في موريتانيا، يؤدي ارتفاع درجات الحرارة إلى توسع الصحراء والتصحّر، ما يؤدي إلى انعدام الأمن الغذائي والفقر. شاهدوا شريط الفيديو هذا واكتشفوا كيف يقوم المزارعون مثل السيدة تسليم بزراعة الخضراوات والفواكه والأعلاف ويربون الدجاج من خلال استعادة الأراضي الخصبة بدعم من برنامج عمل منظمة الأغذية والزراعة لمكافحة التصحر.
الغذاء هو الحياة، هو الذاكرة، والجذور، والأرض، ومعارف أسلافنا. الغذاء حقٌ، وليس امتيازًا. قبل ثمانين عامًا، قطع العالم وعدًا بأن يزرع ويتشارك ويطعم المجتمعات المحلية ويعيش بشكل أفضل. وفي يوم الأغذية العالمي، في 16 من تشرين الأول، دعونا نسير معًا يدًا بيد. من دون ترك أي أحد خلف الركب.
تُقدم الخريطة التفاعلية للجوع في العالم لعام 2025، الصادرة عن منظمة الأغذية والزراعة، أحدث التقديرات العالمية للجوع وانعدام الأمن الغذائي.
استكشفوا الاتجاهات الحالية في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي والأقاليم الأخرى، وتتبّعوا التقدم المحرز نحو تحقيق الهدف 2 من أهداف التنمية المستدامة (القضاء التام على الجوع)، وتنقّلوا بين مؤشري المقصد 2-1 من أهداف التنمية المستدامة للحصول على رؤية واضحة لمشهد الأمن الغذائي الحالي: مؤشر هدف التنمية المستدامة 2-1-1 بشأن انتشار النقص التغذوي، ومؤشر هدف التنمية المستدامة 2-1-2 بشأن انتشار انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد، استنادًا إلى مقياس المعاناة من انعدام الأمن الغذائي.
الأرقام في الخريطة التفاعلية مأخوذة من إصدار عام 2025 من تقرير حالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم. ويشير التقرير إلى تراجع معدّل الجوع في العالم، حيث انخفضت نسبة الجياع حول العالم من 8.7 في المائة عام 2022 إلى 8.2 في المائة عام 2024. وبالإضافة إلى الجوع، عانى 28 في المائة من سكان العالم من انعدام الأمن الغذائي المعتدل أو الشديد في عام 2024. وقد تحسنت مستويات الجوع وانعدام الأمن الغذائي في أجزاء من آسيا وأمريكا الجنوبية، ولكنّها تدهورت في أفريقيا.
للمزيد من المعلومات، اطلعوا على التقرير الكامل لحالة الأمن الغذائي والتغذية في العالم 2025.
عالم خال من الجوع وسوء التغذية حيث تسهم الأغذية والزراعة في تحسين مستويات المعيشة للجميع
تعمل المنظمة مع الحكومات والشركاء لتمكين بعض أشد الناس تهميشا في العالم لإنهاء الفقر في المناطق الريفية.
تساعد المنظمة على ضمان الأمن الغذائي بتطوير طرق زراعة الأغذية التي من خلالها ستحمي في المستقبل ملايين البشر من الجوع.
الصحة الجيدة تبدأ بالتغذية. تقوم المنظمة بوضع معايير عالمية وتعمل مع الحكومات والقطاع الخاص لضمان جودة الأغذية وسلامتها في جميع مراحل السلسلة الغذائية.
تستثمر المنظمة في النظم التعليمية للمجتمعات الريفية وتدعم تحسين الحصول على التعليم الابتدائي والوجبات المدرسية، من أجل إيجاد فرص متكافئة وفرص التعلم مدى الحياة.
تدعم المنظمة المساواة بين الجنسين في القطاع الزراعي من أجل رفع مستويات التغذية في المجتمعات المحلية وتحسين الإنتاجية الزراعية.
تعمل المنظمة مع الحكومات لضمان جعل استخدام المياه في الزراعة أكثر كفاءة وإنصافا وصديقا للبيئة.
تشجع المنظمة على استخدام الطاقات والأعمال المتجددة لضمان الحصول على خدمات الطاقة الحديثة على طول السلسلة الغذائية.
تسعى المنظمة إلى توفير فرص اقتصادية أفضل للجميع عبر الاستثمار في الزراعة ونظم الأغذية المستدامة من أجل الحد من أوجه عدم المساواة، وإيجاد فرص عمل لائقة.
تسعى المنظمة إلى تأمين مستقبل المجتمعات المحلية الريفية من خلال الاستثمار في النقل، والري، ومرافق تخزين الأغذية، وتقنيات الاتصال.
تعمل المنظمة مع البلدان والشركاء من أجل توليد فرص العمل في المناطق الريفية لضمان حصول الفئات الأكثر ضعفا على الموارد الطبيعية وربط المزارعين بالأسواق.
تعمل المنظمة على تحسين الرعاية الصحية في المناطق الحضرية، وجودة المياه، وإعادة النظر في النظم الغذائية في المدن للمساعدة على ردع الآثار السلبية المترتبة على التوسع الحضري المترامي الأطراف.
تنسق المنظمة المبادرات والمشاريع العالمية الكبرى، وتعقد الشراكة مع المنظمات الدولية والقطاع الخاص والمجتمع المدني للتصدي لإهدار الأغذية وفقدانها.
تدعم المنظمة البلدان في التصدي للتهديدات الناجمة عن تغير المناخ عن طريق تقديم المشورة والبيانات والأدوات اللازمة لتحسين عملية اتخاذ القرارات المرتبطة بالسياسات والممارسات الزراعية.
تشجع المنظمة الإدارة والسياسات الرشيدة، بالاشتراك مع الحكومات ومجتمعات الصيد، وتنفذ أفضل الممارسات في مجال مصائد الأسماك، لضمان حماية المحيطات بوصفها مصدر لمعيشتنا.
تشجع المنظمة النهج المستدامة لإدارة الموارد الطبيعية وتدعم المساعي التي تعزز التوازن بين مبادرات الحفظ والتنمية.
تلعب المنظمة دورا حاسما في بناء السلام، واستعادة سبل العيش الريفية، وبناء القدرة على الصمود، والنهج التشاركية في صنع السياسات.
تعمل المنظمة بوصفها محفلا محايدا لوضع السياسات، وتطور الشراكات مع جميع المعنيين بالأغذية والزراعة لضمان وجود عالم خال من الجوع.