GIEWS - النظام العالمى للاعلام والانذار المبكر عن الأغذية والزراعة

البلدان المحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية

من المتوقع أن تفتقر البلدان التي تواجه الأزمات والمحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية إلى الموارد اللازمة للتعامل مع مشكلات انعدام الأمن الغذائي الجوهرية الواردة في التقارير. وتغطي القائمة أدناه الأزمات المتعلقة بالافتقار إلى الغذاء وانعدام امكانية الوصول إلى الغذاء على نطاق واسع أو المشكلات الشائكة محلياً. يقوم النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر بتحديث هذه القائمة أربع مرات في العام.

يوليو 2023
  (الإجمالي الكلي: 45 الدول)
حرف من انعدام الأمن الغذائي
الأسباب الأساسية
التغييرات من التقرير الأخير
نزاع وارتفاع أسعار الأغذية وفعاليات طقس قصوى
  • بحسب آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يعيش نحو 2.4 مليون شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأكثر) بحسب التقديرات بين أبريل/نيسان وآب/أغسطس 2023، منهم نحو 622 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). وهذا ما يعزى بالدرجة الأولى إلى تأثير انعدام الأمن المدني وارتفاع أسعار الأغذية، وكذلك إلى الفيضانات وظروف الجفاف التي قلصت من غلال المحاصيل والإنتاج الزراعي.
  • وفي فبراير/شباط 2023، بلغ عدد النازحين داخليًا 483 000 شخص بفعل العنف المسلح.
فعاليات طقس قصوى
  • تبعًا لآخر التقديرات، عاش قرابة 5.4 مليون شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي بين مارس/آذار ويونيو 2023، وذلك على خلفية ظروف القحط الشديد التي استمرت لفترة مديدة بين أواخر 2020 ومطلع 2023 ما أثر في إنتاج المحاصيل والحيوانات، لاسيما في المناطق الشمالية والشرقية الرعوية والزراعية المختلطة بالرعي والزراعية الهامشية.
ظروف جفاف وانعدام الأمن المدني
  • واجه بحسب التقديرات نحو 6.6 مليون شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي ما بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران 2023، منهم نحو  40 000   شخص صُنفوا في المرحلة الخامسة (كارثة) نتيجة تعاقب ضعف المواسم المطرية منذ أواخر 2020 وتأجج العنف منذ مطلع 2021.
ظروف طقس قصوى وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفق آخر التقديرات، يواجه نحو 1.2 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي بصورة حادة أي المرحلة الثالثة (أزمة) وأكثر بين يونيو/حزيران وسبتمبر/أيلول 2023، وهذا العدد لم يشهد تغيرًا قياسًا بالعام الفائت، لكن خلافًا لعام 2022، لا يوجد أشخاص ضمن المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل انعدام الأمن الغذائي. ولعل ما يقف وراء هذا الوضع يعزى إلى استمرار تأثير الفيضانات التي ضربت المناطق الشمالية في أواخر 2022 وارتفاع أسعار الأغذية الذي من أسبابه تراجع قيمة العملة الوطنية.
انعدام الأمن المدني وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، يعيش نحو 1.86  مليون شخص حالة انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة خلال فترة الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم 107 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). وهذه الأرقام تشير إلى تحسن قياسًا بالعام الفائت، وذلك لأسباب تعزى في المقام الأول إلى إنتاج كمية أكبر من الحبوب عام 2022 قياساً بنظيرتها المسجلة العام الذي سبقه إثر انخفاض إنتاج 2021 عن المعدل.
  • لعل ما يدعم انعدام الأمن الغذائي الحاد يرجع إلى استمرار انعدام الأمن في منطقتي لاك وتيبستي الذي نجم عنه نزوح أكثر من 380 000 شخص بحلول أبريل/نيسان 2023. أضف إلى ذلك أن ارتفاع أسعار الأغذية بسبب زيادة تكاليف الوقود والخسائر التي لحقت بالمحاصيل على نطاق محلي نتيجة الفيضانات عام 2022 شكل عوامل فاقمت من انعدام الأمن الغذائي.
  • وفي منتصف يونيو/حزيران 2023، وصل عدد اللاجئين المقيمين في تشاد إلى أكثر من 715 000 لاجئ، حيث أدت النزاعات التي تدور في السودان على وجه الخصوص إلى هروب قرابة 90 000 شخص إلى هذا البلد منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، وهذا الرقم مرشح للزيادة بشكل أكبر.
انعدام الأمن المدني في المناطق الشرقية وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقاً لتحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي أجري في أكتوبر/تشرين الأول 2022، يعيش 25.8 مليون شخص بحسب التقديرات انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2023. وذلك يعزى لزيادة حدة النزاعات التي تشهدها المحافظات الشمالية الشرقية والتي تسببت من جملة عوامل أخرى في منع استكمال أعمال الحصاد، ما قد يفضي إلى خفض توافر الأغذية على مدى الأشهر القادمة.
  • وفي مطلع عام 2023، نزح 2.35 مليون شخص في شمال كيفو و1.6 مليون شخص في إيتوري نتيجة النزاعات.  
ظروف طقس غير مؤاتية وارتفاع أسعار الأغذية
  • واجه قرابة 250 000 شخص بحسب التقديرات حالة انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة (المرحلة الثالثة [أزمة] وأكثر) بين مارس/آذار ويونيو/حزيران 2023، لأسباب تعزى في المقام الأول إلى استمرار تأثير ظروف القحط الشديد والمديد التي استمرت ما بين أواخر 2020 ومطلع 2023، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأغذية.
تحديات الاقتصاد الشامل زادت من سرعة تأثر السكان بانعدام الأمن الغذائي
ظروف جفاف تشهدها المناطق الجنوبية ونزاعات في منطقة تجيراي وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقًا لخطة الاستجابة الإنسانية لعام 2023، يواجه 20.1مليون شخص انعدمًا حادًا في الأمن الغذائي وفق الأرقام الرسمية لأسباب تعزى في المقام الأول إلى استمرار تأثير ظروف الجفاف التي تشهدها المناطق الجنوبية ما بين أواخر 2020ومطلع 2023والنزاعات التي دارت في منطقة تيجراي من أواخر 2020 وحتى أواخر 2022 وارتفاع أسعار الأغذية.
فعاليات طقس قصوى وارتفاع أسعار الأغذية
  • واجه 3.82 مليون شخص بحسب التقديرات حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة]) بين أكتوبر/تشرين الأول 2022 ومارس/آذار 2023. وهذا العدد يزيد بأكثر من ضعف نظيره الذي تم تقديره للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2022.
  • من المتوقع أن تتفاقم ظروف انعدام الأمن الغذائي عام 2023 بفعل تأثير الإعصار فريدي الذي ضرب المقاطعات الجنوبية، الذي أسفر عن خسائر لحقت بالمحاصيل واضطراب البنى التحتية وتسبب في ارتفاع أسعار الأغذية.
ارتفاع أسعار الأغذية
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، قد يحتاج ما يربو على 472 000 شخص إلى مساعدات إنسانية خلال فترة الموسم الأعجف ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2023، منهم نحو 28 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي، ما يعد تحسنًا قياسًا بالعام الفائت لأسباب تعزى بالدرجة الأولى إلى الزيادة الكبيرة في إنتاج الحبوب عام 2022.
  • لا يزال ارتفاع أسعار الأغذية، وبخاصة القمح المستورد، يزيد في تردي الأمن الغذائي.
  • بتاريخ نوفمبر/تشرين الثاني 2022 (آخر البيانات المتاحة)، بلغ عدد اللاجئين الذين تستضيفهم موريتانيا 100 000 لاجئ، جلّهم من مالي.
نزاعات وارتفاع أسعار الأغذية وفيضانات
  • من المتوقع أن يواجه زهاء 3.28 مليون شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم ما يزيد على 150 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي. وهذا العدد يشكل تحسنًا في الوضع عام 2022، ما يعكس في المقام الأول التحسن الكبير الذي شهدته غلال المحاصيل عقب تدني إنتاج الحبوب عن المعدل عام 2021.
  • لا يزال استمرار انعدام الأمن يتسبب في اضطراب سبل كسب العيش وقد أسفر عن نزوح ما يزيد على 360 000 شخص، جلهم في مناطق ديفا وتاهوا وتيلابيري وذلك بتاريخ مايو/أيار 2023. ويشكل ارتفاع أسعار الأغذية وكذلك الفيضانات التي ضربت البلاد عام 2022 ملحقة أضرارًا بنحو 327 000 شخص عاملين إضافيين فاقما من انعدام الأمن الغذائي.
  • في مايو/أيار 2023، استضاف البلد زهاء 300 000 لاجئ معظمهم من نيجيريا ومالي.
نزاعات في المناطق الشمالية وارتفاع أسعار الأغذية وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل
  • من المتوقع أن يواجه نحو 24.86 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال فترة الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2023، منهم قرابة 1.14 مليون شخص في المرحلة الرابعة من مراحل الأمن الغذائي (طوارئ)، ليتجاوز بذلك العدد المتوقع عام 2022 والبالغ 19.45 مليون شخص. وهذه الزيادة تعزى بالدرجة الأولى إلى اتساع المنطقة الجغرافية التي يغطيها تحليل Cadre Harmonisé.
  • يعزى هذا الانعدام الحاد في الأمن الغذائي في المقام الأول إلى تدهور الظروف الأمنية والنزاعات التي تشهدها الولايات الشمالية، التي أدت بتاريخ أبريل/نيسان 2023 إلى نزوح نحو 3.57 مليون شخص وإعاقة وصول المزارعين إلى أراضيهم واضطراب والأنشطة الزراعية.
  • تسببت التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل، والتي وُصفت باستمرار معدلات التضخم المرتفعة وتراجع قيمة النيرة في السوق الموازية وزيادة أسعار الوقود وكذلك استمرار تأثيرات نقص السيولة النقدية إثر إدخال عملات جديدة مع بدء عام 2023 في تردي ظروف انعدام الأمن الغذائي لدى الأسر سريعة التأثر.
  • وبتاريخ مايو/أيار 2023، بلغ عدد اللاجئين في نيجيريا ومعظمهم من الكاميرون قرابة 92 000 لاجئ.
انكماش اقتصادي وفيضانات وانعدام الأمن المدني
  • رغم تواصل عمليات تقديم المساعدات الإنسانية، لا يزال انعدام الأمن الغذائي يلقي بظلاله على شرائح كبيرة من السكان، وذلك بفعل التضخم الشديد ونقص الإمدادات بالأغذية نتيجة ركود الإنتاج الزراعي، وتأثير الفيضانات التي ضربت مناطق واسعة لسنوات متتالية وتأجج العنف المنظم على المستوى دون الوطني منذ عام 2020. ومن المتوقع أن يواجه قرابة 7.76 مليون شخص، أي قرابة ثلثي إجمالي عدد السكان، حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الموسم الأعجف الممتد بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 2023.
  • هنالك مخاوف تلوح في أفق الأسر المقيمة في مقاطعات أكوبو وكانال/بيجي وفانجاك ضمن ولاية جونقلي، ومقاطعتي لير وماينديت في ولاية الوحدة، حيث من المتوقع أن يواجه زهاء 43 000 شخص المرحلة الخامسة (كارثة) من مراحل الأمن الغذائي.
ارتفاع أسعار الأغذية
  • تبعًا لتقييم أجرته الحكومة، احتاج 3.8 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية بين شهري يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2023. وهذا العدد يفوق المستوى الذي تم تقديره خلال الربع الأول من عام 2022.
  • يعزى التراجع في ظروف الأمن الغذائي بالمقام الأول إلى ضعف إمكانية الحصول على الأغذية بفعل الارتفاع السائد في أسعار الأغذية وتدني الدخل نتيجة الانكماش الاقتصادي.
انعدام الأمن المدني في الشمال وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفقاً لتحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، يعيش قرابة 3.35  مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال فترة الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران وحتى أغسطس/آب 2023، منهم 604 500 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وزهاء 42 700 في المرحلة الخامسة (كارثة). ويشكل هذا العدد بالجمل تراجعًا طفيفًا قياسًا بعام 2022 عندما احتاج 3.45 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية. إلا أن هذا الرقم يبقى الأعلى بين شريحة الأشخاص الذين يعيشون ظروف الكارثة.
  • ولعل ما يدعم انعدام الأمن الغذائي يعزى بالدرجة الأولى إلى تردي انعدام الأمن في المناطق الشمالية والشرقية، لاسيما نتيجة اتباع تكتيك فرض الحصار من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية في منطقة الساحل. وبتاريخ مارس/آذار 2023، أسفرت حالة انعدام الأمن المدني عن نزوح قرابة 2.06 مليون شخص.
  • وفي أبريل/نيسان 2023، استضاف البلد ما يزيد على 36 000 لاجئ معظمهم من مالي.
انعدام الأمن المدني وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الذي أجري في مارس/آذار 2023، عاش نحو 2.4 مليون شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي في المرحلة الثالثة (أزمة) أو أكثر خلال الفترة من بين مارس/آذار وأغسطس/آب 2023 نتيجة النزاعات والاضطرابات الاجتماعية والسياسية وارتفاع أسعار الأغذية، وكذلك بفعل الفيضانات التي تسببت في نزوح السكان وأحدثت أضرارًا طالت المحاصيل القائمة.
  • وبتاريخ يونيو/حزيران 2023، قدر عدد النازحين داخليًا بأكثر من 2 300 نازح الذين فروا بسبب الهجمات التي تشنها الجماعات المسلحة غير الحكومية في منطقة الشمال الأقصى.
تدفق اللاجئين وفيضانات
  • مع نهاية عام 2022، عاش في الكونغو قرابة 30 000 لاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى وقرابة 26 000 لاجئ من جمهورية الكونغو الديمقراطية، معظمهم في منطقتي ليوكوالا وبلاتو. وتواجه المجتمعات المضيفة بالأساس شحًا في الأغذية ومحدودية في فرص سبل كسب العيش، بينما يعتمد الأمن الغذائي للاجئين بشكل كبير على تدفق المساعدات الإنسانية.
  • وقد تسببت الهطولات المطرية التي فاقت المعدل منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2022 في إحداث فيضانات خلال شهري ديسمبر/كانون الأول ويناير/كانون الثاني في البقاع الوسطى والشمالية من البلد، الأمر الذي أدى إلى نزوح السكان. ووفقًا للتقارير المتعلقة بتقييم الأضرار، تضرر قرابة 165 000 شخص في مناطق كوفيت وليكوالا وبلاتو سانجا داخل 23 مقاطعة.
ارتفاع أسعار الأغذية وانكماش اقتصادي
  • يشير آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي أن قرابة 259 000شخصواجهوا انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي ما بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2023، ما يشكل تحسنًا قياسًا بالعام المنصرم.
  • يعزى انعدام الأمن الغذائي خلال موسم 2022/23 إلى ارتفاع أسعار الأغذية وتباطؤ النمو الاقتصادي، الذي كبح بدوره فرص كسب الأسر للدخل.
ارتفاع أسعار الأغذية
  • من المتوقع أن يواجه قرابة 710 000 شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم أكثر من 12 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي، ما يشكل تحسنًا بالقياس مع عام 2022 الذي بلغ فيه عدد الذين يواجهون الانعدام الحاد في الأمن الغذائي قرابة 1.22 مليون شخص.
  • تعزى حالة الانعدام الحاد في الأمن الغذائي في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار الأغذية. وفي مايو/أيار 2023، عاش في البلد بحسب التقديرات 2 200 لاجئ، معظمهم من سيراليون.
ارتفاع أسعار الأغذية وانكماش اقتصادي
  • يشير آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمرحل الأمن الغذائي أنه من المتوقع أن 320 000 شخص واجهوا المرحلة الثالثة (أزمة) من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي ما بين أكتوبر/تشرين الأول ومارس/آذار 2023، ما يعني تحسنًا طفيفًا قياسًا بمطلع 2022.
  • لعل ما يدعم ظروف انعدام الأمن الغذائي يعزى في المقام الأول إلى ارتفاع أسعار الأغذية وتباطؤ التعافي الاقتصادي الذي يحد من القدرات الاقتصادية لدى الأسر للحصول على الغذاء.
ارتفاع أسعار الأغذية وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل
  • من المتوقع أن يواجه ما يربو على 531 000 شخص حالة انعدام شديد في الأمن الغذائي خلال فترة الموسم الأعجف الممتدة من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم قرابة 21 500 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي.
  • يرتبط الانعدام الحاد في الأمن الغذائي بارتفاع أسعار الأغذية نتيجة زيادة أسعار السلع عالميًا وارتفاع تكاليف النقل.
  • بتاريخ مايو/أيار2023 ، استضاف البلد نحو 1 800 لاجئ.
انعدام الأمن المدني وغياب الاستقرار الاقتصادي والسياسي مع ارتفاع في أسعار الأغذية
  • ورد في مراجعة الاحتياجات الإنسانية لعام 2023 حاجة قرابة 300 000 شخص (أقل من أربعة في المائة من السكان) إلى مساعدات إنسانية عام 2023.
فعاليات طقس قصوى وتباطؤ التعافي الاقتصادي
  • خلال الفترة ما بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2023 أفادت التوقعات بأن 2.2 مليون شخص واجهوا المرحلة الثالثة (أزمة) وأكثر من مراحل الأمن الغذائي في المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية بفعل تعاقب سنوات الجفاف.
  • تسبب مرور الإعصار فريدي خلال شهر فبراير/شباط 2023 في اضطراب سبل كسب العيش وأسفر عن أضرار لحقت بالمحاصيل، ما فاقم انعدام الأمن الغذائي.
انعدام الأمن المدني وارتفاع أسعار الأغذية
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، قد يواجه قرابة 1.26 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال فترة الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم قرابة 76 250  شخصًا في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي، وزهاء 2 500  في المرحلة الخامسة (طوارئ)، وهي أول مرة يتم فيها تقييم هذه الشريحة من السكان على أنها تواجه المرحل الخامسة (طوارئ) من مراحل انعدام الأمن الغذائي. لكن على العموم يبقى عدد الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي أدنى 2023 من نظيره المسجل عام 2022.
  • لعل ما يدعم ظروف انعدام الأمن الغذائي يعزى في المقام الأول إلى التأثير الذي حملته النزاعات إلى المناطق الوسطى والشمالية، حيث تسببت في نزوح ما يربو على 375 000 شخص وفق تاريخ أبريل/نيسان 2023.
  • يؤثر الارتفاع المتواصل الذي تشهده الأسعار في الأسر سريعة التأثر في أرجاء البلاد، إلا أنه كذلك يقيد على وجه الخصوص حصول الأشخاص على الأغذية في المناطق المتضررة بالنزاعات نظرًا للاضطرابات التي تعيشها الأسواق ومحدودية جني الدخل والحصول على المساعدات الإنسانية.
  • وبتاريخ مايو/أيار 2023، استضاف البلد قرابة 64 000 لاجئ، معظمهم من بوركينا فاسو والنيجر وموريتانيا.
انعدام الأمن في المناطق الشمالية وتأثيرات فعاليات الطقس القصوى
  • أثرت فعاليات الطقس القصوى عام 2022 في عدد كبير من الأشخاص، بينا لا تزال حالة انعدام الأمن التي تشهدها ولاية كابو ديلغادو الواقعة في المنطقة الشمالية تؤثر في سبل كسب العيش وتدعم الانعدام الحاد في الأمن الغذائي الذي وصل إلى أقسى مستوياته. لم تتوافر بعد تقديرات حول انعدام الأمن الغذائي لعام 2023، إلا أنه بين أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول 2022 واجه قرابة 1.4 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة (المرحلة الثالثة [أزمة] وأكثر).
  • من المتوقع أن إعصار فريدي الذي ضرب البلاد خلال فبراير/شباط 2023 قد تسبب في اضطراب سبل كسب العيش وأسفر عن أضرار لحقت بالمحاصيل، الأمر الذي فاقم حالة انعدام الأمن الغذائي لدى السكان المتضررين.
عجز محلي في إنتاج الحبوب وارتفاع في أسعار الأغذية
  • واجه 390 000 شخص بحسب التقديرات انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأكثر) خلال الفترة الممتدة من يناير/كانون لثاني حتى مارس/آذار 2023، وهذا العدد أدنى من نظيره للفترة عينها خلال عام 2022. ولعل ارتفاع أسعار الأغذية والعجز الذي يشهده إنتاج الحبوب على نطاقات محلية بفعل الطقس عام 2022 كانا العاملين الرئيسين وراء هذا الانعدام الحاد.
ارتفاع أسعار الأغذية وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، قد يواجه نحو1.26  مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال فترة الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم قرابة 57 000 شخص في المرحلة 4 (طوارئ)، ما يعني تدهورًا ملحوظًا قياسًا بالعام الفائت، وذلك عندما قدرت حاجة نحو 881 000 إلى مساعدات إنسانية.
  • تعزى الدوافع الرئيسة وراء الانعدام الحاد في الأمن الغذائي إلى التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية.
  • وبتاريخ يناير/كانون الثاني 2023، احتاج نحو 12 000 لاجئ، معظمهم من موريتانيا، إلى مساعدات إنسانية وفق التقديرات.
ارتفاع أسعار الأغذية وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، قد يحتاج نحو 1.18 مليون شخص وفق التقديرات إلى مساعدات إنسانية خلال فترة الموسم الأعجف الممتد من يونيو/حزيران حتى أغسطس/آب 2023، منهم قرابة 34 500  شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ).
  • ولعل ما يدعم الانعدام الحاد في الأمن الغذائي يعزى إلى ارتفاع أسعار الأغذية الذي من إحدى أسبابه ضعف قيمة العملة الوطنية وانخفاض القدرة الشرائية لدى الأسر سريعة التأثر.
نزاعات وموجات نزوح وارتفاع أسعار الأغذية
  • قد يحتاج قرابة 19.9 مليون شخص اليوم إلى مساعدات طارئة على مستوى الأغذية وسبل العيش إثر النزاعات التي اندلعت في البلاد منذ منتصف أبريل/نيسان 2023، ما ألحق أضرارًا هائلة على مستوى سبل العيش وتسبب في شلل الأنشطة الاقتصادية، ناهيك عن الارتفاع الحاد التي ألحقتها هذه النزاعات في أسعار الأغذية المرتفعة أصلًا. أما النتيجة فهي موجات نزوح شهدها البلد على نطاق واسع، حيث نزح داخليًا قرابة 1.67 مليون شخص، بينما فرّ نحو 528 000 إلى البلدان المجاورة.
فعاليات طقس قصوى وانعدام الأمن مع ارتفاع أسعار الأغذية
  • يشير التحليل المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي أجري في منطقة كاراموجا الزراعية المختلطة بالمراعي والواقعة شمال شرقي البلاد إلى أن نحو 582 000 شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بحسب التقديرات (المرحلة الثالثة [أزمة] وأكثر) بين أبريل/نيسان وأغسطس/آب 2023، حيث تعكس هذه الظروف التأثيرات المناوئة الناجمة عن صدمات الطقس والأمراض التي لحقت بالمحاصيل والحيوانات وكذلك انعدام الأمن المدني وارتفاع أسعار الأغذية.
  • يستضيف البلد 882 000 لاجئ من جنوب السودان وقرابة 495 000 لاجئ من جمهورية الكونغو الديمقراطية في مخيمات وهم يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
عجز محلي في إنتاج الأغذية الأساسية وارتفاع في أسعار الأغذية
  • بحسب آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، واجه 990 000 شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي بين مارس/آذار ومايو/أيار 2023، منهم 839 000 شخص في 28 مقاطعة داخل البر الرئيس و151 000 شخص في جزيرة زنجبار.
  • تعزى الأسباب الرئيسة وراء هذا الانعدام الحاد في الأمن الغذائي إلى تدني إنتاج المحاصيل المحلية وارتفاع أسعار الأغذية.
تدني إنتاج الحبوب وارتفاع أسعار الأغذية
  • واجه 1.95 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي وفق التقديرات (المرحلة الثالثة [أزمة] أو أكثر من مراحل الأمن الغذائي) بين أكتوبر/تشرين الأول 2022 ومارس/آذار 2023، ما يعني زيادة قياسًا بالعدد الذي تم تقديره للموسم 2021/22 والبالغ 1.6 مليون شخص.
  • ويرتبط هذا المستوى المرتفع على نحو حاد في انعدام الأمن الغذائي بتأثيرات انخفاض حصاد الحبوب عن المعدل وارتفاع أسعار الأغذية ما أثر سلبًا في توافر الأغذية لدى الأسر وإمكانية حصولهم عليها.
صراعات أهلية وأزمة اقتصادية
  • استنادًا إلى تقرير برنامج الأغذية العالمي حول النهج المعزز لإعداد التقارير بشأن المؤشرات، واجه نحو 12.1 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (أي 55 في المائة من إجمالي عدد السكان) بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول 2022 لأسباب تعزى في المقام الأول إلى معوقات فرص سبل كسب العيش وتدهور الوضع الاقتصادي بصورة متواصلة.
  • رغم تقديم بعض المساعدات الغذائية الدولية، إلا أن اللاجئين السوريين يتسببون في ضغط على موارد المجتمعات المضيفة في البلدان المجاورة
جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية
  • انخفاض مستويات استهلاك الأغذية مع فقر في تنوع الوجبات الغذائية وانكماش اقتصادي وتدني الإنتاج الزراعي لعام 2022
  • من المتوقع أن تستمر الحالة الهشة للأمن الغذائي بفعل استمرار المعوقات الاقتصادية التي تفاقمت بفعل انخفاض الإنتاج الزراعي لعام 2022 عن المعدل.
أزمة اقتصادية
  • وفق التحليل المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، هنالك 1.29  مليون لبناني مقيم (33 في المائة من إجمالي عدد اللبنانيين المقيمين) و0.7 مليون لاجئ سوري (أي 46 في المائة من إجمالي عدد اللاجئين في البلد) في المرحلة الثالثة (أزمة) وأكثر خلال الفترة ما بين سبتمبر/أيلول وديسمبر/كانون الأول 2022. وقد ارتفع هذا العدد إلى 1.46 مليون لبناني مقيم (38 في المائة من إجمالي عدد السكان المقيمين) و0.80 مليون لاجئ سوري (53 في المائة من إجمالي عدد اللاجئين السوريين في لبنان) خلال الفترة ما بين يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان 2023.
آفاق غير مؤاتية للإنتاج الزراعي لعام 2023 مقترنة بارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية
  • من المتوقع أن ينخفض إنتاج الحبوب لعام 2023 عن معدل السنوات الخمس وذلك يعزى في المقام الأول إلى معوقات حصول المزارعين على المستلزمات الزراعية. كما يتسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية في الحصول على الأغذية من الناحية الاقتصادية لدى شريحة واسعة من الأسر.
  • تنعم جلّ الأسر في البلد بالأمن الغذائي، إلا أن ثمة جيوب من انعدام الأمن الغذائي لاتزال موجودة هنا وهناك في بعض المناطق.
نزاعات وفيضانات وارتفاع أسعار الأغذية والوقود
  • صُنف قرابة 17 مليون شخص أي ما يزيد على 53 في المائة من عدد السكان ضمن المرحلة الثالثة (كارثة) أو أكثر من مراحل الأمن الغذائي ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2022. ولعل المخاوف الرئيسة تكمن في وجود 6.1 مليون شخص مصنف ضمن المرحلة الرابعة (طوارئ) و4.3 مليون نازح داخلي بفعل النزاعات
صراعات أهلية ونزوح السكان وتباطؤ العجلة الاقتصادية
  • تشير التقديرات أنه خلال الفترة ما بين مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول 2023 يوصل عدد الأشخاص في المرحلة الثالثة (أزمة) والمرحلة الرابعة (طوارئ) وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى 15.3 مليون شخص.
معوقات اقتصادية وتدفق اللاجئين وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية
  • من المتوقع أن يستمر الوضع الهش الذي يعيشه انعدام الأمن الغذائي بفعل استمرار المعوقات الاقتصادية.      
  • هنالك نحو مليون لاجئ من الروهينجيا الفارين من ميانمار يتم إيواؤهم في بنغلاديش، لاسيما في مقاطعة كوكس بازار وفي جزيرة بهاسان تشار.
  • وصلت الأسعار المحلية لدقيق القمح وزيت النخيل، وهما مادتان مستوردتان، إلى مستويات مرتفعة خلال مايو/أيار 2023.
نزاعات وانعدام الاستقرار السياسي ومعوقات اقتصادية وارتفاع في أسعار المواد الغذائية الأساسية وتدني الإنتاج الزراعي لعام 2022
  • تتسبب الأزمة السياسة المديدة في تردي الظروف الهشة لدى الأسر المستضعفة والنازحين الداخليين من الروهينجيا. ووفقاً لآخر الأرقام الصادرة عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين (مايو/أيار 2023) وصل عدد النازحين داخليًا إلى1.83  مليون نازح يقيم جلّهم في ولايات راخين وتشين وكاشين وكيان وشان.
  • وصلت الأسعار المحلية للأرز من صنف "إيماتا" وهو الصنف الأكثر استهلاكًا على مستوى البلاد، إلى مستويات قياسية خلال مايو/أيار 2023، ما أعاق إمكانية الحصول على هذا الغذاء الأساسي.
فعاليات طقس قصوى ومعوقات اقتصادية وارتفاع في أسعار المواد الغذائية الأساسية
  • يشير التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى زيادة في عدد الأشخاص الذين يواجهون مستويات مرتفعة من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأكثر) ما بين أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول 2023 ليصل العدد إلى 10.5 مليون شخص بفعل التأثير المدمر للفيضانات التي ضربت البلاد خلال 2022. وهذا الرقم يزيد عن نظيره المتوقع عام 2022 لأسباب ترجع في الدرجة الأولى إلى اتساع النطاق الجغرافي الذي يغطيه تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
  • وصلت أسعار دقيق القمح، وهو منتج أساسي في باكستان، إلى مستويات مرتفعة في جل الأسواق خلال يناير/كانون الثاني 2023، ما أعاق إمكانية الحصول على هذا الغذاء الأساسي.
أزمة اقتصادية
  • قـُدر إجمالي عدد اللاجئين والمهاجرين من البلد بنحو 7.3 مليون شخص، استقر العدد الأكبر منهم في كولومبيا (2.48 مليون) وبيرو (1.52 مليون) وإكوادور (502 200) والبرازيل (449 700) وشيلي (444 400) لاجئ ومهاجر، بينما انتشر العدد المتبقي منهم والبالغ 0.7 مليون شخص في أصقاع أخرى من أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي، في حين استقر قرابة مليون شخص خارج تلك المنطقة. ورغم معاودة عجلة النمو الاقتصادي دورانها منذ 2021، إلا أن تدفق اللاجئين والمهاجرين استمر على مدى الأشهر الخمسة الأولى لعام 2023. ولعل ارتفاع معدلات تضخم أسعار الأغذية في البلدان المجاورة ومحدودية فرص كسب العيش والحصول على الدخل يحد من قدرة حصول اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين على الأغذية، الأمر الذي يبرز الحجم الكبير للاحتياجات الإنسانية. ووفقًا لما جاء في خطة الاستجابة الإقليمية بشأن اللاجئين والمهاجرين 2023-2024، يقدر عدد اللاجئين والمهاجرين الفنزويليين (في بلد المقصد) ممن هم بحاجة إلى مساعدات غذائية بنحو 3.62 مليون شخص عام 2023، أي بزيادة طفيفة عن 3.57 مليون شخص لعام 2022
ارتفاع أسعار الأغذية وكوارث طبيعية وانعدام الأمن المدني
  • هنالك قرابة 4.9 مليون شخص يعيشون حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي وفق التقديرات، ما خلق حاجة لديهم إلى مساعدات غذائية عاجلة بين مارس/آذار ويونيو/حزيران 2023. ويأتي ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي حصيلة استمرارية العجز الاقتصادي وانخفاض إنتاج الأغذية محليًا وارتفاع أسعار الأغذية ونقص الوقود، ناهيك عن تواتر الكوارث الطبيعية. ولعل ما يفاقم من هذا الوضع يُعزى إلى تردي حالة انعدام الأمن الغذائي ومحدودية الحصول على الخدمات الأساسية، بما في ذلك محدودية الوصول إلى الأسواق بسبب نزوح السكان ومعوقات إيصال المساعدات الإنسانية.
نزاعات
  • لاتزال أوكرانيا المورّد المهم الذي يمدّ العالم بالسلع الغذائية. ووفقًا لما ورد في "استعراض الاحتياجات الإنسانية" لعام 2023، يحتاج ما لا يقل عن 17.6 مليون شخص وفق التقديرات إلى مساعدات إنسانية ضمن قطاعات متعددة عام 2023 وذلك بفعل الحرب التي تدور رحاها في البلاد، منهم ما يزيد على 11 مليون شخص بحاجة تدخلات على مستوى الأمن الغذائي ومصادر العيش.