GIEWS - النظام العالمى للاعلام والانذار المبكر عن الأغذية والزراعة

البلدان المحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية

من المتوقع أن تفتقر البلدان التي تواجه الأزمات والمحتاجة إلى مساعدات غذائية خارجية إلى الموارد اللازمة للتعامل مع مشكلات انعدام الأمن الغذائي الجوهرية الواردة في التقارير. وتغطي القائمة أدناه الأزمات المتعلقة بالافتقار إلى الغذاء وانعدام امكانية الوصول إلى الغذاء على نطاق واسع أو المشكلات الشائكة محلياً. يقوم النظام العالمي للمعلومات والإنذار المبكر بتحديث هذه القائمة أربع مرات في العام.

نوفمبر 2025
  (الإجمالي الكلي: 41 الدول)
حرف من انعدام الأمن الغذائي
الأسباب الأساسية
إدخال جديد
ظروف الجفاف تعصف بالبلاد مع ارتفاع أسعار الأغذية
  • يواجه قرابة 2.1 مليون شخص بحسب التقديرات حالة انعدام حادّ في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الأول 2026 وذلك على خلفية التأثيرات السلبية لسلسلة من فعاليات الطقس المناوئة التي أثرت في إنتاج المحاصيل والحيوانات، ناهيك عن التأثيرات غير المؤاتية الناجمة عن انخفاض الهطولات المطرية عن المعدل ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025. إلى ذلك، يسهم ارتفاع أسعار الأغذية أيضًا في ارتفاع مستويات الانعدام الحاد في الأمن الغذائي.
فعاليات طقس قصوى وانعدام الأمن المدني
  • تشير التوقعات أن نحو 4.4 ملايين شخص يواجهون حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك على خلفية التبعات السلبية التي خلفتها مواسم متكررة من شح الهطولات المطرية، حيث طالت هذه الآثار إنتاج المحاصيل والحيوانات، ناهيك عن التأثيرات المناوئة لانخفاض الهطولات المطرية عن المعدل خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025. إلى ذلك، ما فتئت النزاعات التي طال أمدتها تسهم في ارتفاع مستويات الانعدام الحاد في الأمن الغذائي.
نزاعات ونزوح وارتفاع أسعار الأغذية
  • تسببت النزاعات المستمرة التي تدور رحاها في البلاد باضطراب هائل طال سبل العيش، متسببة في شلل الأنشطة الاقتصادية، ونزوح السكان بأعداد كبيرة. ووفقًا لآخر تحلل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، يواجه 19.2 مليون شخص، أي 40 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل، المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى من مراحل الانعدام الحاد في الأمن الغذائي ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ويناير/كانون الثاني 2026. وهذا العدد يشمل أيضًا زهاء 4.8 مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) و207000 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة) من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي. خلال الفترة عينها، تتوقع لجنة مراجعة المجاعة المعنية بالتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي حدوث مجاعة (المرحلة الخامسة [كارثة] في مدينتي الفاشر (شمال دارفور) وكادوقلي (ولاية جنوب كردفان) إضافة إلى خطر المجاعة الذي يلوح في أفق 20 منطقة أخرى داخل إقليمَي دارفور الكبرى وكردفان الكبرى.
ظواهر طقس قصوى وارتفاع أسعار الأغذية
  • واجه نحو 1.8 مليون شخص المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي وفق النتائج الأولية التي خلص إليها تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول 2025. وتُعزى العوامل الرئيسة وراء ذلك إلى خسارة سبل العيش بفعل الصدمات المرتبطة بالمناخ والتحديات المديدة التي تعصف بالاقتصاد الشامل، بما في ذلك تراجع قيمة العملة. إذ أسهم ضعف قيمة العملة الوطنية في رفع أسعار الأغذية المستوردة وأسعار الوقود ما أدى بدوره إلى تضخم تكاليف الإنتاج والنقل وبالتالي تضخم أسعار المنتجات الأساسية المحلية. 
نزاعات اقترنت بارتفاع أسعار الأغذية وأحوال طقس قصوى
  • بحسب آخر إصدار من تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بتاريخ يوليو/تموز 2025، يصل عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدامًا شديدًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) بحسب التقديرات إلى 1.83 مليون شخص بين شهري سبتمبر/أيلول 2025 ومارس/آذار 2026 منهم قرابة 287000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). ويأتي هذا الوضع على خلفية تأثير النزاعات وانعدام السلم الأهلي.
  • وتبعًا لبيانات يناير/كانون الثاني 2025، وصل عدد النازحين داخليًا في البلاد إلى470000  شخص بفعل انعدام السلم الأهلي والعنف المسلح وفقًا لما جاء عن المنظمة الدولية للهجرة.  
تدفق اللاجئين وغياب السلم الأهلي وتدني الدخل
  • وفق تحليل "Cadre Harmonisé" الأخير، واجه قرابة 3.8  مليون شخص حالة انعدام شديد وحاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران إلى أغسطس/آب 2025، قرابة 456 000 منهم هم من اللاجئين السودانيين والعائدين التشاديين والنازحين داخليًا، مع قرابة 369 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي. ولعل استمرار تدفق اللاجئين من السودان تسبب في زيادة حدة الضغط على الموارد النادرة لدى المجتمعات المضيفة في الشرق، في حين ما فتئ الانعدام الحاد في الأمن الغذائي يشكل مخاوف في أوساط النازحين داخليًا في محافظة لاك وكذلك في المناطق المتضررة بالنزاعات الطائفية. وقد أسفرت هذه العوامل والنزاعات والصدمات المرتبطة بالمناخ عن تلاشي سبل العيش متسببة في معوقات أكبر أمام حصول الأسر على الغذاء.
نزاعات
  • وفقًا لتقرير تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي صدر في مارس/آذار 2025، واجه نحو 27.7 مليون شخص بحسب التوقعات المرحلة 3 (أزمة) وأعلى من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي خلال الفترة بين يناير/كانون الثاني ويونيو/حزيران 2025، منهم 3.9 مليون شخص في المرحلة 4 (طوارئ). ولعل تصعيد النزاعات التي تشهدها مؤخرًا منطقة كيفو إلى جانب نزوح السكان وارتفاع أسعار الأغذية الأساسية من شأنه أن يتسبب في تردي الوضع أكثر فأكثر. وبتاريخ أغسطس/آب 2025 قُدر إجمالي عدد النازحين داخليًا بنحو 5.8 مليون نازح بحسب ما جاء عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.
طقس غير مؤات اقترن بانخفاض الدخل
  • واجه قرابة 230000 شخص وفق التقديرات حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة الممتدة بين يوليو/تموز وديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك على خلفية صدمات الطقس المتكررة وانخفاض القدرة الشرائية، ناهيك عن التراجع الهائل في المساعدات الإنسانية بفعل الاقتطاعات في التمويل.
فعاليات طقس قصوى ونزاعات اقترنت بارتفاع أسعار الأغذية
  • صحيح أن آخر التوقعات حيال انعدام الأمن الغذائي قد تم نشرها في عام 2024، إلا أن حالة الأمن الغذائي بدأت تشهد تحسنًا بصورة عامة منذ سبتمبر/أيلول بعد أن عملت محاصيل موسم Meher لعام 2025 التي تم حصادها مؤخرًا على زيادة توافر المنتجات محليًا. إلا أن مناطق المراعي الواقعة في جنوبي وجنوب شرقي البلاد قد تشهد هطولات أدنى من المعدل بحسب التوقعات خلال موسم الأمطار Deyr/Hageya  ما بين أكتوبر/تشرين الأول وديسمبر/كانون الأول، ما يشكل تأثيرًا سلبيًا على الحالة البدنية للحيوانات وتوافر المنتجات الحيوانية ما يؤدي بدوره إلى تردي انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة.
ارتفاع أسعار الأغذية وعجز في الإنتاج على مستويات محلية
  • من المرتقب أن يتراجع عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) إلى أربعة ملايين شخص خلال 2025/26 بعد أن سجل عددهم 5.7 مليون شخص خلال 2024/25. إلا أن ارتفاع أسعار الأغذية والعجز في إنتاج الحبوب على مستويات محلية خلال 2025 مع زيادة مخاطر الفيضانات في عام 2026 بفعل التوقعات بتجاوز الهطولات المطرية للمعدل من شأنه أن يؤدي إلى تدهور الأوضاع في بعض المناطق، مع أن النظرة الاستشرافية للهطولات المطرية تدعم توقعات مؤاتية عمومًا حيال الإنتاج الزراعي.
تدفق اللاجئين
  • واجه ما يربو على 634000 شخص انعدامًا حادًا وشديدًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم زهاء 44000 لاجئ من مالي، مع قرابة 18000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). أما الاحتياجات الإنسانية فلا تزال مرتفعة في ولاية "الحوض الشرقي" التي تأوي السواد الأعظم من اللاجئين الذين قدموا من مالي والبالغ عددهم 169000  لاجئ، الأمر الذي يتسبب في ضغط على الموارد الطبيعية وسبل العيش والخدمات الاجتماعية الأساسية، ما يفاقم بالتالي من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي لدى المجتمعات المضيفة.
غياب السلم الأهلي وفيضانات
  • واجه قرابة 2.2 مليون شخص حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم ما يربو على 115 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ)، وهو عدد أدنى بأشواط من عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية الذي تم توقعه لعام 2024 والبالغ 3.4 مليون شخص، حيث يأتي هذا التحسن في المقام الأول على خلفية إنتاج كميات فاقت المعدل من الحبوب وتباطؤ التضخم. إلا أن غياب السلم الأهلي ما فتئ يتسبب في اضطراب سبل العيش، حيث تسبب في نزوح داخلي لقرابة 460000 شخص، في حين بقيت المساعدات الإنسانية محدودة. أما الفيضانات فقد ألحقت أضرارًا طالت 305000 شخص في مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025. وهنالك مخاوف ترتبط بمواجهة 431000 لاجئ وطالب لجوء يستضيفهم البلد لحالة انعدام حاد في الأمن الغذائي وذلك وفق أرقام سبتمبر/أيلول 2025.
نزاعات وتحديات تعصف بالاقتصاد الشامل اقترنت مع الفيضانات
  • أشارت التقديرات إلى أن نحو 30.6 ملايين شخص واجهوا حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم زهاء 1.2 مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي، وهو عدد ينخفض بشكل طفيف عن العدد تم توقعه لعام 2024. أما النزاعات وحالة انعدام السلم الأهلي فلا زالت منتشرة في الولايات الشمالية من البلاد، ما أسفر عن موجة نزوح داخلي لـ 3.6 ملايين شخص، في حين كانت المساعدات الإنسانية محدودة بفعل العجز الهائل في التمويل والمعوقات التي ازدادت حدة أمام الوصول إليها. وفي عموم البلاد، أدت الفيضانات إلى تفاقم حالة الانعدام الحاد في الأمن الغذائي، حيث أحدثت أضرارًا طالت 334000 شخص وفقًا للبيانات في مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 والتحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل.  
ركود اقتصادي وفيضانات وانعدام السلم الأهلي
  • تفيد التوقعات بأن زهاء 5.97 مليون شخص، أي 42 في المائة من إجمالي عدد السكان الذين شملهم التحليل، قد يواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) أو أعلى من انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة خلال الفترة بين شهري سبتمبر/أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني 2025، منهم قرابة28000 شخص في المرحلة الخامسة (كارثة) وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. ولعل هذا الوضع يأتي على خلفية خسارة سبل العيش بفعل الفيضانات المتكررة ويعكس تردي الأزمة الاقتصادية التي أفضت إلى تحليق أسعار الأغذية وكذلك تردي مستويات انعدام الأمن.
نزاعات
  • لا تتوافر بيانات جديدة حول انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة. لكن من المرجح أن يتواصل ارتفاع مستويات الانعدام الحاد في الأمن الغذائي بفعل استمرار النزاعات التي تتسبب في اضطراب سبل العيش والأسواق، لاسيما لدى المجتمعات المعزولة، في حين لاتزال المساعدات الإنسانية تواجه معوقات هائلة. إلى ذلك، ثمة مخاوف مرتبطة بالانعدام الحاد في الأمن الغذائي في أوساط النازحين، منهم 40000 لاجئ وطالب لجوء من مالي تستضيفهم بوركينا فاسو بحسب بيانات سبتمبر/أيلول 2025، ناهيك عن الأشخاص المتضررين بالفيضانات المحلية خلال 2025.
غياب السلم الأهلي وارتفاع أسعار الأغذية
  • تشير التقديرات التي تستند إلى تحليل "Cadre Harmonisé" الذي أجري في أبريل/نيسان 2025 إلى أن نحو 2.6 ملايين شخص واجهوا انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة وشديدة ضمن المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى خلال الفترة ما بين شهري يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم ما يربو على 300000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) نتيجة لما خلفته النزاعات والاضطرابات الاجتماعية والسياسية وارتفاع أسعار الأغذية، ناهيك عن الفيضانات التي تسببت في نزوح السكان وأضرار وخسائر زراعية.
ارتفاع أسعار الأغذية وعجز محلي في الإنتاج الزراعي
  • من المتوقع أن يواجه قرابة 259000 شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026، ما يعني تراجعًا طفيفًا عن نظيره للفترة عينها خلال 2024/25. ومن أسباب انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة ارتفاع أسعار الأغذية وتأثيرات الطقس المناوئ في الإنتاج الزراعي على مستويات محلية وتباطؤ تعافي النمو الاقتصادي الذي يحدّ من فرص كسب الأسر للدخل.
تحديات قابعة أمام الاقتصادي الشامل وفيضانات
  • أفادت التقديرات بأن 1.8 مليون شخص واجهوا حالة انعدام حاد وشديد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم  91000 شخص في المرحلة الرابعة (كارثة)، ما يعني تدهور الوضع قياسًا بعام 2024 حيث قُدر عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية آنذاك بنحو مليون شخص. ويأتي ذلك على خلفية استمرار تأثيرات الفيضانات خلال 2024 والتي اجتمعت مع الفيضانات التي ضربت البلاد مؤخرًا عام 2025 محدثة أضرارًا لحقت بنحو 60000 شخص بحسب بيانات مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2025 والتحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل التي أعاقت حصول الأسر المستضعفة على الأغذية في عموم البلاد.
ارتفاع أسعار الأغذية وعجز محلي في الإنتاج الزراعي
  • تشير التوقعات أنه خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026 قد يواجه 334000 شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى)، ما يعني تراجعًا عن القيم المسجلة للفترة عينها خلال 2024/25. أما ارتفاع أسعار الأغذية والخسائر التي لحقت بالإنتاج بفعل تأثيرات أحوال الطقس على مستويات محلية فلاتزال تعيق الحصول على الأغذية وتقف عقبة أمام حصول لأسر المتضررة عليها.
تحديات أمام الاقتصاد الشامل
  • لا تتوافر بيانات جديدة بشأن الانعدام الحاد في الأمن الغذائي. إلا أن التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل، بما في ذلك ارتفاع مستويات التضخم، ما فتئت تعيق حصول الأسر المستضعفة على الغذاء في عموم البلاد.
نزاعات تشهدها مناطق محلية وغياب للاستقرار الاقتصادي والسياسي اقترن بارتفاع أسعار الأغذية
  • بموجب بيانات يونيو/حزيران 2025، بلغ عدد اللاجئين السودانيين الذين وصلوا إلى ليبيا منذ أبريل/نيسان 2023 إلى نحو 313000 لاجئ، وهذا العدد مرجح للزيادة ليصل إلى 550000 شخص مع نهاية 2025. وهنالك حاجة مستمرة إلى المساعدات الإنسانية بما في ذلك الحاجة إلى توفير الماء والغذاء والمأوى وكذلك الخدمات الاجتماعية.
عجز محلي في الإنتاج اقترن بارتفاع أسعار الأغذية
  • يشير التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي للفترة ما بين فبراير/شباط وأبريل/نيسان 2026 (أي ذروة الموسم الأعجف) إلى أن قرابة 1.64 مليون شخص يواجهون المرحلة الثالثة (أزمة) من انعدام الأمن الغذائي الحاد. صحيح أن العدد المطلق سيتجه إلى التراجع بحسب التوقعات قياسًا بالعام الفائت، إلى أنه لا تغيير يُذكر على انعدام الأمن الغذائي الذي يسود البلاد بمستويات حادة بفعل عوامل أساسية تعزى إلى انخفاض حجم الحصاد عن المعدل ومعوقات فرص الحصول على الدخل، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأغذية.
نزاعات
  • واجه زهاء 1.5 مليون شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم ما يربو على 64000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل انعدام الأمن الغذائي وقرابة 2650 شخصًا في المرحلة الخامسة (طوارئ) في منطقة ميناكا. وتبقى النزاعات العامل الرئيس وراء انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة، حيث يتسبب إغلاق الجماعات المسلحة غير الحكومية  للطرق الرئيسة للإمداد بالوقود وغيرها من المواد في تفاقم معوقات الحصول على الإمدادات، في حين تبقى المساعدات الإنسانية محدودة بفعل العجز الهائل في التمويل. أما الاحتياجات فمرتفعة في أوساط 402000 نازح داخلي و121000 لاجئ وطالب لجوء من بوركينا فاسو، في حين لاتزال المخاوف تحيط بوضع الأمن الغذائي لدى 23000 شخص متضرر بالفيضانات المحلية التي ضربت البلاد خلال 2025.
انعدام الأمن في المناطق الشمالية وعجز في الإنتاج على مستويات محلية
  • قد يواجه 2.67 مليون شخص حالة انعدام حاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2025 ومارس/آذار 2026، منهم 170000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) وفق التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. أما السواد الأعظم للأشخاص الذين يعيشون انعدام الأمن الغذائي فنجدهم في المحافظات الشمالية المتأثرة بالنزاعات، وعلى رأسها كابو ديلجادو، في حين كانت التأثيرات المناوئة لفعاليات الطقس القصوى عامل الإجهاد الأساسي المتسبب في انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة في المحافظات الوسطى والجنوبية.
عجز في الإنتاج الزراعي على مستويات محلية وانكماش الدخل
  • تراجع عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) خلال موسم 2025/26 إلى 611900 شخص، أي نصف العدد قياسًا بموسم 2024/25. ويأتي هذا التطور الإيجابي في المقام الأول على خلفية تحسن الإنتاج الزراعي. إلا أن البلاد لا تزال تشهد طقسًا مناوئًا هنا وهناك، الأمر الذي يحدّ من الإنتاج الزراعي ويتسبب في إعاقة فرص كسب الدخل، وهو ما اقترن بارتفاع أسعار الأغذية، الأمر الذي يشكل عوامل رئيسة تستمر في دعم الانعدام الحاد في الأمن الغذائي.  
ظروف طقس قصوى اقترنت بانكماش الإنتاج الزراعي
  • تشير التوقعات إلى أن نحو 1.3 مليون شخص واجهوا مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم قرابة 92000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). وهذا الرقم أعلى بأشواط قياسًا بالعدد الذي أشارت إليه التقديرات بشأن الذين احتاجوا إلى مساعدات إنسانية خلال الفترة عينها من عام 2024، والذي بلغ 519000 شخص. ويُعزى هذا التدهور في المقام الأول إلى استمرار تأثر سبل العيش وإنتاج الحبوب بفعاليات الطقس القصوى التي سادت البلاد خلال 2024. إلى ذلك، عملت الفيضانات المحلية التي شهدتها السنغال مؤخرًا على اضطراب سبل العيش لدى 4500 شخص وفق بيانات أكتوبر/تشرين الأول 2025.
تحديات تعصف بالاقتصاد الشامل
  • واجه ما يزيد عن 1.2 مليون شخص انعدامًا حادًا وشديدًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين شهري يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025، منهم قرابة 103 000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ)، ما يعني تحسنًا لا يستهان به في الوضع قياسًا بالفترة عينها من عام 2024، حيث قُدّر عدد الأشخاص الذين احتاجوا إلى مساعدات إنسانية آنذاك بنحو 1.6 مليون شخص، لأسباب تُعزى في الدرجة الأولى إلى الانخفاض الملحوظ في تضخم أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية، إضافة إلى إنتاج الحبوب الذي فاق المعدل.
ظواهر طقس قصوى اقترنت بانعدام الأمن وارتفاع أسعار الأغذية
  • أظهر التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي أجري في المقاطعات التي تستضيف اللاجئين، وتحديدًا في مخيم اللاجئين ومنطقة كاراموجا، أن نحو 2.1 مليون شخص (أي 13 في المائة من السكان الذين شملهم التحليل) يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) خلال الفترة ما بين أغسطس/آب 2025 وفبراير/شباط 2026. وتأتي هذه الظروف على خلفية التأثيرات المناوئة لصدمات الطقس وارتفاع أسعار الأغذية وحالة انعدام الأمن التي تسود منطقة كاراموجا.
  • أفادت التوقعات بأن عدد اللاجئين وطالبي اللجوء لاسيما أولئك الذين تستضيفهم أوغندا في المخيمات ويعتمدون على المساعدات الإنسانية بلغ 1.96  مليون شخص خلال أواخر سبتمبر/أيلول 2025، منهم زهاء مليون شخص من جنوب السودان وقرابة 641 000  شخص من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
عجز محلي في إنتاج الأغذية الأساسية اقترن بارتفاع أسعار الأغذية
  • أظهر التحليل الأخير للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي الذي أجري في 16 مقاطعة من تنزانيا البر الرئيس أن نحو 242000 شخص (خمسة في المائة من إجمالي عدد السكان الذين شملهم التحليل) واجهوا بحسب التوقعات انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول 2025. أما السبب الرئيس وراء هذه المستويات الحادة فيُعزى إلى العجز في إنتاج المحاصيل عام 2024 بفعل أحوال الطقس المناوئة وتفشي الآفات والأمراض، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأغذية.
عجز محلي في الإنتاج الزراعي
  • لأسباب ترجع إلى الزيادة الملحوظة في الإنتاج الزراعي وتراجع أسعار الأغذية الأساسية، ينخفض عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي) إلى 1.7 مليون شخص خلال موسم 2025/26 (أكتوبر/تشرين الأول – مارس/آذار) بعد أن سجل 5.8 مليون شخص خلال 2024/25. ويبقى العجز المحلي في الإنتاج الزراعي بفعل أحوال الطقس القصوى العامل الرئيس الذي يُسهم في انعدام الأمن الغذائي الراهن بمستويات حادة.
ارتفاع أسعار الأغذية وعجز محلي في الإنتاج الزراعي
  • على خلفية تجاوز إنتاج الحبوب للمعدل خلال 2025، من المرتقب أن يتراجع عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي في 2025/26 من خمسة ملايين شخص خلال الفترة من ديسمبر/كانون الأول 2024 إلى مارس/آذار 2025. مع ذلك، فإن استمرار ارتفاع أسعار الأغذية والعجز في الإنتاج على مستويات محلية من شأنه الحدّ من تحقيق تطورات إيجابية ملموسة على مستوى الانعدام الحاد في الأمن الغذائي.  
نزاعات وأزمة اقتصادية طال أمدها
  • ما فتئ الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والزراعة بفعل النزاعات، والذي اجتمع مع نزوح السكان، إلى جانب تراجع المساعدات الإنسانية واستمرار الأزمة الاقتصادية، يتسبب في تضرر سبل العيش وتردي حالة الأمن الغذائي في أوساط اللبنانيين واللاجئين على السواء. ووفق آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي، واجه قرابة 1.2 مليون شخص انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يوليو/تموز وأكتوبر/تشرين الأول 2025، أي المرحلة الثالثة (أزمة) وأعلى، منهم 41000 شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). 
نزاعات وانهيار اقتصادي
  • تم تأكيد المجاعة في محافظة غزة في منتصف شهر أغسطس/آب 2025، وتشير التوقعات إلى أن نطاق هذه المجاعة آخذ في الاتساع ليصل إلى دير البلح وخان يونس مع نهاية سبتمبر/أيلول بفعل الأعمال العدائية المكثفة والقيود الهائلة المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية والنزوح بأعداد كبيرة، ناهيك عن الانهيار شبه الكامل للمنظومة الغذائية. وبحسب التوقعات، يواجه قرابة 641000 شخص، أي نحو ثلث عدد السكان، المرحلة الخامسة (كارثة) و1.14 مليون شخص المرحلة الرابعة (طوارئ) بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي.
اضطرابات على مستويات محلية ترافقت مع تدهور الوضع الاقتصادي وأحوال قحط شديد
  • تشير آخر البيانات المتوافرة إلى أن 9.1 مليون شخص واجهوا انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة خلال الفترة ما بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول 2024 يتهدد الجوع منهم 5.4 مليون شخص. من المرجح أن تتسبب تأثيرات النزاعات المديدة والانكماش الاقتصادي مع حالة القحط الشديد الذي ضرب البلاد والفجوات في تمويل الأعمال الإنسانية عام 2025 في تردي انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة.
تدهور الوضع الاقتصادي ونزاعات على مستويات محلية وفعاليات طقس مناوئة
  • لا يزال انعدام الأمن الغذائي عند مستويات مقلقة في اليمن بفعل استمرار النزاعات، إلى جانب استمرار الأزمة الاقتصادية ومعوقات المساعدات الإنسانية التي اقترنت بأحوال طقس مناوئة أثرت سلبًا في الإنتاج الزراعي وسبل العيش. وخلال الفترة ما بين سبتمبر/أيلول 2025 وفبراير/شباط 2026، يواجه زهاء 18.1 مليون شخص بحسب التقديرات، أي ما يربو على نصف عدد السكان المحليين، مستويات مرتفعة من الانعدام الحاد في الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى بحسب التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي)، منهم 5.5 مليون شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ). أضف إلى ذلك أن أكثر من 41000 شخص قد يواجهون المرحلة الخامسة (كارثة) في مناطق خاضعة لسلطات صنعاء.
تباطؤ عجلة الاقتصاد ترافقت مع زلزال مدمر وتراجع فرص كسب العيش وعجز محلي في إنتاج الأغذية الأساسية وانكماش التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية
  • أفاد آخر تحليل للتصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي بأن 9.5 مليون شخص، أي 32 في المائة من عدد السكان الذين شملهم التحليل، واجهوا المرحلة الثالثة (أزمة) والمرحلة الرابعة (طوارئ) من مراحل الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين مايو/أيار وأكتوبر/تشرين الأول 2025، وذلك بفعل الركود الاقتصادي وتراجع فرص كسب العيش وانخفاض التمويل المخصص للمساعدات الإنسانية، ناهيك عن الخسائر التي لحقت بمحصول القمح الذي يعد المنتج الغذائي الأساسي في البلاد، إثر فعاليات الطقس المناوئة. إلا أن العدد الحقيقي للأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة قد يكون أكبر من العدد المذكور آنفًا بفعل المحن الهائلة التي عمت البلاد مؤخرًا، منها الزلزال الذي ضرب البلاد بقوة 6.5 درجة خلال سبتمبر/أيلول 2025 وموجات تدفق العائدين الأفغان من جمهورية إيران الإسلامية وباكستان.
معوقات اقتصادية ومعدلات تضخم مرتفعة وفعاليات طقس قصوى
  • يشير تحليل التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى أن قرابة 16 مليون شخص واجهوا انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة من مايو/أيار إلى ديسمبر/كانون الأول 2025، وذلك لأسباب ترجع في المقام الأول إلى التأثيرات السلبية التي أحدثتها الفيضانات وإعصار "رمال" الذي أحدث خسائر في سبل كسب العيش، وكذلك بفعل استمرار المصاعب التي تعصف بالاقتصاد الشامل. ويجدر بالذكر أن بنغلاديش تستضيف في مقاطعة كوكس بازار على وجه الخصوص نحو 1.3 مليون شخص من مواطني ميانمار النازحين قسرًا.
نزاعات ومعوقات اقتصادية اقترنت بفعاليات طقس قصوى وارتفاع أسعار الأغذية
  • واجه نحو 19.9 مليون شخص (أي 28 في المائة من إجمالي عدد السكان) مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة ما بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2025. ويعزى هذا الوضع إلى النزاعات التي طال أمدها واستمرار التحديات التي تعصف بالاقتصاد الشامل، ناهيك عن ارتفاع أسعار الأغذية المحلية واستمرار التأثيرات التي خلفها الزلزال الهائل الذي ضرب البلاد. ووفق أحدث الأرقام الصادرة عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (سبتمبر/أيلول 2025) يقدر عدد النازحين داخليًا بنحو 3.6 مليون شخص، يقيم جلّهم في ولايات راخين وتشين وكاشين وكاين وشان.
معوقات اقتصادية وفعاليات طقس قصوى
  • تشير آخر إصدارات التحليل المتكامل لمراحل الأمن الغذائي إلى أن نحو 11 مليون شخص واجهوا مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي (المرحلة الثالثة [أزمة] وأعلى) خلال الفترة بين أبريل/نيسان ويوليو/تموز 2025 لأسباب تُعزى في المقام الأول إلى أحوال الطقس القصوى، إضافة إلى تضاؤل فرص كسب العيش التي اقترنت مع التحديات الاقتصادية. ولعل الفيضانات الهائلة التي ضربت البلاد خلال أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول 2025 ملحقة أضرارًا طالت ما لا يقل عن 5.8 مليون شخص تزيد من تردي ظروف انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة.
انتشار أعمال العنف من جانب العصابات وارتفاع أسعار الأغذية
  • تستمر ظروف الأمن بالتردي مع تصاعد أعمال العنف من جانب العصابات حيث تخطت منطقة بورت أو برنس، الأمر الذي تسبب في تقييد الحصول على الأغذية بشكل كبير وكذلك إعاقة الأنشطة الزراعية ما دفع بأسعار الأغذية نحو الارتفاع. ونتيجة لذلك، تشير التوقعات إلى أن زهاء 5.7 مليون شخص (أي 51 في المائة من إجمالي السكان الذين شملهم التحليل) قد يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد ما بين سبتمبر/أيلول 2025 وفبراير/شباط 2026 وفق آخر تحديث لتوقعات التحليل المتكامل لمراحل الأمن الغذائي. وهذا العدد يشمل قرابة 1.9 مليون شخص تم تصنيفهم في المرحلة الرابعة (طوارئ). 
نزاعات
  • وفق خطة الاحتياجات والاستجابة الإنسانية لعام 2025 المتعلقة بأوكرانيا التي وضعها مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، احتاج نحو 12.7 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية ضمن قطاعات متعددة عام 2025 بفعل النزاعات. أما عدد النازحين الأوكرانيين وفق بيانات يونيو/حزيران 2025 فقد قُدر بنحو 3.7 مليون نازح. 

لاحظة: نظرًا لقدم المعلومات التي تغطي حالات انعدام الأمن الغذائي بمستويات حادة، فقد تم حذف البلدان التي ندرجها فيما يلي من القائمة بدءاً من الإصدار الأخير للتقرير في مارس/آذار 2025: الكونغو وإريتريا وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وجمهورية فنزويلا البوليفارية. أما أعمال الرصد والتقييم فلا تزال مستمرة، وقد يُعاد إدراج هذه البلدان استنادًا إلى البيانات والتحليلات المحدّثة.