GIEWS - النظام العالمي للإعلام والإنذار المبكر عن الأغذية والزراعة

البلدان المحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية

من المتوقع أن تفتقر البلدان التي تواجه الأزمات والمحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية إلى الموارد اللازمة للتعامل مع مشكلات انعدام الأمن الغذائي الجوهرية الواردة في التقارير. وتغطي القائمة أدناه الأزمات المتعلقة بالافتقار إلى الغذاء وانعدام امكانية الوصول إلى الغذاء على نطاق واسع أو المشكلات الشائكة محلياً. يقوم النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر بتحديث هذه القائمة أربع مرات في العام.

July 2026
  (الإجمالي الكلي: 41 الدول)
حرف من انعدام الأمن الغذائي
الأسباب الأساسية
إدخال جديد
جفاف وارتفاع أسعار الأغذية
  • أشارت التقديرات إلى أن نحو 3.7  مليون شخص (أي ما يزيد على 20  في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) سيواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال الفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/حزيران 2026، وهو ما يمثل تدهورًا مقارنةً بالتقديرات البالغة 3.3  مليون شخص للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/ آذار. غير أن هذه التقديرات للفترة من أبريل/ نيسان إلى يونيو/حزيران استندت إلى توقعات جوية أشارت إلى هطول أمطار دون المعدل خلال موسم الأمطار الطويلة الممتد من مارس/ آذار إلى مايو/أيار، وهو ما لم يتحقق. وبدلًا من ذلك، شهدت معظم المناطق القاحلة وشبه القاحلة هطول أمطار تجاوز المعدل، ما أسهم في تحسين إنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية، وقد لا تكون أوضاع انعدام الأمن الغذائي الحاد قد تدهورت بالقدر الذي توحي به هذه التقديرات
جفاف وارتفاع أسعار الأغذية وانعدام الأمن
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، قُدِّر أن نحو ستة ملايين شخص (أي نحو 30 في المائة من السكان) سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى، وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران 2026. كما جرى تقييم منطقة بورهاكابا في إقليم باي على أنها معرضة لخطر المجاعة خلال الفترة نفسها. ويُعزى تدهور حالة الأمن الغذائي في المقام الأول إلى توالي مواسم الأمطار الشحيحة، بما في ذلك فشل موسم دير (Deyr) خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، وضعف موسم غو (Gu) خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران 2026، وهو ما ألحق أضرارًا جسيمة بإنتاج المحاصيل والثروة الحيوانية.
نزاع ونزوح وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، تشير التقديرات إلى أن نحو19.5 مليون شخص، أي ما يزيد على 40 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى، وفقًا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، خلال الفترة من فبراير/شباط إلى مايو/أيار 2026. ويشمل هذا العدد نحو خمسة ملايين شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ)، و135  ألف شخص يواجهون المرحلة الخامسة (كارثة). ورغم أنه لم يكن من الممكن إعداد توقعات على المستوى الوطني تغطي موسم الشح الممتد من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول بسبب فجوات في البيانات، فمن المتوقع أن تتفاقم أوضاع انعدام الأمن الغذائي الحاد موسميًا خلال هذه الفترة. وفي ظل أسوأ سيناريو محتمل، يتمثل في تصاعد حدة النزاع وازدياد أعداد النازحين، تواجه14 منطقة في ولايات شمال دارفور وجنوب دارفور وجنوب كردفان خطر المجاعة.
ظروف مناخية متطرفة، وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، قُدِّر أن نحو 1.14  مليون شخص، أي ما نسبته تسعة في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026.
  • وتتمثل العوامل الرئيسية في خسائر سبل العيش الناتجة عن الصدمات المناخية والتحديات الممتدة في الاقتصاد الشامل، بما في ذلك تراجع قيمة العملة المحلية. كما أسهم ضعف العملة في ارتفاع أسعار الوقود المستورد، ما أدى إلى زيادة تكاليف الإنتاج والنقل، وبالتالي ارتفاع أسعار السلع الغذائية الأساسية المنتجة محليًا.
نزاع وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي - الصادر في يونيو/حزيران 2026 - يُقدَّر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة [أزمة] أو أعلى) بنحو مليونَي شخص (أي نحو 33 في المائة من إجمالي السكان) خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 262 000  شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويعكس هذا الوضع في المقام الأول أثر النزاع المسلح المستمر، واستمرار النزوح السكاني، وارتفاع أسعار الأغذية والوقود.
  • وحتى شهر مارس/آذار، كان هناك أكثر من 428 000  شخص نازحين داخليًا بسبب انعدام الأمن المدني وأعمال العنف المسلح، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.
تدفق اللاجئين وانعدام الأمن المدني وظروف جوية مناوئة
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن (Cadre Harmonisé)، يُقدَّر أن نحو ثلاثة ملايين شخص سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الثالثة [أزمة] أو أعلى) خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 264 000  شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). وقد أدى استمرار تدفق اللاجئين من السودان إلى زيادة الضغط على الموارد المحدودة في المجتمعات المضيفة في شرق البلاد، وهو ما تفاقم بفعل تدهور الأوضاع الأمنية، بينما لا تزال أوضاع انعدام الأمن الغذائي الحاد تمثل مصدر قلق في إقليم بحيرة تشاد المتأثر بالنزاع، حيث لا يزال نحو 220 000   شخص نازحين داخليًا. كما أثرت الظروف الجوية المناوئة على الإنتاج الزراعي في عدة مناطق خلال عام 2025، مما أدى إلى انخفاض دخل الأسر.
نزاع
  • وفقًا لأحدث تقييم صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي - الصادر في مايو/أيار 2026 - يُقدَّر أن نحو 26.5  مليون شخص (أي 23 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من يناير/كانون الثاني إلى يونيو/حزيران 2026، بما في ذلك نحو 3.6  مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ)، ويتمركز معظمهم في مقاطعات شمال كيفو وجنوب كيفو وإيتوري وتانغانيقا، التي تضم مجتمعة نحو 9.9 مليون شخص في المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى. ومن المرجح أن يؤدي تصاعد النزاع المستمر في عدد من المناطق الشرقية، إلى جانب ما يترتب عليه من نزوح سكاني وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، إلى مزيد من تفاقم الوضع.
  • وحتى فبراير/شباط 2026، كان هناك نحو 6.5  مليون نازح داخليًا، إلى جانب604 000  لاجئ، ما يضع البلاد ضمن أكبر أزمات النزوح الداخلي على مستوى العالم. إضافة إلى ذلك، يشكّل تفشي وباء إيبولا المستمر مخاطر إضافية على تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد، من خلال الضغط على النظم الصحية وسبل العيش.
ظروف جوية مناوئة
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، قُدِّر أن نحو 230 000  شخص، أي قرابة 20 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، قد واجهوا مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من يوليو/تموز إلى ديسمبر/كانون الأول 2025. ويعكس ذلك تكرار الصدمات المناخية، وضعف القدرة الشرائية، وانخفاضًا كبيرًا في التمويل الإنساني نتيجة خفض التمويل.
ظروف جوية مناوئة ونزاع وارتفاع أسعار الأغذية
  • على الرغم من أن أحدث تقديرات انعدام الأمن الغذائي الحاد صدرت في عام 2024، فمن المتوقع أن تتدهور الأوضاع خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى سبتمبر/أيلول 2026، خلال موسم الشح، على أن تتحسن بعد ذلك اعتبارًا من سبتمبر/أيلول، عقب حصاد ميهر (Meher) الرئيسي الذي سيزيد من إمدادات الأغذية المحلية.
  • وفي المناطق الرعوية الجنوبية والجنوبية الشرقية، يتسم وضع انعدام الأمن الغذائي الحاد بالتباين، حيث يُتوقع تحسن في المناطق الجنوبية نتيجة هطول أمطار غو/جينّا (Gu/Genna)  المؤاتية خلال الفترة من مارس/آذار إلى مايو/أيار، بينما يُرجح أن يكون الوضع قد تدهور في المناطق الشرقية، حيث أثرت الأمطار الموسمية الضعيفة على الثروة الحيوانية.
تدفق اللاجئين وظروف جوية مناوئة
  • يُقدَّر أن أكثر من 500 000  شخص سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 13 900 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق (Cadre Harmonisé). وقد أدت التدفقات المستمرة للأشخاص الفارين من النزاع في مالي إلى ارتفاع عدد اللاجئين وطالبي اللجوء المسجلين إلى نحو 184 000  شخص حتى أوائل مايو/أيار 2026، مع تمركز 90 في المائة منهم في منطقة الحوض الشرقي، ما زاد الضغط على الموارد المحدودة في المجتمعات المضيفة. كما أثرت حالات نقص الأمطار في بعض المناطق الزراعية الرعوية خلال عام 2025 على الإنتاج، مما أدى إلى تفاقم أوضاع انعدام الأمن الغذائي الحاد محليًا.
انعدام الأمن المدني وظروف جوية مناوئة
  • من المقدر أن يواجه أكثر من 2.4  مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 18 600 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق تصنيف  "Cadre Harmonisé". وقد أدى تصاعد النزاع إلى تعطيل سبل العيش وتسبب في نزوح داخلي لنحو 548 000  شخص حتى أبريل/نيسان 2026. كما أسهم انخفاض الإنتاج الزراعي نتيجة انعدام الأمن المدني والظروف الجوية المناوئة، إلى جانب اضطرابات الأسواق المرتبطة بالنزاع وضعف القدرة الشرائية، في تقييد فرص الحصول على الأغذية. ولا تزال هناك مخاوف بشأن حالة الأمن الغذائي لنحو 447 000  لاجئ وطالب لجوء تستضيفهم البلاد حتى أواخر أبريل/نيسان 2026.
نزاعات وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل، وظروف جوية مناوئة
  • من المقدر أن يواجه نحو 36.3  مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 2.1 مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ)، ونحو 10 300 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة) في ولاية بورنو. ولا يزال النزاع وانعدام الأمن المدني مستمرين في الولايات الشمالية، ما أدى إلى تعطيل سبل العيش والأسواق بشكل كبير، وتسبب في نزوح داخلي لنحو 3.7  مليون  شخص، مع قلق خاص إزاء الأسر المقيمة في المناطق التي يصعب الوصول إليها. كما أدى ارتفاع التضخم وتراجع القدرة الشرائية للأسر إلى تقييد فرص الحصول على الأغذية. وعلى المستوى الوطني، تسببت الفيضانات في عام 2025 في تأثر نحو 403 000  شخص، إلى جانب فترات الجفاف، ما أدى إلى عجز محلي في الإنتاج الزراعي.
تراجع اقتصادي ونزاعات وفيضانات
  • يُقدَّر أن نحو 7.8  مليون شخص، أي ما نسبته 55  في المائة من إجمالي السكان، سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال موسم الشح الممتد من أبريل/نيسان إلى يوليو/تموز 2026، بما في ذلك نحو 73 000  شخص في المرحلة الخامسة (كارثة). وقد تم تحديد خطر المجاعة في مقاطعتي لوكيبيني/ناصر وأولانغ في ولاية أعالي النيل، وفي مقاطعتي نييرول وأكوبو في ولاية جونقلي، ضمن سيناريو محتمل للأسوأ. ويعكس هذا الوضع أزمة ممتدة في الاقتصاد الشامل أدت إلى ارتفاع حاد في أسعار الأغذية، وتصاعد النزاع، وخسائر محلية في سبل العيش نتيجة الفيضانات.
نزاع
  • لا تتوافر بيانات حديثة بشأن انعدام الأمن الغذائي الحاد. ومع ذلك، يُرجَّح استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد الشديد على المستوى المحلي نتيجة استمرار النزاع في المناطق الشمالية والشرقية، حيث يؤدي تعطّل سبل العيش والأسواق، إلى جانب ارتفاع أسعار الأغذية، إلى تقييد فرص الحصول على الغذاء. ولا تزال أوضاع السكان النازحين مصدر قلق.
انعدام الأمن المدني وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لتحليل"Cadre Harmonisé" الصادر في أكتوبر/تشرين الأول 2025، يُقدَّر أن نحو 2.8  مليون شخص (أي 10 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى، بما في ذلك نحو 250 000  شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويُعزى ذلك إلى آثار النزاع، والاضطرابات الاجتماعية والسياسية، وارتفاع أسعار الأغذية، فضلًا عن الفيضانات التي تسببت في نزوح السكان وإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية وخسائر في الإنتاج.
ظروف جوية مناوئة
  • يُقدَّر أن نحو 334 000  شخص واجهوا مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى مارس/آذار 2026، نتيجة ارتفاع أسعار الأغذية وخسائر الإنتاج الناجمة عن الأحوال الجوية في بعض المناطق.
  • ومن المتوقع أن تتحسن الأوضاع خلال الموسم الزراعي 2026/2027، في ظل التوقعات بتحقيق محصول من الحبوب يفوق المتوسط في عام 2026. وعلى المدى الأبعد، قد يشكل الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو، والمتوقع بدءًا من أواخر عام 2026، خطرًا على الإنتاج الزراعي، ما قد يؤدي، تبعًا لذلك، إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2027.
ظروف جوية مناوئة وفيضانات وارتفاع أسعار الأغذية
  • من المقدر أن يواجه نحو 1.7 مليون شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2026، بما في ذلك قرابة 91 700   شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق تحليل "Cadre Harmonisé". ويؤدي استمرار ارتفاع معدلات تضخم أسعار الأغذية إلى تقييد قدرة الأسر على الحصول على الغذاء. كما تسبب تفشي الآفات والظروف الجوية المناوئة في خسائر بالمحاصيل في عدة مناطق خلال عام 2025، في حين تضرر نحو 60 000  شخص جراء الفيضانات التي دمرت المساكن وعطلت سبل العيش وأدت إلى نزوح السكان.
ظروف جوية مناوئة
  • يصل عدد الأشخاص الذي قد واجهوا مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) وفق آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026 إلى 334 000 شخص. ومن المتوقع أن تتحسن الأوضاع خلال الموسم الزراعي 2026/2027، في ظل التوقعات بتحقيق محصول من الحبوب يفوق المتوسط في عام 2026. غير أن الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو، المتوقع بدءًا من أواخر عام 2026، قد يشكل خطرًا على الإنتاج الزراعي، ما قد يؤدي بدوره إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2027.
ظروف جوية مناوئة
  • تشير التوقعات أن أكثر من 506 000  شخص قد يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، عند المرحلة الثالثة (أزمة) وفق تحليلات "Cadre Harmonisé"، بما في ذلك أكثر من 2 700   شخص يندرجون في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويُعزى ذلك بصورة رئيسية إلى الظواهر الجوية المتطرفة، بما في ذلك الفيضانات والعواصف الشديدة، فضلًا عن تفشي الآفات والأمراض، التي تسببت في خسائر بالمحاصيل في بعض المناطق.
نزاع محلي وعدم استقرار اقتصادي وسياسي وارتفاع أسعار الأغذية
  • حتى أبريل/نيسان 2026، سُجِّلت البلاد أكثر من 110 000  لاجئ. ولا يزال نقص التمويل الإنساني يحد من تقديم المساعدات إلى الفئات السكانية الأكثر هشاشة، بما في ذلك المهاجرون واللاجئون والنازحون داخليًا.
ظروف جوية مناوئة
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، قُدِّر أن نحو 1.8  مليون شخص واجهوا المرحلة الثالثة (أزمة) من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من فبراير/شباط إلى أبريل/نيسان 2026، دون تغير يُذكر مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وقد أثرت مجموعة من العوامل، شملت الأعاصير والفيضانات واستمرار الأحوال الجوية الجافة، سلبًا في إنتاج الحبوب خلال عام 2026. ومن المتوقع أن يؤدي انخفاض إنتاج الحبوب إلى ما دون متوسط السنوات الخمس الماضية إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الموسم 2026/2027.
ارتفاع أسعار الأغذية وظروف جوية مناوئة
  • وفقًا لأحدث تقييم صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي للفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى مارس/آذار 2026، قُدِّر أن نحو أربعة ملايين شخص سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى. ورغم توقع تحسن الأوضاع بصورة عامة خلال الموسم 2026/2027، مدفوعًا بالزيادة المتوقعة في إنتاج الحبوب وتراجع أسعارها، من المرجح أن تستمر بؤر انعدام الأمن الغذائي الحاد، ولا سيما في المقاطعات الجنوبية. وعلى المدى الأبعد، قد يشكل الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو، المتوقع بدءًا من أواخر عام 2026، خطرًا على الإنتاج الزراعي، وقد يؤدي أي تراجع في الإنتاج إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2027.
نزاع وتحديات تهدد الاقتصاد الشامل
  • تشير التقديرات أن نحو 1.6 مليون شخص سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 56 700  شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق "Cadre Harmonisé". وقد أدى تصاعد النزاع إلى تعطيل سبل العيش والأنشطة التجارية بصورة كبيرة، كما لا تزال أوضاع الأمن الغذائي للسكان النازحين تثير القلق، بمن فيهم نحو 415 000  نازح داخليًا وأكثر من 182 000  لاجئ وطالب لجوء. ومن جهة أخرى، أسهم نقص الوقود وارتفاع أسعاره، إلى جانب أزمة الكهرباء المحلية، في زيادة القيود المفروضة على الأنشطة الاقتصادية، في حين ظل التمويل الإنساني محدودًا بسبب صعوبة الوصول إلى المناطق المتضررة ونقص التمويل.
انعدام الأمن في المناطق الشمالية، وظروف جوية مناوئة
  • تشير التوقعات إلى أن نحو 529 000 شخص سيواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول 2026، وهو أقل مما سُجِّل في الفترة نفسها من العام السابق. وتُعد الصدمات المناخية في الجنوب واستمرار النزاع في المقاطعات الشمالية من أبرز العوامل المحركة لأوضاع انعدام الأمن الغذائي الحاد الحالية. وعلى المدى الأبعد، قد يشكل الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو، والمتوقع بدءًا من أواخر عام 2026، خطرًا على الإنتاج الزراعي، وقد يؤدي أي تراجع في الإنتاج إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2027.
ظروف جوية مناوئة
  • يُقدَّر أن نحو 408 000  شخص واجهوا المرحلة الثالثة (أزمة) من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران 2026، وهو أدنى من مستوى الفترة نفسها من العام السابق، ويعزى ذلك أساسًا إلى تحسن الإنتاج الزراعي. ومن المتوقع أن تشهد الأوضاع مزيدًا من التحسن خلال الموسم 2026/2027، في ظل التوقعات بتحقيق إنتاج من الحبوب يفوق المتوسط للعام الثاني على التوالي في عام 2026.
ظروف جوية مناوئة وفيضانات

يُقدَّر أن يواجه نحو 806 000  شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو 30 100 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق "Cadre Harmonisé". وتعكس هذه الأوضاع انخفاض إنتاج الحبوب إلى ما دون المتوسط في عام 2025. كما أدت حالات نقص هطول الأمطار والفيضانات إلى تعطيل سبل العيش، وأثرت في الإنتاج الزراعي في بعض المناطق الزراعية الرعوية.

ظروف مناخية غير مؤاتية وتحديات تهدد الاقتصاد الشامل
  • يُقدَّر عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد الشديد بأكثر من 1.3 مليون شخص خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، من بينهم نحو 135 000  شخص وصلوا المرحلة الرابعة من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي (طوارئ). وتعكس هذه الحالة في المقام الأول العجوزات المحلية في الإنتاج الزراعي الناجمة عن الظروف المناخية غير المؤاتية، ولا سيما الفيضانات. فضلًا عن ذلك، بقيت أسعار المواد الغذائية الأساسية مرتفعة في مطلع عام 2026، ما أدى إلى تقييد إمكانية الأسر في الحصول على الغذاء، ناهيك عن ضعف القدرة الشرائية.
ظروف جوية مناوئة وانعدام الأمن وارتفاع أسعار الأغذية
  • أظهر أحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، أُجري في إقليم كاراموجا الزراعي الرعوي، أن قرابة 474 000  شخص (أي 32 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) يواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى، خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى يوليو/تموز 2026. وتعكس هذه الأوضاع ضعف محصول عام 2025، الذي جاء دون المتوسط، ما أدى إلى استنفاذ مخزونات الأسر الغذائية بوتيرة أسرع من المعتاد، إلى جانب استمرار ارتفاع أسعار الأغذية.
ظروف جوية مناوئة وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي شمل 30 منطقة ريفية ضعيفة في تنزانيا البرّ الرئيس، يُقدَّر أن نحو 507 000  شخص (أي خمسة في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) سيواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو/حزيران 2026 إلى يناير/كانون الثاني 2027. وتعكس هذه الأوضاع انخفاض إنتاج المحاصيل في عامي 2024 و2025 نتيجة الظروف الجوية المناوئة وتفشي الآفات والأمراض، إضافة إلى ارتفاع أسعار الأغذية.
ظروف جوية محلية مناوئة
  • يُقدَّر أن نحو 1.7 مليون شخص واجهوا مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) خلال الفترة من أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى مارس/آذار 2026. ومن المتوقع أن تتحسن الأوضاع مع تحقيق التوقعات بمحصول قياسي من الحبوب في عام 2026 وتراجع أسعار الأغذية. غير أنه من المرجح استمرار بؤر من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ولا سيما في المناطق التي تلقت كميات أقل من الأمطار، ما أدى إلى تراجع المحاصيل. وعلى المدى الأبعد، قد يشكل الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو، المتوقع بدءًا من أواخر عام 2026، خطرًا على الإنتاج الزراعي، وبالتالي قد يسفر عن تفاقم انعدام الأمن الغذائي في عام 2027.
ظروف جوية مناوئة على نطاقات محلية
  • تراجع تضخم أسعار الأغذية بشكل ملحوظ منذ بلوغه ذروته في منتصف عام 2025، ونظرًا للتوقعات بتحقيق محصول ثانٍ على التوالي من الحبوب يفوق متوسط عام 2026، قد يشهد عام 2026 تحسنًا في مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد. غير أنه من المرجح استمرار بؤر من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ولا سيما في المناطق التي تأثرت بالظروف الجوية غير المواتية والتي أدت إلى تراجع المحاصيل. وعلى المدى الأبعد، قد يشكل الطقس الجاف المرتبط بظاهرة النينيو، المتوقع بدءًا من أواخر عام 2026، خطرًا على الإنتاج الزراعي، وبالتالي على الأمن الغذائي في عام 2027
نزاع وأزمة اقتصادية ممتدة
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يُقدَّر أن نحو 1.24 مليون شخص، بمن فيهم المقيمون اللبنانيون واللاجئون من الجمهورية العربية السورية، سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى أغسطس/آب 2026.
  • وقد أدى تصاعد النزاع مجددًا إلى نزوح واسع النطاق للسكان وتعطّل سبل العيش، في حين أسهم ارتفاع أسعار الأغذية والوقود في مزيد من تقييد القدرة الشرائية للأسر، ما حدّ من إمكانية حصولها على الغذاء.
نزاع وانهيار اقتصادي
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي في قطاع غزة، يُقدَّر أن نحو 1.6 مليون شخص يواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى منتصف أبريل/نيسان 2026، بما في ذلك نحو 571 000  شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) و1 900 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة). ومن المتوقع أن يستمر تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب استمرار النزاع، والقيود المفروضة على الإمدادات الإنسانية والتجارية، وانهيار سبل العيش والنظم الغذائية.
اضطرابات اجتماعية وأزمة اقتصادية
  • تشير أحدث البيانات المتاحة إلى أن نحو 7.2 مليون شخص في البلاد واجهوا مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2025.
  • ومن المتوقع أن يستمر ارتفاع أسعار الأغذية، وتراجع فرص سبل العيش، والنزوح السكاني، وانخفاض التمويل الإنساني، في تقييد إمكانية الحصول على الغذاء خلال عام 2026.
تدهور اقتصادي ونزاع محلي
  • من المتوقع أن يستمر تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال عام 2026، مدفوعًا بنزاع طويل الأمد، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وتقييد التمويل الإنساني.
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يُقدَّر أن نحو 18.3 مليون شخص سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من سبتمبر/أيلول 2025 إلى فبراير/شباط 2026، بما في ذلك نحو 5.5  ملايين شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وحوالي 41 000  شخص في المرحلة الخامسة (كارثة).
تراجع اقتصادي ونقص التمويل الإنساني
  • يُقدَّر أن نحو13.8 مليون شخص (أي 28 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) سيواجهون مستويات من انعدام الأمن الغذائي الحاد تندرج تحت المرحلة الثالثة (أزمة) والمرحلة الرابعة (طوارئ) خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول 2026. ويُعزى هذا الوضع بصورة رئيسية إلى استمرار التحديات الاقتصادية، وتراجع فرص سبل العيش، وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية محليًا، إضافة إلى النقص الحاد في التمويل الإنساني. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، عاد نحو5.4  ملايين أفغاني إلى البلاد حتى منتصف فبراير/شباط 2026، معظمهم من باكستان والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في أعقاب تشديد عمليات ترحيل الرعايا الأجانب غير الحاملين لوثائق سارية.
معوقات اقتصادية وانخفاض التمويل الإنساني
  • يُقيم في البلاد نحو 1.2 مليون من مواطني ميانمار النازحين، معظمهم في مقاطعة كوكس بازار وباشان تشار.
نزاع وقيود اقتصادية، وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لخطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة الإنسانية لعام 2026، يُقدَّر أن نحو 12.4 مليون شخص (أي 23 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) سيواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، تعادل المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى، خلال الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2026، بما في ذلك نحو مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويُعزى هذا الوضع بصورة رئيسية إلى استمرار النزاع، الذي لا يزال يحد من فرص كسب العيش ويقيد إيصال المساعدات الإنسانية، فضلًا عن استمرار التحديات في الاقتصاد الشامل، وارتفاع أسعار الأغذية على النطاق المحلي، وارتفاع أسعار الوقود والمدخلات الزراعية.
  • وحتى أوائل يونيو/حزيران 2026، قُدِّر عدد النازحين داخليًا بنحو 3.8  ملايين شخص، ويتركز معظمهم في ولايات راخين وتشين وكاتشين وكارين وشان.
ارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لأحدث تحليل صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يُقدَّر أن نحو 6.7  ملايين شخص سيواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد عند المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى خلال الفترة من أبريل/نيسان إلى سبتمبر/أيلول 2026، مقارنة بنحو 7.5 ملايين شخص خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2025 إلى مارس/آذار 2026. ويُعزى هذا الوضع في المقام الأول إلى الآثار الممتدة لفيضانات الرياح الموسمية التي شهدها عام 2025، إلى جانب تراجع فرص كسب العيش والدخل نتيجة استمرار التحديات الاقتصادية.
عنف العصابات وطقس جاف وارتفاع أسعار الأغذية
  • لا يزال تصاعد أعمال العنف التي ترتكبها العصابات المسلحة، إلى جانب ارتفاع أسعار الأغذية والمدخلات الزراعية، يعرقل سلاسل إمداد الأغذية، ويعطل سبل العيش، ويحد بشدة من إمكانية الحصول على الغذاء. كما يُرجَّح أن تؤدي ظروف الجفاف المرتبطة بظاهرة النينيو خلال النصف الثاني من العام إلى مزيد من التراجع في الإنتاج الزراعي. ووفقًا لأحدث تقييم صادر عن التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، قُدِّر أن نحو 5.8 ملايين شخص، أي ما يعادل 52 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة من مارس/آذار إلى يونيو/حزيران 2026. وحتى مايو/أيار 2026، بلغ عدد النازحين داخليًا مستوى قياسيًا غير مسبوق، إذ وصل إلى نحو1.5 مليون شخص، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الحرجة بالفعل.
نزاع
  • وفقًا لخطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة الإنسانية لأوكرانيا لعام 2026، التي أعدها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، يُقدَّر أن نحو 10.7 ملايين شخص سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية متعددة القطاعات خلال عام 2026 بسبب استمرار النزاع. ويمثل ذلك انخفاضًا بنحو مليوني شخص مقارنة بالتقديرات الواردة في تقديرات عام 2025. وحتى ديسمبر/كانون الأول 2025، قدّرت المنظمة الدولية للهجرة أن نحو 3.7  ملايين شخص كانوا نازحين داخل البلاد.

لاحظة: نظرًا لقدم المعلومات التي تغطي حالات انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة، فقد تم حذف البلدان التي ندرجها فيما يلي من القائمة بدءاً من الإصدار الأخير للتقرير في مارس/آذار 2025: الكونغو وإريتريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وجمهورية فنزويلا البوليفارية. أما أعمال الرصد والتقييم فلا تزال مستمرة، وقد يُعاد إدراج هذه البلدان استنادًا إلى البيانات والتحليلات المحدّثة.