الشباب ودعمهم كي يصبحوا مزارعين، ودور الزراعة في التنمية المناطقية (الجهوية).

كما وقع المشاركون في القمة، بحضور وزير الزراعة والصناعات الغذائية والغابات الفرنسي السيد ستيفاني لي فول، على بيانٍ يتضمن قائمة مطالب تتصل بالسياسات العمومية اللازمة لتيسير إيجاد كل ما يلزم لتمكين المزارعين الشباب من الوصول إلى الأراضي وتحسين دخل المزارع الأسرية.

وقد قدم المنتدى الريفي العالمي في القمة تصوراً شاملاً للسنة الدولية للزراعة الأسرية 2014، مع التركيز بصورة خاصة على إعلان أبو ظبي، الذي يبرز ويشدد على ما يحتاج اليه المزارعون الشباب من السياسات العمومية.

كذلك لا زالت اللجنة الوطنية في باراغواي تعمل في تشكيل لجان زراعة أسرية فرعية في المناطق والمقاطعات المختلفة. ولقد تم حتى الآن تكوين ستة لجان بدأت تمارس عملها لزيادة التوعية وتنفيذ النشاطات اللازمة في مجال السياسات عبر البلاد. وتعمل هذه اللجان الفرعية في دوائر سان بيدرو وكورديليرا وكونسيبسيون، وتبعها مؤخراً دوائر باراغواري وكازابا وميسيونيس.

وفي غضون ذلك، بدأت السنة الدولية للزراعة الأسرية 2014 تطرح ثماراً ونتائج ملموسة في كولومبيا، وذلك من خلال القرار 300 (2014)، الذي يوجد الظروف المناسبة للوصول إلى الإئتمان متناهي الصغر في إطار برنامج الزراعة الأسرية الذي وضعته الحكومة الكولومبية موضع التطبيق. وكان قد تم تدشين هذا البرنامج في كارتاغينا، حيث وضعت خمس اتفاقات إقليمية (تضم أقاليم أنتيوكويا وبوليفار وسانتاندر وتوليما وفالي ديل كاوكا) وتم التوقيع عليها من قبل السلطات هناك.

وأخيراً، تنظم اللجنة الوطنية في أوغندا، في إطار السنة الدولية للزراعة الأسرية 2014، "مشاورة شرق أفريقيا الإقليمية بشأن اتساق سياسات الأغذية والتغذية في العالم"، وذلك في كمبالا في الفترة من 23-25 سبتمبر/أيلول. وسيتم تمويل هذا الحدث الكبير من جانب منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وسيحضره ويشارك فيه منظمات زراعية محلية وإقليمية، إضافة إلى ممثل اللجنة الوطنية الكينية. وتتيح هذه المشاورة فرصة ثمينة لتبادل الأفكار بشأن مسائل كثيرة متنوعة، كان من بينها ضرورة إحداث تحوّل في المزارع الأسرية بغية تحسين كفاءتها وربحيتها.

 قدم هذه المعلومات المنتدى الريفي العالمي واللجان الوطنية لشؤون السنة الدولية للزراعة الأسرية 2014

حملة الزراعة الأسرية

24/09/2014