GIEWS - النظام العالمى للاعلام والانذار المبكر عن الأغذية والزراعة

البلدان المحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية

من المتوقع أن تفتقر البلدان التي تواجه الأزمات والمحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية إلى الموارد اللازمة للتعامل مع مشكلات انعدام الأمن الغذائي الجوهرية الواردة في التقارير. وتغطي القائمة أدناه الأزمات المتعلقة بالافتقار إلى الغذاء وانعدام امكانية الوصول إلى الغذاء على نطاق واسع أو المشكلات الشائكة محلياً. يقوم النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر بتحديث هذه القائمة أربع مرات في العام.

March 2026
  (الإجمالي الكلي: 41 الدول)
حرف من انعدام الأمن الغذائي
الأسباب الأساسية
إدخال جديد
ظروف طقس جافة اقترنت مع ارتفاع أسعار الأغذية
  • واجه قرابة 2.1 مليون شخص بحسب التقديرات، أي 13 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، حالة انعدام حادّ في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الأول 2026 وذلك على خلفية التأثيرات السلبية لسلسلة من فعاليات الطقس المناوئة التي أثرت في إنتاج المحاصيل والحيوانات. وتشير التوقعات إلى أن الأحوال السائدة لانعدام الأمن الغذائي ومستوياتها تشهد مزيدًا من الارتفاع منذ مطلع 2026 بفعل التأثيرات السلبية التي تطال المحاصيل والحيوانات إثر انخفاض الهطولات المطرية عن المعدل ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025.
فعاليات طقس قصوى وانعدام السلم الأهلي
  • تشير التوقعات أن نحو 6.5 ملايين شخص، أي 33 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، يواجهون حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين فبراير/شباط ومارس/آذار 2026، وذلك على خلفية تأثر الإنتاج الزراعي بالقحط الذي ضرب موسم الأمطار "دير" خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025. إلى ذلك، ما فتئت النزاعات التي طال أمدتها تسهم في ارتفاع مستويات الانعدام الحاد في الأمن الغذائي.
نزاعات ونزوح وارتفاع أسعار الأغذية
  • أسفرت النزاعات المتواصلة التي تدور رحاها في البلاد عن اضطراب هائل طال سبل العيش، مُحدثة شللًا في الأنشطة الاقتصادية، ونزوح السكان بأعداد كبيرة. ووفقًا لآخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يواجه 19.1 مليون شخص، أي 41 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى من مراحل الانعدام الحاد في الأمن الغذائي ما بين فبراير/شباط ومايو/أيار 2026. وهذا العدد يشمل أيضًا زهاء 4.9 مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) و146 000 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة) من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي. وجاء في توقعات لجنة مراجعة المجاعة المعنية بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي أنه وقفًا لأسوأ سيناريو محتمل، الذي يشتمل على تأجج النزاعات وفرض مزيد من القيود أمام الحصول على المساعدات الإنسانية وحركة السلع والأشخاص، ثمة 20 منطقة في إقليمَي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى معرضة لخطر المجاعة خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومايو/أيار 2026
ظروف طقس قصوى وارتفاع أسعار الأغذية
  • يواجه نحو 1.14 مليون شخص، أو تسعة في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي وفق النتائج الأولية التي خلص إليها تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي ما بين يناير/كانون الثاني ومارس/آذار 2026. وتُعزى العوامل الرئيسة وراء ذلك إلى خسارة سبل العيش بفعل الصدمات المرتبطة بالمناخ واستمرار التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل، بما في ذلك تراجع قيمة العملة. إذ أسهم ضعف قيمة العملة الوطنية في رفع أسعار الأغذية المستوردة وأسعار الوقود ما أدى بدوره إلى تضخم تكاليف الإنتاج والنقل وبالتالي تضخم أسعار المواد الأساسية المنتجة محليًا. 
نزاعات اقترنت بارتفاع أسعار الأغذية وأحوال طقس قصوى
  • بحسب آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الصادر بتاريخ نوفمبر/تشرين الثاني 2025، يُقدّر عدد الأشخاص الذين واجهوا انعدامًا شديدًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) بنحو 2.3 مليون شخص (أي قرابة 35 في المائة من إجمالي عدد السكان) بين شهري أبريل/نيسان وأغسطس/آب 2026 منهم أكثر من 400 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويأتي هذا الوضع في المقام الأول على خلفية تأثير النزاعات وانعدام السلم الأهلي.
  • وتبعًا لبيانات ديسمبر/كانون الأول 2025، وصل عدد النازحين داخليًا في البلاد إلى427 000  شخص بفعل انعدام السلم الأهلي والعنف المسلح وفقًا لما جاء عن المنظمة الدولية للهجرة. 
تدفق اللاجئين وغياب السلم الأهلي وظروف طقس مناوئة
  • جاء في تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير أن قرابة 1.9 مليون شخص واجهوا حالة انعدام شديد وحاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة الممتدة من أكتوبر/تشرين الأول إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، منهم قرابة 95 600 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي. ولعل استمرار تدفق اللاجئين من السودان زاد من حدة الضغط على الموارد النادرة لدى المجتمعات المضيفة شرقي البلاد، في حين ما فتئ الانعدام الحاد في الأمن الغذائي يشكل مخاوف في أوساط النازحين داخليًا، بما في ذلك محافظة لاك. أما أحوال الطقس المناوئة، ومنها الفيضانات التي ضربت البلاد، فكان لها أثرها في الإنتاج الزراعي لدى كثير من المناطق خلال 2025 ما تسبب في تبدد سبل العيش.
نزاعات
  • وفقًا لآخر تقرير بشأن الانعدام الحاد في الأمن الغذائي للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، تشير التوقعات إلى أن نحو 26.6 مليون شخص (أي 22 في المائة من إجمال السكان الذين شملهم التحليل) يواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2026، منهم 3.3 مليون شخص في المرحلة 4 (طوارئ). ولعل تصعيد النزاعات المستمرة التي تشهدها العديد من المناطق الشرقية والجنوبية، والتي اقترنت بنزوح السكان وارتفاع أسعار الأغذية الأساسية من شأنه أن يتسبب في تردي الوضع أكثر فأكثر.
  • وبحسب بيانات أغسطس/آب 2025 قُدّر إجمالي عدد النازحين داخليًا بنحو 5.28 مليون نازح بحسب ما جاء عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
طقس غير مؤات اقترن بانخفاض الدخل
  • واجه قرابة 230 000 شخص من الخاضعين للتحليل بحسب التقديرات، أي 20 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة الممتدة بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك على خلفية تكرار صدمات الطقس وانخفاض القدرة الشرائية، ناهيك عن التراجع الملحوظ في المساعدات الإنسانية بفعل خفض التمويل.
فعاليات طقس قصوى ونزاعات اقترنت بارتفاع أسعار الأغذية
  • صحيح أن آخر التوقعات حيال انعدام الأمن الغذائي قد تم نشرها في عام 2024، إلا أن وصول محاصيل موسم Meher في أيلول/سبتمبر لعام 2025 عمل على تحسين الوضع بصفة عامة بعد زيادة توافر المنتجات الغذائية. إلا أن مناطق المراعي الواقعة في جنوبي وجنوب شرقي البلاد شهدت ارتفاعًا في مستويات انعدام الأمن الغذائي في مطلع 2026 على خلفية تدني هطولات أمطارDeyr/Hageya  عن المعدل ما بين ديسمبر/كانون الأول 2024 وأكتوبر/تشرين الأول 2025، ما أثر سلبًا في الحالة البدنية للحيوانات وتوافر المنتجات الحيوانية.
ارتفاع أسعار الأغذية اقترن بظروف طقس مناوئة
  • تشير التوقعات إلى أن ما يزيد عن أربعة ملايين شخص يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026، ما يعني تراجعًا عن نظيره المسجل العام المنصرم والبالغ 5.7 مليون شخص. ولعل آفاق تعافي إنتاج الحبوب خلال 2026 وميل أسعار الأغذية الأساسية نحو الاستقرار من شأنه دعم تحسن الأوضاع بشكل أكبر.
تدفق اللاجئين وظروف طقس مناوئة
  • واجه قرابة 296 000 شخص انعدامًا حادًا وشديدًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025. ولعل استمرار تدفق الفارّين من النزاعات التي تشهدها مالي زاد أعداد اللاجئين المسجلين وطالبي اللجوء إلى زهاء 185 000 شخص بتاريخ يناير/كانون الثاني 2026، حيث يتركز نحو 90 في المائة منهم في منطقة Hodh Ech Chargui ما زاد الضغط على الموارد المحدودة لدى المجتمعات المضيفة. إلى ذلك، تضرر الإنتاج نتيجة العجز في الهطولات المطرية في بعض المناطق الزراعية الرعوية عام 2025.
غياب السلم الأهلي وفيضانات
  • واجه قرابة 1.9 مليون شخص حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، منهم ما يربو على 14 500 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). أما غياب السلم الأهلي فما فتئ يحدث اضطرابات في سبل العيش، حيث تسبب في نزوح داخلي لقرابة 460 000 شخص بحسب تقارير يناير/كانون الثاني 2026، في حين بقيت المساعدات الإنسانية محدودة. إلى ذلك، ألحقت الفيضانات التي ضربت البلاد خلال 2025 أضرارًا طالت 474 000 شخص. وهنالك مخاوف ترتبط بمواجهة 436 000 لاجئ وطالب لجوء يستضيفهم البلد لحالة انعدام حاد في الأمن الغذائي وذلك وفق أرقام يناير/كانون الثاني 2026.
نزاعات وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل اقترنت بالفيضانات
  • أشارت التقديرات إلى أن نحو 27.2 مليون شخص واجهوا حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، منهم زهاء858 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي. أما النزاعات وحالة انعدام السلم الأهلي فلا زالت منتشرة في الولايات الشمالية من البلاد، متسببة في اضطراب سبل العيش والأسواق، ما أسفر عن موجة نزوح داخلي لنحو 3.5 ملايين شخص، ومخاوف ترتبط بصفة خاصة بالأسر في المناطق التي لا سبيل إلى الوصول إليها. وفي عموم البلاد، أحدثت الفيضانات أضرارًا طالت 403 000 شخص خلال 2025، في حين عملت التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل على تفاقم انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة.  
ركود اقتصادي وفيضانات وانعدام السلم الأهلي
  • تفيد التوقعات بأن زهاء 7.55 مليون شخص، أي 53 في المائة من إجمالي عدد السكان الذين شملهم التحليل، قد يواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى من انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة خلال فترة الموسم الأعجف بين شهري أبريل/نيسان ويوليو/تموز 2026، منهم قرابة 28 000 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة) وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. ولعل هذا الوضع يأتي على خلفية خسارة سبل العيش بفعل الفيضانات المتكررة ويعكس تفاقم الأزمة الاقتصادية التي أفضت إلى تحليق أسعار الأغذية وتردي مستويات انعدام الأمن.
نزاعات
  • لا تتوافر بيانات جديدة حول انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة. لكن من المرجح أن يتواصل ارتفاع مستويات الانعدام الحاد في الأمن الغذائي بفعل استمرار النزاعات التي تتسبب في اضطراب سبل العيش والأسواق، ما يسفر عن عجز في الأغذية الأساسية في بقاع محلية، في حين لاتزال المساعدات الإنسانية محدودة. إلى ذلك، تبقى المخاوف مرتبطة بالانعدام الحاد في الأمن الغذائي في أوساط النازحين، منهم 43 400 لاجئ وطالب لجوء تستضيفهم بوركينا فاسو بحسب بيانات يناير/كانون الثاني 2026، ناهيك عن الأشخاص المتضررين بالفيضانات المحلية خلال 2025.
غياب السلم الأهلي وارتفاع أسعار الأغذية
  • تشير التقديرات التي تستند إلى تحليل "Cadre Harmonisé" الذي أجري في أبريل/نيسان 2025 إلى أن نحو 2.6 ملايين شخص واجهوا انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة وشديدة ضمن المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى خلال الفترة ما بين شهري يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم ما يربو على 300 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) نتيجة لما خلفته النزاعات والاضطرابات الاجتماعية والسياسية وارتفاع أسعار الأغذية، ناهيك عن الفيضانات التي تسببت في نزوح السكان وأضرار وخسائر زراعية.
ارتفاع أسعار الأغذية اقترن بطقس مناوئ
  • من المتوقع أن يواجه قرابة 259 000 شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026، ما يعني تراجعًا طفيفًا عن نظيره للفترة عينها خلال 2024/25. وتشير الدراسة الاستشرافية المبشرة حيال الإنتاج الزراعي خلال 2026 إلى تعزيز الإمدادات المحلية بالأغذية وتقليص الفجوات الغذائية لدى الأسر سريعة التأثر المعتمدة على الزراعة في سبل عيشها.
ظروف طقس مناوئة وفيضانات
  • واجه 1.5 مليون شخص حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، منهم 53 900 شخص في المرحلة الرابعة (كارثة). وقد أسفر تفشي الآفات وظروف الطقس المناوئة عن خسائر طالت المحاصيل في العديد من المناطق خلال 2025. أضف إلى ذلك أن الفيضانات أثرت في 60 000 شخص بعد أن دمرت مساكنهم وألحقت اضطرابات في سبل العيش متسببة بنزوح السكان. 
ارتفاع أسعار الأغذية وعجز محلي في الإنتاج الزراعي
  • تشير التوقعات أنه خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026 قد يواجه 334 000 شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى)، ما يعني تراجعًا عن القيم المسجلة للفترة عينها خلال 2024/25. أما ارتفاع أسعار الأغذية والخسائر التي لحقت بالإنتاج بفعل تأثيرات أحوال الطقس على مستويات محلية فما فتئت تشكل عقبة أمام الحصول على الأغذية وتقف حجر عثرة أمام حصول الأسر المتضررة عليها.
طقس مناوئ
  • أشارت التقديرات إلى أن ما يربو على 418 000 شخص واجهوا انعدامًا حادًا وشديدًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، لأسباب تعزى في المقام الأول إلى فعاليات الطقس القصوى كالفيضانات والعواصف الهوائية وكذلك تفشي الآفات والأمراض، ما أسفر عن خسائر محلية في المحاصيل.
نزاعات تشهدها مناطق محلية وغياب للاستقرار الاقتصادي والسياسي اقترن بارتفاع أسعار الأغذية
  • بموجب بيانات يناير/كانون الثاني 2026، بلغ عدد اللاجئين السودانيين الذين وصلوا إلى ليبيا منذ أبريل/نيسان 2023 ما يربو على 514 000 لاجئ. ويعد استمرار تقديم المساعدات الإنسانية بما في ذلك توفير الماء والغذاء والمأوى وكذلك الخدمات الصحية مطلبًا أساسيًا لمنع تدهور ظروف الأمن الغذائي.
طقس مناوئ اقترن بارتفاع أسعار الأغذية
  • يشير التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي للفترة ما بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان 2026 (أي ذروة الموسم الأعجف) إلى أن قرابة 1.8 مليون شخص يواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ما يعني لا تغيير على الوضع السائد قياسًا بالعام الفائت. ولعل تأثيرات الأعاصير والفيضانات وظروف القحط المستمرة التي ضربت مؤخرًا في مطلع 2026 جنوب البلاد – التي يتركز فيها انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة – تشكل على الأرجح عوامل أساسية مسببة للإجهاد.
نزاعات
  • واجه زهاء 856 000 شخص حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، منهم زهاء 30 100 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل انعدام الأمن الغذائي. وتبقى الحاجة إلى المساعدات الإنسانية مرتفعة في المناطق الشمالية والوسطى التي تشهد النزاعات، في حين لايزال انتشار العنف قائمًا إلى مناطق أخرى، حيث تتسبب الهجمات على المرافق الصناعية وخزانات الوقود في اضطراب الأنشطة الاقتصادية وإعاقة إيصال المساعدات الإنسانية. وهنالك مخاوف حيال وضع الأمن الغذائي لدى النازحين، منهم 415 000 نازح داخلي وما يزيد على 182 000 لاجئ وطالب لجوء والأشخاص المتضررين بالفيضانات المحلية التي ضربت البلاد خلال 2025
انعدام الأمن في المناطق الشمالية وظروف مناوئة قصوى
  • واجه 2.7 مليون شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026، منهم 170 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. أما السواد الأعظم للأشخاص الذين يعيشون انعدام الأمن الغذائي فنجدهم في المحافظات الشمالية، وعلى رأسها كابو ديلجادو، حيث تستمر النزاعات في إحداث اضطرابات تطال سبل العيش. أما الفيضانات التي ضربت المناطق الجنوبية وبعض المناطق الوسطى في مطلع 2026 فقد تسببت في تفاقم الاحتياجات الإنسانية، إذ شهدت هذه المناطق خسائر هائلة في المحاصيل ما قد يسفر عن تردي الانعدام الحاد في الأمن الغذائي هذا العام.
ظروف طقس مناوئة ودخل مقيد
  • تراجع عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) خلال موسم 2025/26 إلى 611 900 شخص، أي نصف العدد قياسًا بموسم 2024/25. ويأتي هذا التطور الإيجابي في المقام الأول على خلفية تحسن الإنتاج الزراعي. فمع التوقعات ببقاء الإنتاج الزراعي أعلى من المعدل خلال 2026، قد تشهد الأحوال المزيد من التحسن هذا العام. 
ظروف طقس مناوئة وفيضانات
  • واجه نحو 504 000 شخص مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، منهم قرابة 13 300 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). وتأتي هذه الظروف على خلفية انخفاض إنتاج الحبوب عن المعدل عام 2025 لأسباب تعزى في المقام الأول إلى انكماش المساحة المزروعة. أما العجز في الهطولات المطرية والفيضانات فقد تسببت في اضطراب سبل العيش وأضرار لحقت بالإنتاج في مناطق زراعية رعوية محلية.
ظروف طقس مناوئة مع تحديات تعصف بالاقتصاد الشامل
  • واجه قرابة 999 000 شخص انعدامًا حادًا وشديدًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين شهري أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، منهم قرابة 65 100 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويأتي هذا الوضع بالدرجة الأولى على خلفية العجز المحلي في الإنتاج الزراعي بفعل ظروف الطقس المناوئة، ومنها الفيضانات. أضف إلى ذلك أنه رغم التراجع الملحوظ في معدلات التضخم، إلا أن أسعار الأغذية الأساسية بقيت مرتفعة في أواخر 2025، حيث تسببت مع انخفاض القوة الشرائية لدى الأسر في إعاقة حصولهم على الأغذية. 
ظواهر طقس قصوى اقترنت بانعدام الأمن وارتفاع أسعار الأغذية
  • أظهر التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي أجري في المستوطنات التي تستضيف اللاجئين أن نحو 712 000 شخص (أي 37 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) واجهوا انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) خلال الفترة ما بين أغسطس/آب 2025 وفبراير/شباط 2026. وتأتي هذه الظروف على خلفية محدودية الوصول إلى الأراضي لزراعتها وتراجع القدرة على الحصول على المستلزمات الزراعية، إلى جانب العجز في التمويل ما أدى إلى انكماش المساعدات الإنسانية ومحدودية مصادر الدخل التي أعاقت بدورها الحصول على الأغذية من الناحية الاقتصادية.
ظروف طقس مناوئة اقترنت بارتفاع أسعار الأغذية
  • أظهر التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي أجري في 16 مقاطعة من تنزانيا البر الرئيس أن نحو 242 000 شخص (خمسة في المائة من إجمالي عدد السكان الذين شملهم التحليل) واجهوا بحسب التوقعات انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2025. أما السبب الرئيس وراء هذه المستويات الحادة فيُعزى إلى العجز في إنتاج المحاصيل عام 2024 بفعل أحوال الطقس المناوئة وتفشي الآفات والأمراض، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأغذية. 
أحوال طقس مناوئة
  • لأسباب ترجع إلى الزيادة الملحوظة في الإنتاج الزراعي وتراجع أسعار الأغذية الأساسية، انخفض عدد الأشخاص الذين واجهوا انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) إلى 1.7 مليون شخص خلال موسم 2025/26 (أكتوبر/تشرين الأول – مارس/آذار) بعد أن سجل 5.8 مليون شخص خلال 2024/25. ومع النظرة الاستشرافية الإيجابية حيال الإنتاج الزراعي لعام 2026 ووصول أسعار الأغذية إلى مستويات معتدلة، قد تشهد الظروف مزيدًا من التحسن هذا العام.
ارتفاع أسعار الأغذية وظروف طقس مناوئة
  • شهد التضخم في أسعار الأغذية تراجعًا ملحوظًا بعد الذروة التي طرق حاجزها خلال منتصف 2025، ومع التوقعات بتجاوز الحصاد للمعدل للموسم الثاني على التوالي خلال 2026، قد يشهد الانعدام الحاد في الأمن الغذائي تحسنًا في 2026. 
نزاعات وأزمة اقتصادية طال أمدها
  • وفق آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، أشارت التوقعات أن زهاء 874 000 شخص، منهم مقيمين لبنانيين ولاجئين، يواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين نوفمبر/تشرين الثاني 2025 ومارس/آذار 2026، وذلك على خلفية الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية والزراعة نتيجة النزاعات وكذلك بفعل نزوح السكان وتفاقم الأزمة الاقتصادية التي ما فتئت تعيق سبل العيش. 
نزاعات وانهيار اقتصادي
  • بالإشارة إلى التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، واجه نحو 1.6 مليون شخص في قطاع غزة المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين منتصف أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني 2025، منهم ما يربو على 500 000 في المرحلة الرابعة (طوارئ) و104 000 في المرحلة الخامسة (كارثة). وتبعًا للتوقعات قد تستمر حالة الانعدام الحاد في الأمن الغذائي حتى أبريل/نيسان 2026 وسط معوقات الحصول على المساعدات الإنسانية والأضرار التي لحقت بالبنى التحتية والنظم الغذائية واضطراب الأسواق. 
اضطرابات على مستويات محلية ترافقت مع أزمة اقتصادية وظروف طقس مناوئة
  • بحسب ما جاء في تقييم الأمن الغذائي لعام 2025، شهد الأمن الغذائي تحسنًا في بعض المحافظات بما فيها محافظتي طرطوس ودمشق، إلا أنه بقي ضعيفًا في المناطق التي تأثرت بالنزاعات والقحط مثل الرقة والحسكة والسويداء. ويجدر بالذكر أن القحط الشديد الذي ضرب البلاد عام 2025 قد تسبب في انكماش الإنتاج الزراعي، مُحدثًا تأثيرات مناوئة في سبل العيش ومحدودية في دخل الأسر وإمكانية حصول أفرادها على الأغذية.
تدهور الوضع الاقتصادي ونزاعات على مستويات محلية وفعاليات طقس مناوئة
  • من المرجح أن يشهد الأمن الغذائي حالة من التردي وسط تواصل النزاعات، إلى جانب استمرار الأزمة الاقتصادية وانكماش الإنتاج الزراعي الذي يقوض سبل العيش. وبحسب آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، واجه نحو 18.1 مليون شخص بحسب التقديرات المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى خلال الفترة ما بين سبتمبر/أيلول 2025 وفبراير/شباط 2026. منهم 5.5 مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ)، وأكثر من 41 000 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة)، لاسيما في المناطق الخاضعة لسلطات صنعاء.
تباطؤ عجلة الاقتصاد ترافقت مع زلزال مدمر وانكماش التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية
  • أفاد آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بأن 17.4 مليون شخص، أي 40 في المائة من عدد السكان الذين شملهم التحليل، واجهوا المرحلة الثالثة (أزمة) والمرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026، وذلك لأسباب تُعزى إلى استمرار التحديات الاقتصادية التي تسهم في ارتفاع معدلات البطالة ومحدودية فرص سبل العيش والعجز الهائل في تمويل المساعدات الإنسانية. وبحسب بيانات منتصف ديسمبر/كانون الأول 2025، عاد قرابة 2.8 مليون أفغاني إلى البلاد، لاسيما من باكستان وجمهورية إيران الإسلامية عقب تكثيف حملات ترحيل الأجانب ممن لا يحملون وثائق سارية.
معوقات اقتصادية وفعاليات طقس قصوى
  • يشير تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى أن قرابة 16 مليون شخص واجهوا انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة من مايو/أيار إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك لأسباب ترجع في المقام الأول إلى تأثر سبل العيش سلبًا بالفيضانات وإعصار "رمال" الذي ضرب اليابسة في 2024 وكذلك بفعل استمرار المصاعب التي تعصف بالاقتصاد الشامل. ويجدر بالذكر أن بنغلاديش تستضيف في مقاطعة كوكس بازار على وجه الخصوص نحو 1.3 مليون شخص من مواطني ميانمار النازحين.
نزاعات ومعوقات اقتصادية اقترنت بفعاليات طقس قصوى وارتفاع أسعار الأغذية
  • تشير البيانات التي وردت في خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2025 أن نحو 8.5 مليون شخص (أي 15 في المائة من عدد السكان) قد يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد بمستويات مرتفعة خلال 2026 وذلك لأسباب تعزى في المقام الأول إلى استمرار النزاعات التي ما فتئت تحد من فرص كسب العيش، ومعوقات إيصال المساعدات الإنسانية، ناهيك عن استمرار التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل، وارتفاع أسعار الأغذية المحلية واستمرار التأثيرات التي خلفها الزلزال الهائل الذي ضرب البلاد في مارس/آذار 2025. ووفق أحدث الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (يناير/كانون الثاني 2026)، يُقدّر عدد النازحين داخليًا بنحو 3.7 مليون شخص، يقيم جلّهم في ولايات راخين وتشين وكاشين وكاين وشان.
ارتفاع أسعار الأغذية
  • تشير آخر إصدارات التحليل المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى أن نحو 11 مليون شخص واجهوا مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 2025 لأسباب تُعزى في المقام الأول إلى التأثيرات السلبية التي خلفتها أحوال الطقس القصوى، إضافة إلى تضاؤل فرص كسب العيش التي اقترنت بالتحديات الاقتصادية. ويجدر بالذكر أن الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2025 وألحقت أضرارًا طالت ما لا يقل عن 5.8 مليون شخص تفاقم من تردي ظروف انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة.
انتشار أعمال العنف من جانب العصابات وارتفاع أسعار الأغذية
  • ما فتئت العوامل المرتبطة بانتشار انعدام الأمن في المناطق الريفية والحضرية وكذلك ارتفاع تكاليف الإنتاج ومحدودية توافر المستلزمات الزراعية تعيق الأنشطة الزراعية، متسببة في إعاقة الحصول على الأغذية بشكل هائل. وبحسب آخر تحديث للتوقعات المتعلقة بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يواجه قرابة 5.9 مليون شخص (أي 53 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) مستويات مرتفعة من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين مارس/آذار ويونيو/حزيران 2026. منهم نحو مليوني شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويجدر بالذكر أن أزمة الهجرة زادت من حدة مستويات انعدام الأمن الغذائي، حيث يواجه 1.4 مليون نازح داخلي و270 000 عائد مصاعب هائلة أمام إمكانية الحصول على الأغذية وفرص كسب العيش. 
نزاعات
  • وفقًا لما جاء في خطة الاحتياجات الإنسانية والاستجابة لعام 2026 المتعلقة بأوكرانيا التي وضعها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، احتاج نحو 12.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية ضمن قطاعات متعددة عام 2025 بفعل النزاعات. أما عدد النازحين الأوكرانيين وفق بيانات يونيو/حزيران 2025 فقد قُدر بنحو 3.7 مليون نازح. 

لاحظة: نظرًا لقدم المعلومات التي تغطي حالات انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة، فقد تم حذف البلدان التي ندرجها فيما يلي من القائمة بدءاً من الإصدار الأخير للتقرير في مارس/آذار 2025: الكونغو وإريتريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وجمهورية فنزويلا البوليفارية. أما أعمال الرصد والتقييم فلا تزال مستمرة، وقد يُعاد إدراج هذه البلدان استنادًا إلى البيانات والتحليلات المحدّثة.