الرسائل الرئيسية

تحافظ الزراعة الأسرية على المنتجات الغذائية التقليدية، والمساهمة في نظام غذائي متوازن وحماية التنوع البيولوجي الزراعي في العالم والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
من خلال تحويل المنتجات، وتوليد الخدمات والبنية التحتية، تنشئ الزراعة الأسرية فرصًا اقتصادية حقيقية، ليس فقط لمزارعي المنطقة وإنما للمجتمع بأكمله.
تعد زيادة وصول المزارعين الأسريين إلى البنية التحتية والتكنولوجيا والاتصالات والابتكارات المخصصة أمرًا بالغ الأهمية لمستقبل النظم الغذائية، ويمكن أن تجتذب الشباب إلى هذا القطاع. وهذا يؤثر إيجابيا على التنقل بين الريف والحضر، وخاصة بالنسبة للأجيال الشابة.
تدعم الزراعة الأسرية أنظمة الغذاء المتنوعة التي تعزز التكامل المستدام بين المناطق الحضرية والريفية. وبفضل حلول السوق المبتكرة، يمكن لسكان المدن الاستمتاع بأغذية صحية ومغذية ومأمونة.
الشباب هو مستقبل الزراعة الأسرية، إذ يعدّ الحفاظ على الاهتمام بالزراعة كمهنة أمراً حيويا للأمن الغذائي والتنمية الزراعية في المستقبل. والمزارعون الشباب هم الجسر الممدود بين المعرفة التقليدية والمحلية والأفكار المبتكرة.
يمكن أن تجعل الزراعة الأسرية النظم الغذائية أكثر استدامة. يجب أن تدعمها السياسات في الحدّ من فقد الأغذية وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام وفعال.
الاعتراف بالمرأة الريفية على قدم المساواة، وكذلك زيادة حيازتها الأرض وغيرها من الموارد الإنتاجية، والاستثمار والقروض والتدريب والمعلومات سوف تسهم في التنمية المستدامة.
بمزج المعرفة التقليدية مع المعرفة التقنية الملائمة، تعمل الزراعة الأسرية على تعزيز النظم الغذائية الأكثر مرونة في مواجهة تغير المناخ.
توفر الزراعة الأسرية فرصة فريدة لضمان الأمن الغذائي، وتعزيز سبل العيش، وتحسين إدارة الموارد الطبيعية، وحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما في المناطق الريفية.

تقديم عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية

يهدف عقد الأمم المتحدة للزراعة الأسرية 2019-2028 إلى إلقاء الضوء على ماذا يعني أن تكون مزارعًا أُسَرياً في عالم سريع التغير، ويبيّن أكثر من أي وقت مضى الدور الهام الذي يؤدّيه  المزارعون الأسريون في القضاء على الجوع وتشكيل مستقبل أغذيتنا. توفر الزراعة الأسرية فرصة فريدة لضمان الأمن الغذائي وتحسين سبل العيش وإدارة الموارد الطبيعية بشكل أفضل، وحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة، لا سيما في المناطق الريفية. وبفضل حكمة هؤلاء المزارعين ورعايتهم للأرض، فإن المزارعين الأسريين يمثلون عوامل التغيير الضرورية للقضاء على الجوع، ولكوكب أكثر توازناً ومرونة، وأهداف التنمية المستدامة.

حول

تم تنفيذ السنة الدولية للزراعة الأسرية لعام 2014 بنجاح من خلال المشاركة العالمية لوكالات الأمم المتحدة، والحكومات ومنظمات المزارعين الأسريين، والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية ومؤسسات البحوث والجهات الفاعلة الأخرى التي شاركت في الجهود ودعت إلى إيجاد بيئة سياسات مواتية لرفع مستوى الزراعة الأسرية في جميع أنحاء العالم. وأسفرت السنة الدولية للزراعة الأسرية لعام 2014 أيضًا عن منبر معارف الزراعة الأُسرية، وهو مستودع شامل وتفاعلي للسياسات والمعلومات العلمية والقانونية والإحصائية بشأن الزراعة الأسرية التي تدعم وضع السياسات وتبادل الخبرات على مختلف المستويات.

ونتج عن الالتزام السياسي والتعاون الإيجابي بين أصحاب المصلحة المختلفين في جميع أنحاء السنة الدولية للزراعة الأسرية، إنشاء منصات متعددة الجهات الفاعلة، بما في ذلك اللجان الوطنية، للحوار السياسي في العديد من البلدان. ويشكّل هذا إرثًا نشطًا بالنسبة السنة الدولية للزراعة الأسرية لعام 2014. في 20 كانون الأول/ديسمبر 2017، بعد حملة نظمها المجتمع المدني بدعم من المنظمات الدولية والحكومات وأصحاب المصلحة الآخرين، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة فترة 2019-2028 عقدَ الأمم المتحدة للزراعة الأسرية. وسيجمع العقد بين جهود المجتمع الدولي لتعزيز السياسات والبرامج والمبادرات المواتية للنهوض بوضع المزارعين الأسريين لقيادة التغييرات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية التحويلية التي تؤثر على المناطق الريفية وكوكب الأرض بأكمله.

وسيضع العقد المزارعين من الرجال والنساء والشباب الريفيين في صلب استراتيجيته وخطة عمله. يعني أنهم تجعلهم عوامل تؤثّر في تنميتهم الذاتية، وتساهم في السياسات العامة، في حين سيتم التعرف على معارف وسبل عيش مجتمعاتهم كمفتاح للتنمية الزراعية.

ما هي الزراعة الأسرية؟

تشمل الزراعة الأسرية جميع الأنشطة الزراعية التي تعتمد على الأسرة. وهي جزء لا يتجزأ من التنمية الريفية. والزراعة الأسرية هي الزراعة والحراجة ومصائد الأسماك والإنتاج الرعوي وتربية الأحياء المائية التي تتولّى الأسرة إدارتها وتشغيلها، وتعتمد أساساً على العمل الأسري، بما في ذلك النساء والرجال على حد سواء.

في البلدان النامية كما في البلدان المتقدمة، تمثّل الزراعة الأسرية الشكل السائد للزراعة في قطاع إنتاج الأغذية. وتؤدّي الزراعة الأسرية دوراً اجتماعياً واقتصادياً وبيئياً وثقافياً مهماًّ.

على المستوى الوطني، هناك عدد من العوامل التي تسهم في الزراعة الأسرية لإنجاحها، بما في ذلك: بيئة سياسات مواتية؛ والوصول إلى الأسواق؛ حيازة الأراضي والموارد الطبيعية والتحكم فيها؛ والاستفادة من تكنولوجيا مصممة خصّيصاً وخدمات الاتصالات والإرشاد؛ والحصول على التمويل؛ والإدماج الاجتماعي والاقتصادي والمرونة؛ وتوافر التعليم المتخصص من بين أمور أخرى.

لذلك فإن الزراعة الأسرية لها دور اجتماعي واقتصادي وبيئي وثقافي مهم.

منبر معارف الزراعة الأُسرية

يجمع منبر معارف الزراعة الأسرية معلومات نوعية رقمية بشأن الزراعة الأسرية من مختلف أنحاء العالم؛ بما في ذلك القوانين واللوائح الوطنية، والسياسات العامة، وأفضل الممارسات، والبيانات والإحصاءات ذات الصلة، والأبحاث، والمقالات والمنشورات.

2030 مستقبل الزراعة الأسرية في سياق خطة عام

المنشور

بتنزيل

اِنضمّ إلى المحادثة