FAO.org

الصفحة الأولى > دعم السياسات والحوكمة > موضوعات السياسات > النوع الاجتماعي
دعم السياسات والحوكمة
©Sebastian Liste/NOOR for FAO

النوع الاجتماعي

تشكل النساء 45% من القوى العاملة في قطاع الزراعة بالبلدان النامية، كما يلعبن دوراً محورياً في الاقتصاد الريفي وإدارة الموارد الطبيعية وإنتاج الغذاء وتصنيعه والحفاظ عليه وتسويقه، كما يكفلن لعائلاتهن ومجتمعاتهن الأمن الغذائي والتغذية والرفاه. 

تمكين المرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين 

تعاني  المرأة الريفية، إذا ما قورنّت بالرجل، من عوائق أكبر في الحصول على الموارد والخدمات والفرص، أي أن "الفجوة بين الجنسين" تحول دون تحقيق الإمكانات الكاملة للمرأة، وهو ما يضعف التنمية الزراعية والريفية. 

تتعاون منظمة الأغذية والزراعة والدول الأعضاء وشركائها في وضع وتنفيذ قوانين وسياسات وبرامج قائمة على المساواة بين الجنسين. ومن أبرز إجراءات تلك السياسات: زيادة فرص حصول المرأة وتحكمها في الأرض وغيرها من الموارد الإنتاجية، والحصول على عمل لائق، وفتح الأسواق، والحماية الاجتماعية، والخدمات الريفية؛ بالإضافة إلى الاستثمار في التقنيات التي تعزز الإنتاجية وتقلل العمالة؛ وتعزيز قيادة المرأة وصوتها في الأسر والمجتمعات المحلية  وعمليات وضع السياسات.

رسائل السياسات الأساسية

  • تمثل السياسات الزراعية التي تسهم في القضاء على الفجوة بين الجنسين في الحصول على الأصول والموارد والخدمات والفرص أحد أهم سبل مكافحة الفقر في الريف وتحسين الزراعة وتدعيم التنمية الريفية المستدامة والمنصفة.
  • يؤدي تمكين المرأة الريفية من المشاركة التامة في اتخاذ القرار على مستوى الأسر المعيشية والمجتمعات المحلية إلى تحسين المعيشة وتوفير مستقبل واعد لأسرتها وأطفالها، مما يساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي في المستقبل. لذا يجب أن تدعم السياسات المرأة في المشاركة على قدم المساواة مع الرجل في المنظمات والمؤسسات الريفية باعتبارها من صناع القرار، ومساهم فعال في صياغة القوانين والسياسات والبرامج.
  • تدعم المرأة الأسواق الزراعية الوطنية والدولية بإنتاج منتجات عالية القيمة؛ ومع ذلك، تواجه المزارعات وصاحبات الأعمال عقبات أكبر من الرجال، مثل صعوبة التنقل وندرة فرص التدريب والمعلومات حول الأسواق والخدمات المتعلقة بها. لهذا يجب أن تُزيد السياسات من مشاركة المرأة في سلاسل قيمة الأغذية الزراعية وأن تكفل استفادتها بإنصاف من الأسواق المحلية وأسواق التصدير والشركات الزراعية.
  • تتفوق المرأة على الرجل في قدرتها على أداء عدة أعمال، إذ تجمع المرأة بين الحصول على دخل بالعمل بالزراعة، وتحمُل أعباء المنزل كالطهي وجمع خشب الوقود والمياه ورعاية الأطفال والمسنين، ولكن هذه الأعباء تحد من قدرتها على الاستفادة من الفرص الجديدة. ولذلك ينبغي أن تستثمر السياسات والبنية التحتية في التقنيات التي تعزز الإنتاجية وتقلل العمالة، بحيث يتوافر للمرأة الوقت الكافي لممارسة أنشطة إنتاجية أخرى.
  • يعد الاستثمار في المرأة أمراً بالغ الأهمية لتحقيق كافة أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030؛ حيث أن معظم غايات التنمية المستدامة، وخاصةً تلك التي تندرج تحت الهدف الخامس، تقر بالمساواة بين الجنسين وبتمكين المرأة باعتبارهما الهدف الذي نرجوه والحل الذي نسعى إليه عند مواجهة تحديات الاستدامة العالمية. وعلاوةً على ذلك، يجب أن تلتزم السياسات بمبدأ "عدم إهمال اي شخص" وأن تكون شاملة ومنصفة على المستوى الاجتماعي.

المصادر المذكورة

Share this page